الهندي عز الدين يواصل السقوط ليبلغ قعر القاع! .. بقلم: عثمان محمد حسن
• الهندي عز الدين حاول السخرية من مشيعي جنازة الفقيدة فاطمة و
• فالحقيقة التي يعرفها الهندي و يعرفها النظام و يعرفها كل سوداني،
• النظام سقط فعلياً و أضحى السودان في عداد الدول الفاشلة التي لا
• ثم تأملوا جملة (( هنيئاً لكم جنازة “فاطمة”.. لقد سقط النظام!!))
• و سوف تجدون طابع الغيرة النسائية في الجملة حيث تقول الواحدة من
• و أسقط الشارع السوداني مخطط اخوان الشياطيين حين صرخ: فاطمة
• و يتساءل الهندي في استنكار كَمَن فقد ذاكرته من شدة الضربات على
• الله! الله! الله! تااااني؟!… تاني جيت تتكلم عن الارث و
• جاهل أنت يا الهندي، و محامٍ فاشل لأنك تدين الجماعة التي تدافع
• ثم هل من الاعراف تجريح مشاعر أسرة الفقيدة بترقية من قام بتعذيب
• ما نعلمه أن ترقية الرائد/ أبو القاسم محمد ابراهيم إلى رتبة فريق
• و نراك تغمز بالشك في إسلام الشيوعيين فتتساءل عن لماذا لا يصلون
• إخرسوا كلكم! أقولها لكم جميعكم، و أنا لست شيوعياً، لكنني أعرف،
• تلك التهمة ( دقة قديمة)، لم يعد الشعب يقبلها و هو الشعب الذي لا
• إن الغالبية الغالبة من الشعب السوداني هياكل عظمية تتحرك في
• و يتساءل الهندي عزالدين عما إذا كان الشيوعيون توضأوا قبل أن
• أضحكتني يا الهندي، أضحكتني و أنت تحتمي بالنظام ثم تصف الشعب
• حديثك عن الاحتماء بالنظام يكشف مدى غبائك، أما الحديث عن
لا توجد تعليقات
