باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

انتهت اللعبة! …. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 23 فبراير, 2009 10:48 صباحًا
شارك

فينيق
m.elgizouli@gmail.com
في ألعاب الفيديو والكمبيوتر يمكنك الاستمرار في اللعب حتى وإن ارتكبت عدة أخطاء قاتلة وفقدت الحياة أكثر من مرة دون أن تخرج من اللعبة، لكن عند حد معين يتوقف الأمر ولا بد أن تعيد الكرة بدءا من الصفر – إذ يناديك البرنامج بالعبارة التي يمقتها كل هاو “انتهت اللعبة”! الظن أن مصممي هذه الألعاب أرادوا صورة للحياة البشرية تؤتى فيها الفرص دون قيد، لكنهم أيضا لم يتركوا الأمر على عواهنه فجعلوا شرطا لتجديد الحياة بالمطلق أن يبدأ المرء من خط البداية.
اذا استعرنا هذه الصورة فالشاهد أن فصيلا من “الإنقاذ” يرى في المذكرة المتوقعة بحق رئيس الجمهورية فرصة لتجديد الحياة بما يشبه البداية من الصفر، أي وكما سبقت اللعبة مع الدكتور حسن الترابي رمي كل أثقال النظام في الحجر الرئاسي وطاقمه، والتبشير ببعث جديد عقلاني يقبل فيه النظام على الإتفاقيات وعهود السلام بروح بناء ويعيد ترتيب الأمور في دارفور شراكة والدكتور خليل ابراهيم ويرث القصر وصولجانه. إلا فما تفسير الوعيد الذي بثه السيد مدير جهاز الأمن والمخابرات قبل يومين: تقطيع الأيادي والرؤوس والأوصال لكل من يمد يديه لتنفيذ مخططات المحكمة الجنائية الدولية (سودان تربيون، 21/02/09). السؤال الذي يطرح نفسه..أيادي من وأوصال من وروؤس من؟ الجهات الوحيدة ذات الاستطاعة للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بمعنى تنفيذ “مخططاتها” هي أجهزة الحكم، فالمخططات من شاكلة واحدة: قرار بتوقيف السيد الرئيس.
إن الحلم ببداية جديدة كألعاب الفيديو تلقي فيها “الإنقاذ” الجيش جانبا، أو على الأقل تحيد دوره في الحكم، تصور ظنه الدكتور حسن الترابي ممكنا فانكسرت السنان على السنان: “عرس من غير نفقة”، لا يستقيم وإن كان مسيارا. مربط الفرس في الإنقاذ ليس الإسلاميين الذين فقدوا تشددهم بعادة التلاؤم وفي استطاعتهم العود على بدء، لكن أنها حكومة عسكرية حزبها الجيش وليس المؤتمر الوطني. عليه، لا تبدأ اللعبة مجددا دون قائد الجيش العام وأركانه.   
إذا استبعدنا أمر المذكرة وأوصال منفذي مخططاتها يواجه نظام الحكم تفككا لا تصده العبارة المعلقة أمام بنك السودان “معك حتى النهاية..”، بل ربما تعبر عنه، فكادر الإسلاميين المنتظر عودته إلى التشدد منقسم بين مزارات الشيوخ ومرابحات البنوك لا سيطرة مركزية عليه؛ ومحافظ البنك المركزي انفلتت من قبضته البنوك (الإسلامية) لا يستطيع لأموالها ضبطا بين المتعثرين والجوكية وهيئات الرقابة الشرعية (الصحافة، 19/02/09)؛ والدولة عاجزة عن تغطية الربع الأول من ميزانيتها المعلنة، العجز الناجم عن انخفاض أسعار البترول من 50 دولار للبرميل بحسب رصد الميزانية إلى 36 دولار؛ والاستثمارات الأجنبية التي يتواصى عليها الحكام صباح مساء انعكس تيارها في اتجاه الهروب، ما عبر عنه وزير الطاقة، الزبير أحمد الحسن، بقوله لرويترز: “ينتظر المستثمرون الكبار من حول العالم مآلات المحكمة الجنائية الدولية.. وجو الانتظار هذا لا يفيد السودان وإنما يضره..هنالك عقوبات في عدة مجالات، ولا نعلم إن كانت هذه المسالة ستقود إلى مرحلة جديدة من عقوبات مجلس الأمن” (سودان تربيون، 23/02/09).
لكن كما نعلم جميعا التاريخ ليس لعبة فيديو وإن صحت نماذجه الكمبيوترية فلا تحققه، وفي انغلاق الأزمة يرجى صاحب الوقت الذي لا يفتر: شعبنا.
23/02/09

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تــقدير مــوقف!. .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحياة تتقهقر كثيراً حين تخفُّ حماسة الناس .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

ارادة شعب السودان غلابة! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

بريق العيون، هل يكون حبا؟! .. بقلم: حسين جابر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss