باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجاتك في مالك سامحتك : اناشد السارق!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2014 11:01 صباحًا
شارك

سلام يا..  وطن
* عفوا سادتي، عندما تعجز الكلمات عن ان تعبر عما يعتمل في النفس من مجريات الاسى عن ماآل اليه حال بلادنا ، وماانحدرت اليه ثوابت قيمنا التى ماكانت تقبل التجزئة عند هذا الشعب العظيم النبيل.. فمن عسانا نلوم؟! وماذا تبقى امام شعبنا من قيم. ، فباسم الدين  ،  راينا الشعارات ترفع على اللافتات واسماء الشوارع والمدارس والبقالات والاحياء مستمدة دلالاتها من الإرث الإسلامي ،فندخل البقالة ونجدالسلع المنتهية الصلاحية والديباجات المضروبة،  وفوضى الاسعار، وبرغم هذا يؤذن الاذان فيتوقف البيع للصلاة،  وهو يعلم انها صلاة بلاروح لم تورث مؤديها ولا أدنى مستوى من ان يكون ( سمحا اذا باع،  سمحا اذا اشترى، سمحا اذا إقتضى) فتم تشويه الدين وتشويه الدنيا عند السودانيين..
*فارتفعت وتيرةالغبائن الاجتماعية،  وتطورت معها الجريمة واساليبها،  وبالتالي توارت الكثير من القيم المتوارثة،  فبالامس عند التاسعة والنصف مساء وانا فى طريقي الى اركويت من الغرب الى الشرق توقفنا امام الاستوب الذي يحدد مسارات السيارات بالقرب من نفق السوق المركزي،  اذا باحد الصبية يضرب على الزجاج الايمن بصورة ملفتة ومع الالتفاتة كان. الموبايل  فى يد طفل آخر لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره وانطلق ركضا …فنزلت من السيارة خلفه فاذا بالمارة يشيرون علي باتجاهه بلامبالاة. وحقيقة ان الامر لايعنيهم ، ولما يئست من الركض وانا اتصل على التلفون المسروق والمارة ينظرون ، كانت المؤشرات المزعجة فيما اصاب هذا الشعب لا نخوة ولامروءة ولاإكتراث ، فمايحويه الجهاز كل مستنداتنا ووسائل تواصلنا فى قضيتنا الكبرى ، *فكل مااستطاع السابلة تقديمه لنا عبارة ( الجاتك في مالك سامحتك) كان القضية. تنحصر في  القيمة المالية. ، وهذه العبارة الشائعة لا نرى الا انها سخف بلامعنى ، والجاتك في قيمك ماذا تنتج. ؟ والجاتك في وثائقك تكون قبلت جبينك؟! المؤلم جدا هو هذه الفئة العمرية. من الرابعة عشرة الى السادسة عشرة ، هم ابناءالانقاذ، ربائب المشروع الحضاري ، ضحايا هذا الزمن العصي ..وهم في ذات الوقت من الجيل الذي يجيد التعامل مع التقنية الحديثة اجادة مدهشة ، ولربما الخلل الاقتصادي هو الذي حولهم من مبدعين الى مجرمين ، *بلد تموت فيه الكثرة من الجوع والفئة ا.لقليلة تقتلها التخمة ، تتطاول البنايات المملوكة لاقوام ماكان لهم ذكر فى عالم المال الا من خلال كرسي السلطة ، صبية يرون السرقة تتم معالجتها بفقه التحلل ، ويتسامعون ان مليارات طريق الانقاذ الغربي تكفكف بعبارة خلوها مستورة، فماذا نتوقع من هذا الشباب الذكي؟ الحادث الذي واجهنا وكل يوم يواجه المئات غيرنا يضع الحكومة امام تحدي كبير الا. :وهو هاهي الجريمة قد تطورت لهذا المستوى فهل تطورت وسائل مكافحة الجريمة بنفس المستوى؟! 
* نعلم اننا مستهدفون بشكل مؤسف ..فدخلوا علينا المنزل ..وسرقوا ، كسروا العربة وسرقوا ، استغفلونا وخطفوا ..عموما اراني ضحية والصبية الذين خطفوا. الجهاز ضحايا .. فلو تمكنوا من نسخ الارقام وبقية المستندات فهو لهم هدية منتزعة .. والان نناشد السارق .. وسلام ياااااوطن …
سلام يا
الجمعية السودانية لحماية البيئة ، لازلنا في انتظار توضيحاتها حول ماطرحناه على هذه الزاوية من تساؤلات ، فان كان كلامهم هو الصمت ، فانهم لم يتركوا امامنا من طريق سوى ان نرمي مافي كنانتنا وسنعتبر ان صمتهم اجابة. .. وسلام يا..
الجريدة السبت8/11/2014
haideraty@gmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد المكي إبراهيم
شوقا الى كردفان .. شعر: محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي
نعم للسلام، لا لتفتيت السودان .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
منشورات غير مصنفة
السودان يدخل نفق داعش .. تقرير/ منى البشير
اتفاق هجليج… إدارة الأزمة والمخاطر العشرة
منبر الرأي
الخطر المصري على الثورة .. بقلم: بدر موسى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هذه هى العقلية التى تحكمكم (9): عندما يكون المسؤول عاجزا وجباناً !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

وداعاً رفيقي الهندي أحمد خليفة! فقد كنت مناضلاً تحب وطنك أكثر من نفسك!. بقلم: أكومثوك ذ. أكومثوك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل يفعلها أردوغان وسلمان والبشير وتميم ؟ .. بقلم: حسن الخليفة عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأقلام الحرة .. لا تنحني تعلو دائماً! .. بقلم: نجيب أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss