خلاص البرهان نفذ انقلابه الكيزاني واعاد المشهد لحقبة الانقاذ سيئة السمعة وسلم البلاد مجددا للمخلوع وزمرته ونجح في تكتيكاته المشبوهة ومعه رفيقه في العنف والبطش حميدتي الذي وصلت به الثقة بالنفس الي درجة أن يهدد الاتحاد الأوروبي أما أن يدعموه وصديقه البرهان لقفل الطريق علي المهاجرين الي أوروبا عبر الحدود السودانية الممتدة أو أنهما لاخيار لهما غير ترك تلك الحدود تغرق في الفوضي التي بعدها الطوفان !!..
صحفي اوروبي كبير علق علي تهديد حميدتي بأن قوله لا يعدو كونه هواليس امير حرب وان أوروبا محصنة تماما ضد هذه الرسائل التهديدية المبطنة بالحرير الناعم !!..
وكان لا بد وسط هذه الهيمنة الكيزانية بسنابك خيل وبندقية الثنائي البرهان وحميدتي أن تظهر جحافل الفلول وتخرج من بياتها وهذا الكوز المعتق المخضرم الذي تم تدويره مثل غيره من الاخونجية في معظم مناصب الدولة وكان أهله في التنظيم الجهنمي يرون فيه المفكر الألمعي الحصيف ولكن الغيرة في مابينهم جعلت علي عثمان يختطف منه ملف نيفاشا ويتركه في السهلة لا شغل ولا مشغلة !!..
هذا الحرباء الذي يغير قناعاته مثلما يغير جلبابه وعمامته تارة في منبر السلام العادل واليوم مع تنظيم العدالة والتغيير وبمجرد مانجح البرهان وحميدتي في قلب الطاولة علي الثورة المجيدة برز ود العتباني في ثياب الواعظينا وكتب للبرهان ابنهم المدلل رسالة مفتوحة هي عبارة عن هرطقات وانشاء وكلمات مرصوصة لا قيمة لها فقط كتبت للكيد الثورة وإظهار الشماتة فيها ولسان حاله يقول لحاكم البلاد الجديد نحن هنا جاهزين لاي مهمة تريدون منا أن نقوم بها وسنفعل حتي لو كلفنا التكليف حياتنا الغالية !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم