الوالى والوزير البارد .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
25 سبتمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
25 زيارة
(1)
أصبح شق عصا الطاعة.أسهل من شق رغيفة الى نصفين.فالرغيفة أصبح وجهها وقفاه واحد.فقد ضربته الانيميا.او فقر الضمير ومواته.من قبل اصحاب الافران
(2)
السلام البارد.لا تنفع معه التدفئة..مثله مثل الوالى او الوزير البارد والذى لا ينفع معه التسخين.وفى بعض ولايات السودان.وصلت الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الى مرحلة الفوران.ونخشى أن تصل الى مرحلة الغليان.
بينما الولاة والوزراء.وصلت درجات برودتهم الى ماتحت الصفر.!!
(3)
أنا أعتقد ان إنخفاض اسعار (الرجلة)المليئة بالحديد.قد يؤدى الا إنخفاض اسعار الحديد.ممايؤدى الى إنخفاض اسعار الاسمنت!!.من إفادات محلل إقتصادى!!
(4)
بعض الرأسمالية الحديثة.بمكنها أن تشترى الشهادات الجامعية والدكتوارة الفخرية.لكنها عاجزة عن شراء العلم والمعرفة والثقافة.
(5)
الحكومات الشمولية والاستبدادية.لديها القدرة على قراءة افكار وتطلعات شعوبها.وتعرف ان فكرة القاء الحكم الشمولى والاستبداد فى قاع جهنم.
هى الفكرة التى تسيطر على الشعوب..لذلك تعمل الحكومات الشمولية والاستبدادبة.على حماية شعوبها بالسيطرة عليهم.وعدم تركهم للانجراف وراء هذه الافكار الضالة والهدامة.!!
(6)
لا شك أن الخيارات كثيرة امام المواطن.من أجل الدفاع عن قضاياه.وعن حقوقه.ومن هذه الخيارات.الاضراب عن الطعام..ولكن كيف يضرب عن الطعام.من كانت دورته الغذائية تعتمد على (الباءات الثلاث)اى الفطور بوش..الغداء باص..والعشاء بوش؟غير وبدل دورتك الغذائية ثم غير وبدل وسائل الدفاع عن قضاياك وحقوقك.
(7)
عرف وأدرك السيد توماس اديسون.ان هناك 99طريقة خطأ.لا تساعد على إكتشاف الكهرباء.وبعد المحاولة المائة إكتشف الطريقة الصحيحة.
واليوم وبعد ثلانين سنة.من حكم المؤتمر الوطنى.مازال الوطنى يجرب فى الطرق الخطأ.لادارة إقتصاد البلاد.وحتى هذه اللحظة.لم يستطع إكتشاف الطريقة الصحيحة لادارة الاقتصاد.فهل هو مصاب بعشى ليلى وتخلف نهارى.؟
(8)
فى حلتنا أم المصائب.روت وحكت وقصت علينا الخالة(شددت على عدم ذكر أسمها)خوفاً من العين والحسد.والتى تبيع أجود انواع المسكرات المحلية.
(تخفيفاً تبيع العرقى)قالت ذات مساء وردى.والجو صاف والقمر يتلالأ.دخل عليها رجل وجيه وسيم.تبدو على محياه أثار نعمة محدثة.وطلب منها (كباية) من شرابها اللذيذ.الذى تتحدث به الركبان.
فلما صبت(الافضل كبت)له (الكباية الأولى).وشربه بكل فرح وسرور.
سألها تعرفى انا منو؟فقالت لسه ماحصل لينا الشرف..فقال لها الرجل.
أنا رئيس الوزراء!!ولم تتضطرب الخالة ولم ترجف.وبكل هدوء رفعت
(الكباية) من امام الرجل وقالت له(ياحاج كباية واحدة خلتك تقول انا رئيس الوزراء.يعنى كان كبيت ليك الكباية التانية.كان حتقول لى انا وزير المالية؟ ثم طلبت من ان يمشى.لانها دايرة تفقل الملف دا!!ومن يرد معرفة الملف الذى قصدته الخالة.فليسالها.فان ايضاً لا أعرف ماهو الملف الذى تريد ان تقفله.
/////////////////