(سوء إدارة الشركات في دول الخليج العربي) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
ورغم كل ذلك نجد ان بنيان الادارة في دول الخليج آيل للسقوط في اي لحظة وبخاصة في الشركات مابعد وفاه المؤسس وتقاسم الحصص مابين الابناء ، مع العلم ان هناك العديد من الشركات في العالمين الاول تعمل بكل تناسق واحترام دون اي يكون فيها اي تاثيرات خارجية اخرى وتمتد وهي تعطي بكل قوة الى عيدها الفضي والذهبي، اما دول الخليج العربي فبعض شركاتها صمدت في وجه رياح عوامل سوء الادارة باعجوبه، ولكن تحتاج الى ادارة وقيادة كبيرة تستطيع ان ترتقي بها براي ان اهل لبنان اثبتوا قدرتهم في علم الادارة وايضا اهل سوريا بجانب بعض السودانيين مابين الفينه والاخرى ولكن يظل الامل معقود على قدرة الادارة اللبنانية على الخلق والابداع، والله الموفق.
لا توجد تعليقات
