باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

امل الشعب قيادة تسبق المجتمع وتصنع التاريخ .. بقلم: د. طاهر سيد ابراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

في بلدان عديده من العالم يقوم الشعب باختيار من يحكم البلاد عبر صناديق الاقتراع باعلان برنامج انتخابي منظم ونزيه وبأطروحات تضع الاولويات في التركيز على ما يمس مقومات الحياة الاساسية كالتعليم والصحة حينها يشعر الفرد بقيمته وأهميته كشريك اساسي ومؤثر في الحياة السياسية وصنع القرار لتحديد مسار المستقبل المنشود وهذا الاحساس بالشراكة تمنح الشعب نشوة الانتماء والولاء التلقائي للقيادة ليقف بكل قوته خلف حكومته لتحقيق اهداف وبرامج الشراكة التي هو فاعل في فكرتها وصياغتها وعازم ومصمم لروية نتايجها لذلك دايما نجد حكومات الأغلبية في الدول الديمقراطية تتمتع بالاستقرار السياسي وارتفاع معدلات مستويات الدخل القومي والنمو المستمر في إمكانيات الدولة والفرد لان من يحكم يقوم بتنفيذ برنامج وخطط عمل معد مسبقا من قبل ممثلي الشعب أنفسهم ويعملون على تأهيل وتنمية القدرات للشعب بمنحهم جرعات مهنية وإعلامية تصقل اهمية العمل المشترك واهمية العلاقة ما بين القيادة والشعب واهمية مفهوم تداول السلطة منهجا للحكم وتعترف الحكومة والتي تدير مقاليد الامور باهمية وجود الطرف الاخر او ما يسمى المعارضة كمرآة لتصحيح المسار في حال وقوع الانحرافات والتي قد تحدث جراء كثرة الملفات والمعارضة نفسها تؤمن وتعترف بالحكومة ممثلا للشعب والمرحلة وتلتزم باحترام السلطة التنفيذية والمواثيق المبرمة وتجد الفرصة في برامج الحكومة فرصة للابداع لخوض التجربة وإنتاج الأفضل والأجدرمن البرامج للمنافسة النزيهة في الدورات او الجولات الانتخابية القادمة هذه الممارسة والحلول المتقدمة أتت لتلك البلدان بعد معاناة طويله مع الإصرار والارادة على الأفضل حتى نجدها اليوم اصبحت ثقافة وموروث تلقائي لتلك المجتمعات والتي تسمى بدولة الموسسات والقانون والمواثيق تفرض هيبتها وسلطتها وليس الأشخاص القائمين على ادارة تلك الموسسات لذلك نجد دول اصغر من السودان مساحة كإسبانيا على سبيل المثال ومواردها أقل من السودان بكثير وكثير الا ان الناتج القومي ودخل الفرد فيها تضاحي عشرات المرات دخل الفرد في السودان والسبب وراء ذلك الاستقرارالسياسي والاستغلال الأمثل للثروات البشرية والطبيعية في وجود برنامج عمل مستدام وقرارات تجد الاحترام والتوافق ما بين الشعب والحكومة والالتزام المتبادل بضرورة تحمل المسئوليات ولعب الأدوار بتناغم تام واما اذا كانت الدولة سلطوية ويحكمها ديكتاتور فان معنويات ومشاعر الشعب دايما يكون في أدني أحوالهم لانه شعب مصلوب الإرادة لتجد الحكومة فرصتها وتعمل من اجل بناء وتقوية ذاتها ولا تعير اهتماما لرغبات وحقوق واحتياجات الشعب مما يسبب الاحباط والإحساس بالدونية وتصبح الحكومة في وادي والشعب في وادي اخر وهذا ما حدث حقيقة في السودان ما قبل الثورة . الان في ظل الحكم المدني الجديد المتوقع بعد انتهاء الفترة الانتقالية يتأمل ويتطلع الناس ان يلتمس الشعب التغيير الحقيقي في اداء القيادات الحزبية ولا نريد ان نعود الي الصراع ما بين الأحزاب على مستوى القيادين كاسماءمالوفة تستمد اللمعان والبريق فقط لانهم من سلالة س وص ولكننا نريد قيادات تصنع برامج تتصارع فكريا لتوليد البرنامج الأفضل والأصلح لتصنع التاريخ بدلا من قيادات تنتظر التاريخ لتصنعها فهنيئا لمن يستطيع قيادة وصناعة التاريخ من جديد للسودان كما صنع الازهرى والمهدي تاريخ السودان الحديث بعد طرد الغزاة ورفع علم الاستقلال المجيد نتامل من قادة السودان بمختلف تصنيفاتهم الذين يظنون انهم قادة في القمة والبلد تلفظ انفاسها في القاع ان يخرجوا من عباءتهم ومن صناديقهم الفكرية القديمة لبناء صناديق فكرية جديدة تخرج البلاد من القاع الي القمة لكي تصبحوا في قمم حقيقيةً ليست زائفة كما انتم الان فهلا استجبتم لصرخات الناس الذين صنعوا الثورة المجيدة ويتشدقون لروية قيادة تسابق الزمن وتصنع التاريخ

د . طاهر سيد ابراهيم
عضو الأكاديمية العربية الكندية

gefary@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحداثة العربية- كوب لا فارغ ولا ممتلئ .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

هيلاري عجاج .. ترامب .. المفارقة .. بقلم: طه قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

في تفكيك السلطة القضائية السودانية: (7) الفساد في مؤسسة المحاماة .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

عوضيه محمود كوكو رمزا للصمود … بقلم: معتز ابراهيم صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss