بارك الله في أعماركم وأعماركم .. بقلم: صديق محمد عثمان
18 أكتوبر, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
26 زيارة
siddig93@hotmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ . أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ).
بعد الرضاء وكامل التسليم بقضاء الله أرجو ان أتقدم باسمى آيات العرفان للمشاعر الحميمة التي غمرنا بها جميع الأهل والأحباب والاخوان والمعارف خلال مصيبة الرحيل المفاجئ للاخ الحبيب الشقيق الأصغر راشد محمد عثمان نتيجة حادث حركة بتاريخ الثاني من أكتوبر الجاري.
بعض الناس يكون شكرهم عقوقا ومجرد محاولة الاعتراف بجمايلهم العديدة نقصانا في العقل والمروءة وهؤلاء نكلهم الى المعطي المالك القدير هو يجزيهم باحسن ما استقاموا على مكارم الأخلاق والاعراف.
ان المصائب والمحن تظهر انبل ما فينا:
وايه الدنيا غير لمة ناس في خير او ساعة حزن؟!.
ونساله ان يجزي كل من جاءنا او اتصل معزيا او شملهم بدعائه لهم بالمغفرة ولنا بالصبر. ونخص بالشكر الجزيل اخوان الفقيد وزملاؤه الذين عاشوا معه في عوالم افتراضية تسمو فوق جراحات الوطن العديدة، واهلنا الذين تداعوا من بقاع الوطن المختلفة ونخص منهم بالذكر اهلنا في مشروع الجزيرة قرية ودالشافعي، وقادة العمل السياسي الذين حضروا او ابرقوا معزين وقيادات العمل الصحفي والاجتماعي والزملاء والاصدقاء الذين كان لوقفتهم ومهاتفاتهم الأثر العظيم في تخفيف المصاب.
أرجو ان يتقبل جميع من وصلنا او اتصل بِنَا جميل العرفان والامتنان نسال المولى الا يريهم مصاب في عزيز لديهم وان يحفظهم ويبارك في أعمارهم.
نضرع الى المولى ان يتقبل راشد ورفاقه ويتغمدهم بواسع رحمته ويشملهم بغفرانه وان يربط على قلوب الأسر والأحباب والاصدقاء.
انا لله وانا اليه راجعون
///////////////