اليوم نرفع راية إستقلالنا .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
1 يناير, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
34 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
حدث فى مثل هذا اليوم 31ديسمبر2017أذ قام وزير مالية حكومة حزب لمؤتمر البائد.الدكتور محمد عثمان الركابى.بالدخول الى البرلمان الوطنى.وهو يتأبط موازنة العام 2018وبعد شد وجذب وبعد تكبيرات وتهليلات من نواب المؤتمر الوطنى.وكأنهم قد حرروا القدس.تمت إجازة الموازانة.وكعادة اخواتها من الموازنات السابقات.تم إجازتها بالاغلبية.!!مع مقاطعة كتلة التغير.
و(همجية) السيد محمد الركابى.جعلته يتفرعن ويقول(كل ماتضيق سنضطر الى إتخاذ إجراءات قاسية)ولا نعرف من اين كان يستمد هولاء الوزراء قساوة القلب هذه.؟يا اخى دا لو وزير كافر او وزير لا دينى.لا يعقل.ان يقول لمواطنيه.مثل هذا الكلام(كل ما تضيق.سنضطر الى إتخاذ إجراءات قاسية)والرسول الكريم محمد صلى عليه وسلم.يقول لامثال الركابى.يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا.
ولكن اين هى النفوس التى تسمع كلام الله ورسوله؟
(2)
تمر علينا فى هذه الايام.عديد من المناسبات السعيدة والعظيمة.منها عيد الثورة الديسمبرية الاول.ومنها عيد الاستقلال المجيد.وهذا الاستقلال الذى جاء بعد كفاح ونضال سقط فيه كثير من الشهداء.وجاء نتيجة كفاح سياسى وبرلمانى مشهود.ولا ننسى ايضا ان للشعراء والفنانين دورا مهما فى رفع راية إستقلالنا.ونذكر هنا ابن القضارف البار سعادة المستشار الاستاذ الدكتور عبدالواحد عبدالله يوسف.الذى صاغ وكتب كلمات تلك الاغنية الوطنية الرائعة (اليوم نرفع راية إستقلالنا.فيا اخوتى غنوا لنا) فهذه الانشودة الخالدة. التى زادها مطرب افريقيا الاول محمد عثمان وردى زادها القا وتوهجا.حتى رسخت فى وجداننا قبل عقولنا.واليوم مطلوب من الحكومة المدنية الانتقالية ومن وزير الثقافة الاتساذ فيصل محمد صالح.العمل على تكريم هذا الشاعر القامة الاستاذ عبدالواحد عبدالله يوسف.الذى لو لم يكتب غير هذه الاشنودة الوطنية الخالدة.لو لم ينظم سواها لكفته.شكرا شكرا.عبدالواحد عبدالله يوسف.
(3)
معلوم بان حزب المؤتمر الوطنى البائد.لم يكن يحمل ذرة من الوطنية.ولا يحمل من الوطن إلا الاسم فقط.فهل يوجد وطنى عاقل.يفسد فى بلاده كل هذا الفساد.؟وقد ظهر فساده فى البر والبحر والجو.وإذا اراد الوطنى ان يعود الى الساحة السياسية.فعليه وقبل ان يغير اسمه الى اى كيان جديد.عليه ان يغير اخلاقياته.وان كان ذلك من سابع المستحيلات!!.وكنت اود ان أعزى الام الحركة الاسلامية فى مصابها الجلل.وفقد ابنها الضال.ولكنى اقول للسيدة الام.أعتبرنى اعجمى.لا يعرف كيف يعزيك.فعزى نفسك.بما عزا به الاتحاد الاشتراكى نفسه.ثم هلك!!
(4)
اعتقد غير جازما.بان الفساد(من اعلى السلطة تحديدا)كان فينا منذ الازل..والتاريخ يروى قصة احد امراء المؤمنين(لا داعى للتشهير به وبعائلته)يروى انه كان ذات ليلة (متضايق شديد.وقرفان وزهجان.من شنو؟الله اعلم)فدعا احد المغنيين.ليغنى له ويشجيه(يعنى حكاية الرقيص والغناء ماجديدة على المخلوع البشير)فامسك المغنى العود.وبدأ يغنى(لم يتسن لمصادرنا التأكد من نوعية الاغنيات التى كان يعشقها الامير.سواء كانت اغنبات رقيقة ام ركيكة)المهم ان المغنى.اطرب الامير.وجعل الامير يخرج من حالة(القرف والزهج)فامر له الامير بمائة الف درهم(مبلغ خيالى جدا.فى ساعات ناله المغنى)وذهب الامير ابعد من ذلك بل وامر ان تصرف لكل من حضر تلك الجلسة(القعدة افضل)مبلع ممثال!!ا(اها شفتوا )كيف ان موارد البلاد واموال العباد.تبدد فى الشعراء والمغنيين والمغنيات والراقصات.وفى هذه الايام.نرى ما يسمى رأس السنه الميلادية.ونرى (الالاف من الجنهيات)تبدد فى حفل ساهر مع العشاء.وايها الذاهب الى الصالة الفلانية.نحن لا نعلم من اين إكتسبت اموالك.ولكنا شاهدناك تنفقها فى حفلات رأس السنة.فهذا المال لماذا لا تطعم به يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة.او تضعه فى موضع من مواضع الخير؟.