الوزير سامع ومطيع وخادم شكور .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
13 مارس, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
(1)
حل المشاكل بين الجهازيين التشريعى والتنفيذى بالولايات.لماذا لا يكون
الحل بالاستعانة بصديق.؟بدلاً من حذف إجابتين.اوتغير وإستبدال التنفييذين
المشاكسين باخرين مًستأنسين.
(2)
من أهم تعاليم المؤتمر الوطنى.نفذ أولاً ثم أسأل.أو نفذ ولا تسأل ابداً.فانت
ايها الوزير فلان الفلانى أنت مثل التلميذ النجيب.الذى لا يكل ولا يمل من
قول حاضر ومفهوم.وحنعمل الواجب.والوزير لدى المؤتمر الوطنى هو
سامع مطيع وخادم شكور.يشترى راحة البال بالاصفر وبالابيض.
(3)
أعزك الله عزيزى القارئ فى الدارين. وأبدلك نظاماً خير من نظام المؤتمر
الوطنى. ولوكان نظام(dos)أو نظام (لينكس)او نظام(ويندوز)وهل تعلم
بان تصفية الفساد بالبلاد لا تحتاج الى(مصافى ذات فتحات صغيرة)انها فقط
تحتاج الى إرادة سياسية قوية.تفعل قوانين محاربة الفساد.ومحاكمة الفاسد
مثل تكفين ودفن الجنازة. يجب الاسراع فى إجراء اللازم.
(4)
كنت أحسب أن كرسى الحكم عقيم.لا يعرف أباً أو أماً.ولكن وبعد تمسك
المؤتمر الوطنى.بمنصب رئيس الوزراء.بل وأن لا يخرج المنصب من
المؤسسة العسكرية.بعد كل ذلك.إقتنعت بان المؤتمر الوطنى لو نازعه أخوه
فى (تدمير السودان)المؤتمر الشعبى فى المنصب.واى مناصب اخرى حساسة
لقتالته…وقاتلهم الله أنى يؤفكون.ورجاءاً لا تعجبكم أسمائهم أو اجسامهم فماهم
إلا خشبة مسندة.
(5)
جاء فى باب الاخبار الضاحكة والمبتسمة بان دولة داقس ستان الديمقراطية.تفكر
فى تعين لص منازل.باحدى المناصب الدستورية.وبالطبع شعب دولة داقس ستان
كان يتمنى ان يتم تعين زول من مكة المكرمة او المدينة المنورة.ولكن لص
المنازل افضل من شخص(رباط)قاطع طريق.وافضل من بعض اصحاب الالسنة
الجارحة.ولص المنازل.كد وكدح وإجتهد وسهر الليالى. جتى صار له اسم وشهرة
ومكانة.وربما كان هذا المنصب الجديد سبباً فى توبته والحمدلله.
(6)
كثيراً ما نرى دكتور احمد بلال (وظيفته الحزبية نائب الامين العام لحزب الاتحادى
الديمقراطى)اما وظيفته الحكومية..هى وزير الاعلام والناطق الرسمى باسم الحكومة.
(لاحظ الحكومة وليس المؤتمر الوطنى)ولكن(اقواله وانفعالاته)تؤكد أنه الناطق
الرسمى باسم المؤتمر الوطنى ومن المدافعين بحرارة شديدة.(تحرق البتهابل)
وذات مرة جلست مع نفسى الامارة بالسؤ.وليس المطمئنة
لجدوى مخرجات الحوار الوطنى.وسألتها(إنت دكتور احمد دا مؤتمر وطنى ضل
طريقه الى حزب الاتحادى ؟ولا البودى مؤتمر وطنى والمكنة إتحادى ديمقراطى)فقالت
لى نفسى(ماتمشى تسأله)!
(7)
معلوم بالضرورة إن علاج الابدان اسهل من علاج العقول.وبرغم صعوبة هذه
المهة الشاقة.(علاج العقول)إلا أن دكتور زهير السراج وعبر مناظيره وايضا
الاستاذ عثمان
شبونة وعبر أصواته الشاهقة.قد نذرا اقلامها لمحاولات جادة ومستمرة للعلاج .
ورغم ما إعترض مسيرتهما من عوائق وجنادل وشلالات.إلا أنهما مازالا يمسكان
بجمر القضية..واللهم فك حظرهما واسرهما.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.
tahamadther@gmail.com