الهندي عز الدين الذي تأخذه دائما العزة بالإثم فيحسب نفسه مصيبا دوما.. بقلم: دكتورة مهيرة محمد احمد
22 مايو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
115 زيارة
muherah999@yahoo.com
كالعادة يصف 10مليون مهاجر يمثلون ثلث الوطن او يزيدون قليلا بمناضلي الكي بورد العشرة ملايين هؤلاء – يامتصيحف آخر زمان الصحافة السودانية – فيهم العالم النحرير في علوم الذرة والعالمات بأ قبية ودهاليز (ناسا) ارقي قمم المراكز العلمية والعالمية علي الاطلاق فنحن من نفر عمروا الارض حيثما قطنوا ,وفيهم وفيهن من يطقطق علي الكي بورد فنحن) في السودان نهوى اوطانا ان رحلنا بعيد.. نطرى خلانا ) لايبطرنا منصب في مايو كلينك او جو هوبكنز قمم نرد علي استشارات من يرسل من عد الغنم او تهاميام مستفسرا وباهداب الامل متمسكا من شفاء من سرطانات اطلقها قومك في اجساد البسطاء بزيوت محورة ومهدرجة واخري معاد تصنيعها بفضائح مصورة لم يجرؤ قلمك البئيس علي تناولها ,اولئك هم مناضلو الكي بورد الذين لوفتح لهم ارباب نعمتك ابواقهم الاعلامية لما لجئوا للاسفير فمواخيرك الاعلامية لاتسمح لهم بإبداء آراءهم .
ليسوا بشفع او يفع وليسو بيساريين فمن طينتهم (شباب الحوادث) هل لمثل هؤلاء يقال يشفع يفع من شيد غرفة عناية جعلت امثالك يسافرون للهند طلبا للعلاج وتسطر( رحلات جلفر لبلاد الهند ) مستفزا مرضي شوارع الحوادث بكل بلادي وهم لا يجدون ثمن تذكرة الطبيب ومن العجائب ان من بين شباب الكي بورد آلاف مؤلفة من خريجي الهند يزينون مؤسسات العلم والتجارة بالعالم اجمعه لم يزين لهم الغرور كحالتك ان يسطروا سطرا واحدا للمباهاة لله درهم ونسيج وحدك ايها المغرور البئس,وتحتمي تحت راية بطش سادتك وتتحداهم ان ينزلوا الميادين كميدان ابو جنزير كأن الوطن واحة الديمقراطية والراحل نقد عندما سطر عبارته سبقته زبانية نظامك في حبس رفاق نقد لاجُبنا حاشاهم وقد زينوا جيد الامة ب200 شهيد وشهيدة.
لا والله بل تتطلع وتقرأ كُل مايُكتب ردا علي ما تتقيأه بالفيس وتويتر والمنتديات والمنابر الالكترونية وتوجعك وجعا تئن منه انينا ولكن لا تتخيل ان احدا يقرأ ما تسطره ابدا ودعوة صادقة لشباب الداخل قاطعوا ماخور الهندي الاعلامي ودعوا اعلانات الحكومة تغطي عجز توزيعها.
كذبت والكذب لازمة ومتلازمة لك فأنت لاتحترم بائعات الشاي شريفات وعفيفات بلادي والمراة الشامخة التي افتتحت عناية الاطفال انرأة يطل الحزم من عينيها بذات الحزن الذي يطل لقومك الذي اضطروا حرائر دارفور للعمل كبائعات شاي بحرق اراضيهم وتدمير قراهم فحرة دارفور كان ليكفيها ناتج ارضها ليقيها شر ان تصطبح باوجه أمثالك ممن لايقيمون لها وزنا ولا يكنون لها احتراما, لن ادخل في مجادلة معك في احقية وعدم احقية عفيفة بلادي في الافتتاح من عدمه ولكنني احيلك لمقال الاستاذ الفاتح جبرا ففيه الرد الشافي لاوهام متغطرس منفوخ علي لاشيء .
والقصد الرمزية ببساطة كتكريم وتقديس مكان ومنبع الفكرة وتكريم حرة بلادي التي شجعت وآزرت وغرست الفكرة بفهمها البسيط برباط الامومة والخئولة لشفع ويفع الحوادث حتي غدت واقعا ملموسا , اضحكني استشهادك بأبيات شاعر الشعب واضحكني اكثر ان دولة الانقاذ دولة محترمة تحترم التراتبية في كل شيء ليتك استثنيت عِمادة حميدتي العسكرية وسردت لنا تراتيبها العسكرية كيف تمت ؟؟ حقا شر البلية مايضحك
وختم فساءه الفكري (سادتي.. لا نريد أن نسمع مرة أخرى بمثل هذه الصبيانيات) اي غرور هذا واي وهم بلغ بك حد اصدار الفرمانات جدير بك وحري ان تراجع عيادات طب النفس فاخشي عليك فهذه اعراض الذهان الهذائي (جنون العظمة) لاشك في ذلك , اضحكني انهيال الرسائل والاتصالات علي رقمك 249912364560+ا الوارد علي صفحات الاسافير كلها وتهديدك بجرائم المعلوماتيه هل ستشكو الشعب كله غير رقمك افضل سائل الله ان يصبرنا علي الابتلاء واكبرها كونك صحفيا.