ان حملت عليه وان تركته يلهث .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

منصات حرة

* عضو المكتب السياسي المثير للسخرية ربيع عبد العاطي ، يسبب احراجا حتى لنفسه دعك من حزبه ، والرجل ﻻ يستطيع حتى التحدث بحنكة ، فهو دائما مندفع ويريد اثبات المثبت بالقوة ، وبالامس شن هجوم غير مبرر ضد الحزب الشيوعي خوفا وطمعا ، فالرجل يقول ان الحزب الشيوعي من الاموات ، ويقول كيف للاموات الحديث وتحميلنا نحن الاحياء مسؤولية دارفور ، تخيلوا سذاجة هذا الرجل ، فكل عالم الاحياء والاموات يعرف ان ازمة دارفور سببها المؤتمر الوطني وعنصريته ، ولو كان الحزب الشيوعي ميتا ، فلمن ارسلتم ذلك الخطاب الذي ترجونه فيه ليجلس معكم للحوار ، ورغم الاستجداء رفض ووضع شروطه بكل شرف وقوة ، فالرجل حقا كما قيل فيه ان حملت عليه يلهث وان تركته يلهث  ..!!

* ومن مضحكات الانقاذ الكثيرة ، بسبب تصريحاتهم غير المضبوطة وغير المسؤولة ، والمتضاربة لدرجة الغباء ، قبل يومين حمل معه  مصطفى عثمان اسماعيل الخطاب الذي ارسل للحزب الشيوعي لدعوته للحوار وحمل معه الرد ايضا وتوجه لمباني التلفزيون ، وفي البرنامج التلفزيوني الموجه بتعليمات المكتب السياسي للمؤتمر الوطني قال بالحرف الواحد بعد عجزه من الاستهانة من موقف الحزب الشيوعي ، قال برجاء واضح على كل المقربيين من الحزب الشيوعي ، محاولة اقناعة بضرورة المشاركة في الحوار ، وعلى نشطاء الانترنت المقربين من اليسار ، اقناعه بالحوار ، وتجاهل تماما ، تلك الشروط التي وضعها الشيوعي للحوار وهي تهيئة الاجواء واولها الحريات العامة ..!!

* لربيع عبد العاطي اللاهث ديمة نقول ، انك ﻻ تعرف ماذا تقول ، والخط السياسي لحزبك رايح ليك ، ويبدو انهم ﻻ يقدمون لك دعوات للاجتماعات ، ويتم تغييبك عن عمد ، ولا تعرف ان الحريات مغيبة بسبب حزبك ، ولمصطفى عثمان نقول ، مطلوب منكم الموضوعية ، فكيف تريدون الحوار والتفاوض وانتم تكبلون الحريات ، وعليكم ان تعرفوا ان مسالة الحريات ﻻ تحتاج لحوار فهي ليست هبة وانما حق اصيل ، ﻻ يستجدى ولكن ينتزع وﻻ يخضع للحوار والتفاوض ، وعليكم بضبط عضويتكم اللاهثة هذه فهي تثير الاشمئزاز ﻻ اكثر ..!!

مع كل الود ..

صحيفة الجريدة

نورالدين عثمان

manasathuraa@gmail.com

عن نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شاهد أيضاً

“تجليات السلطة المُستبدّة في السودان: قتل، فساد، وأمل متجدّد”

في قفلة من تاريخ السودان الحديث، بزغ نجمُ ما يدعى “حميدتي” الذى تجمّعت في يده …

اترك تعليقاً