باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بأي حق تبيع الحكومة أراضي البلاد للأجانب والمواطنين وتهبها لمنسوبيها؟. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2014 10:06 صباحًا
شارك

منذ ان قدمت هذه الافة التي اسمها حزب المؤتمر الوطني الملتصق زورا وبهتانا بالاسلام , منذ ان قدمت الي كراسي الحكم صبيحة الثلاثين من يونيو قبل اكثر من ربع قرن وهي تشرعت في تمزيق البلاد ارضا ومواطنين باتباع فرق تسد وبتجزئتها الي دويلات بداتها بفصل الجنوب والحبل علي الجرار.
وبعد ان اغتصبت اراضي الخطة الاسكانية التي درجت الحكومات السابقة علي توزيعها علي الذين افنوا زهرة شبابهم في خدمة البلاد من الموظفين , ووزعتها علي منسوبيها من الصف الاول من الحزب وفي مواقع مميزة كالمنشية وكافوري والطائف والرياض, سنت هذه العصابة سنة سيئة وكل سننها في الحكم والادارة والعسكرية والخدمة المدنية والتعليم والصحة سيئة سوء وجهها الكالح , سنت توزيع قطع من الاراضي علي وزرائها وولاتها وكبار موظفيها وضباطها بل وحتي زعماء مليشياتها وجنجويدها , فوزعت عليهم هذه الاراضي ليكون نصيب الفرد منهم اكثر من قطعة فاخرة درجة اولي ليبيعوا بعضها وليشيدوا  فللا فاخرة  في بعضها الاخر بثمن التي تم بيعها. وهناك من حاز علي 200 قطعة ارض كالطفل المعجزة ابان توليه وزارة الخارجية.
وليس الامر مختلف في الولايات حيث تجد الوالي قد وضع يده علي اراضي الولاية المميزة وبدا يوزعها علي ابنائه واقاربه ثم علي وزرائه وكبار الموظفين وحتي علي المعارضين لشراء ذممهم واسكاتهم. ولم تسلم حتي الميادين من هذا التغول فاختفت ميادين ومصالي العيد باكملها من بعض المدن والاحياء.
وبعد ان تغولوا علي الاراضي السكنية في العاصمة والولايات , اتجهوا الي الاراضي الاستثمارية فنهبوها واغتصبوها وبنوا عليها جامعاتهم الخاصة ومستشفياتهم الخاصة وعماراتهم ذات الشقق التمليك ومزارعهم في السليت وغيرها , ومشاريع الدواجن ومراتع ابلهم ومواشيهم التي نهبوها من مناطق الصراع المسلح في دارفور وكردفان والشرق .
والسعر والنهم والجشع علي اقصي وتيرة معهم بداوا بعرض اراضي شاسعة بطول البلاد وعرضها لاثرياء الخليج من امراء ورجال مال فباعوا كل شواطيئ النيل بالعاصمة المثلثة ليقيم عليها الامير الثري المعروف منتجعات وقري سياحية , وباعوا اراض زراعية شاسعة في الجزيرة والشمالية والنيل الازرق لهؤلاء الاثرياء واجروا بعضها ب10 دولار في السنة للفدان فقط للاجانب , وحرموا منها خريجي الزراعة المتعطلين عن العمل حيث لاوظائف فاضطروا للهجرة الي بلاد الله الواسعة.
وطبعا لم يغفل تجار الاراضي الجدد هؤلاء عن شريحة المغتربين الذين ضاقت بهم سبل العيش في الوطن وذاقوا مرارة الذل والهانة في بيوتهم وفي بيوت الاشبح فخرجوا زرافات ووحدانا الي ارض الله الواسعة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا يطلبون الرزق الحلال دون اراقة ماء الوجه ومن غير ذل ولا مهانة , ولكن هؤلاء المتعطشين الي عرقهم ودمائهم ابوا الا ان يلحقوهم ويلاحقوهم اينما ذهبوا وبكل الطرق , فعرضوا عليهم مشاريع كالاحلام براقة كالسندس والاستبرق فجادوا بمدخارت سنين الغربة ووقعوا في الفخ واشتروا مشاريع في مخططات صارت وهما وسرابا اشهرها مشروع سندس الزراعي الذي بلغ من العمر عمر الحكومة ولم يجن ضحاياه شيئ حتي الان ومدير المشروع يرتع ويسرح باموالهم وبني بها فللا فاخرة بها احواض سباحة ظهر في احداها علي حافة الحوض وحفيدته او بنته علي حجره وهو متكئ علي اريكة بيضاء وكانه من نجوم هوليود , وفي الحقيقة هو ممثل من الطراز الاول جدير بجائزة اوسكار هو ومن معه من الاسلامويون اصحاب الحنكة في التمثيل والتمويه “انت الي القصر وانا الي السجن؟!!”. 
للاسف الشديد رغم اكتواء اهلنا المغتربين بمرارة مقالب اراضي الحكومة التي يتقاطر كل عام وفودها من الاراضي الي كافة سفارات وقنصليات البلاد في كل بلاد العالم , فلازالوا يتدافعون لشراء اراضي معروضة بين الفينة والاخري , اخرها هذه التي ظهرت اعلاناتها  وسبقتها قوائم بالمواقع والمساحات والاسعار .وربما هذه المرة الهدف من بيع اراضي الدولة لتمويل حملة الحزب في الانتخابات القادمة التي نسال الله الا تقوم لها قائمة , رغم ان الحزب لايمنعه مانع من استخدام المال العام في تمويل حملته كما فعلت من قبل بشهادة الكودة الذي ذكر بانه وهو معتمد ونائب والي لم يتلق مليما واحدا من كوادر الحزب كاشتراكات او مساهمات في اية انتخابات , وكل التمويل في مؤتمرات الحزب وانتخاباته من المال العام.
حكومة تتاجر في اراضي الدولة لمصلحة حزبها المهيمن علي الحكم وللمصلحة  الخاصة لاعضاء حزبها  لحكومة فاشلة وعديمة الامانة وفاقدة للاخلاق ولا دين لها واحق بان تزول ولا تستحق اسم حكومة.

kostawi100@gmail.com
///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قلت ليكم ما بتتأهلوا … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

تاتي.. يا رشا

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

يسار يمين .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بعد كل الدماء العودة نائباً يا مشار؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss