باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

امريكا دولة مؤسسات !! .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

عقب انتهاءفترة الرئاسة شاهدنا على وسائل التواصل الاجتماعي صور الرئيس الامريكي الأسبق بارك اوباما في احدي الاسواق الامريكية جاء ليقضي بعض احتياجات الاسرة من المواد التموينية كان لوحده وبسيارته الخاصة دون سائق وبرستيدج قد يندهش ويستغرب البعض من هذا المشهد وخاصة في الوطن العربي وافريقيا ويكاد لا يصدقون ان هذا الرجل الذي كان الرئيس الأسبق لاكبر دولة اقتصادية وعسكرية في العالم الولايات المتحدة الامريكية ولمدة ثمانية سنوات متتالية الان عاد ليصبح مواطنا عاديا يستطيع ان يتحرك لوحده ويتجول بمفرده في الشارع دون قيود ويزور الناس ويشارك في الحياة الاجتماعية دعم حملة مرشح الحزب الديمقراطي جون بايدن وحضورا في حفل التنصيب ويعود ليمارس مهنته الاولى لا احد يستطيع التعدي عليه لانه مارس سلطاته وفق القانون والدستور الامريكي وبتفويض من الشعب والتزم بروح ونص الدستور الامريكي طيلة فترة حكمه وعاد الي حيث أتى متسلحا بخبرة سنوات البيت الأبيض يمكنه ان يعمل مستشارا ومحاضرا ويتفرغ لكتابة مذكراته وشهادته على العصر ويرشح ويعين مبعوثا لامريكا او الأمم المتحدة في المهمات والمنظمات الانسانية الدولية والتي تتوافق مع خبراته.

السيد اوباما كغيره من الرؤساء السابقين أمثال الرئيس جيمي كارتر وريغن وكلينتون وبوش الاب وبوش الابن يرتضي بالواقع الجديد القديم وينهال عليه الاحترام والإعجاب عاد ليعيش شخصية عامه دون المزيد من الضوضاء والضجيج هكذا هي الديمقراطية المفقودة في الوطن العربي وافريقيا ومهما كانت طريقة اختيار الرئيس لسدة الحكم سواء كان انقلابا او بطريقة ديمقراطية مزيفة مزورةاو شبه ديمقراطية فان الهم الاول كيف يعمل على اطالة امد السلطه والوجاهة ويحافظ على الكرسي لذلك ينصب اهتمامهم بالامن والشرطة والحاشية والكتائب والدعم ليكونوا في خدمة السلطة والفساد بدلا ان يكون الأمن والمخابرات لحماية الديمقراطية والشعب ويخصص لهم معظم ثروات البلد وعسكرة الدولة خصما على حساب الجياع والأقاليم والصحة والتعليم ويتناسون ان الشعب هو الاقوى والاكبر وفوق كل الاعتبارات .وكل هذه بسبب حب الذات والأنانية وعدم تقدير وفهم قيم ومعاني وعظمة الديمقراطية وليعمروا في السلطة عقودا عدة بقوة الأمن والمال والمحسوبية وكلما تعاظمت الأزمات تضاعفت الميزانيات المرصودة للامن والدفاع والمليشيات .ولَم نرى يوما ما ان رئيسا عربيا او افريقيا فكر وحاول في تقديم استقالته جراء الفشل وسوء الاوضاع المعيشية بل يتمسكون اكثر بشتى الطرق ومهما كلّف الامر ولا يفكرون ابدا ترك السلطة الا قسرا في حالة الوفاة الطبيعية او مقتولا على يد الشعب ولنا في ثورات الربيع العربي نماذج منهم من قتل ومنهم من هرب الي ديار الغربة ليكمل باقي حياته كئيبا ذليلا مهانا لا يُجد من يحترمه ولا يذوقون طعم الحياة وارجو ان يستدرك قادة السودان المصير المتوقع لمن هُم يهينون بكرامة الشعب عسكريا ام مدنيا بسبب النظرة التسلطية وقصر النظر وعدم امتلاك البصيرة وخاصة من ينظرون ان الحياة ليست لها طعم من دون السلطة حتى لو تعاظم مستنقع الفساد يتمسكون اكثر ويستخدمون كل ما لديهم من قوة وبطش لارهاب شرائح المجتمع ولا يهمهم كيف حال الشعب ابدا والسبب عدم الاعتراف بمفهوم تداول السلطة

والقادة اصحاب البصيرة هم من يشجعون ويحترمون ترسيخ المفاهيم الديمقراطية وصون تداول السلطة وتناغم مؤسسات الدولة فامريكا كمثال واقعي وقد عبرت اليوم بتنصيب الرئيس بايدين قوة الديمقراطية ورسوخ المبدأ وقد يحاول من يفتقد البصيرة في الخروج عن النظام والمألوف الا ان صرامة النظام وإدراك وحرص ووعي ويقظة الشعب وتضامن الدفاع وفعالية قوة دولة المؤسسات بالرغم من اختلاف الأحزاب وألوان الطيف والمصالح هنالك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها من اي قائداو جهة كما حدث اليوم مع الرئيس ترامب الذي غادر البيت الابيض مجبرا عندما انضم الاقربون منه لمناصرة الديمقراطية احتراما للمواثيق والعهود لدولة القانون والموسسات .

فامريكا رغم جبروتها واستغلالها للدول الفقيرة عنوة او بشراء الذمم فان نظام الحكم واحترام الحقوق الداخلية نموذج جدير ان يقتدى به كل من يفتقدون الديمقراطية وَيَا حبَّذا قادتنا يفكرون في استنساخ التجربة وتطبيقها .

استبشر الشعب السوداني خيرا بالخروج من قائمة الاٍرهاب الامريكي بعد ثلاثة عقود ومن الطبيعي الفرح والشعور بسعادة بعد ان اذن للسودان التعامل الخارجي ولكنني اعتقد ان الشعب السوداني سيكون اكثر سعادة اذا حصل قادة السودان جرعات في مفهوم ومعاني وقيم الديمقراطية وتحظى السودان يوما ما بمشهد مهيب في الخرطوم لتنصيب رئيس جديد وفق ارادة وإجماع الشعب كما حدث أليوم في واشنطون
DC

دكتور طاهر سيد ابراهيم
عضو الأكاديمية العربية الكندية
Tahir_67@hotmail.com.sa

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانية تفوز بجائزة نوبل للسلام .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذي بيني وبين قناة المقرن! .. بقلم: حسن عبد السلام عمر / أوتاوا – كندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشريكان … وعودة الداء القديم … بقلم: علاءالدين محمود

علاء الدين محمود
منبر الرأي

فتحي الضو: كلما سألوني من أين لك هذا؟ أجبتهم بكتاب آخر: مصدر كتاب (الطاعون ) مازال داخل النظام وفي المنظومة الأمنية

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss