باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر علي عثمان
عمر علي عثمان عرض كل المقالات

بدعة البكاء في كأس العالم..

اخر تحديث: 23 يوليو, 2026 10:54 صباحًا
شارك

بدعة البكاء في كأس العالم..
مَونديال ٢٠٢٦ نموذجا..
بقلم / عمر على عثمان

لعمري انها بدعة جديدة في ميادين كرة القدم والتي انتشرت في الآونة الأخيرة.. ألا وهي ظاهرة البكاء وذرف الدموع في الميدان.
من لاعبي المنتخب المهزوم في المباراة.
وهو أمر مستحدث وجديد.
وأزعم أن اللاعب البرتغالي الدولي.. كريستيانو رونالدو هو من ابتدع ظاهرة البكاء في الملاعب الكروية.. وبهذا الأسلوب الفاضح . في هذه السنين الاخيرة.
ذلك بسبب وبغير سبب.
فاصبحت تلك عادة متفشية بين اللاعبين خاصة في مونديال ٢٠٢٦م.
وقد فعلها كرستيانو مؤخرا . بعد هزيمة منتحب بلاده البرتغال.. في هذاا المونديال
وبكى بالدمع الثخين أمام كاميرات العالم. .
وبالتالي قلده الكثيرون من لاعبي المنتخبات الاخرى التي غادرت منافسات المونديال.
لكن أكثر ما استوقفتني وادهشني.. دموع لاعبي منتخب الأرجنتين. والتي انهَمرت بعد هزيمتهم من منتخب اسبانيا في نهائي المونديال ٢٠٢٦م.
وعلى رأسهم كابتن المنتخب ليونيل ميسي رغم محاولته التماسك. في محاولة بعدم تقليد غريمه التاريخي كرستيانو.
اما مدرب منتخب الأرجنتين فلم يستطع إكمال المقابلة الإعلامية فانفجر في البكاء وغادر المنصة.
ولعل ظاهرة البكاء وذرف الدموع في الميادين الكروية ليست من التقاليد الرياضية المعروفة لأنها تنافي قبول انتصار الفريق الآخر..
حيث ان النصر والهزيمة متلازمان في كرة القدم.
ووجهان لعملة واحدة.
فالسمو الأخلاقي ينداح ..
عند قبول الهزيمة بصدر
رحب.
وقد شاهدنا في الماضي منتخبات كروية كبيرة تهزم وأخرى تنتصر في كأس العالم. وفي النهاية يتعانقون بكل أريحية حيث تسود الروح الرياضية بينهم والمحبة.
وهو الأمر الذي جعل كرة القدم أكثر لعبة شعبية في العالم.
وانا لا أرى فائدة لهذا البكاء والدموع .. سواءا من اللاعبين أو في وسط المشجعين في المدرجات وهي الفضيحة وشيل الحال.
وينطبق عليهم قول؛
كل عام ترذلون… حتى تبعثون.
ولعل هذه الجرسة وهذا الانبطاح يذكرني.. اغنية محمد وردي.. بعد ايه :
بعد ايه جيت تشكي..
بعد ايه جيت تبكي
ودموعك ما بتعيدك.
بعدما ودرت قلبي الكنت فيه.
بعد ايه ؟
ضيعوك…
ولا يكون َمن نافلة القول اننا
في نسخة مونديال ٢٠٢٢م في قطر شجعنا منتخب الأرجنتين وكان يستحق ذلك لأنه لعب كرة جماعية نظيفة.
لكن في مونديال ٢٠٢٦م ظهر منتخب الأرجنتين ضعيفا ومفكك واعتمد على لاعب وحيد.
كما أن سمعة المنتخب نزلت الى الحضيض.
لسوء تصرفات لاعبي الأرجنتين ووقوعهم في شر أعمالهم بالعدوان على لاعبي المنتخب الإسباني بعد نهاية المباراة الختامية.
فانطبق عليهم القول؛
لا كورة .. لا أخلاق.
مبروك لمنتخب اسبانيا كأس المونديال حيث استحق ذلك بجدارة.. وباللعب الجماعي النظيف.
كما أن المنتخب الإسباني استطاع إيقاف همبتة واستهبال منتخب الأرجنتين الذي اعتمد على ميسي كلاعب وحيد.
واستخدم لاعبوه العنف الزائد.
وكاد أن يخطف كأس العالم.
لقد خسر منتخب الأرجنتين كثيرا من رصيده الجماهيري في العالم وسقط في مونديال ٢٠٢٦م سقوطا شنيع.
لم يكن هناك شخص واحد من خارج الارجنتين.. على استعداد
أن يربت على أكتاف لاعبي الارجنتين ولو َبالمجاملة ..
وهم يذرفون الدمع الثخين بعد الهزيمة.
من عجائب الحياة أن الشعب السوداني من أكثر الشعوب المحبة لكرة القدم والرياضة.
لكنني لا أتذكر أن رأيت لاعبا أو مشجعا يبكي ويذرف الدموع لهزيمة فريق في مباراة كرة قدم.
اما بعد تداخل الشعوب بانتشار وسائل التواصل الاجتماعي اتوقع ظواهر كهذه.
وناس قريعتي راحت.
لكن هذا لا يمنع أن يعبر السودانيون عن مشاعرهم كبشر في الملمات الكبيرة كفقد عزيز أو موت زعيم.
حكى لي قيادي و دستوري من أبناء شرق السودان انه شاهد احد اقربائه يبكي وينتحب في مكان عام.
فقال؛ ذهبت إليه منزعجا أن لا يكون هناك مصاب جلل في الأهل.
فسألته بلهفة عن الحاصل.
فجاوبني ذلك الرجل بصوت متقطع وباكي. .
جمال عبد الناصر . مات . ( الرئيس المصري).
وبما ان الامر أصبح متعلقا بشأن عام وخبر منتشر.
فقد قال ؛
انتابتني حالة َمن الاستغراب والرضا .. في آن واحد.
فتركته في حاله يبكي.
وانصرفت إلى سبيلي.
ونعود إلى َ منافسة كأس العالم ونقول..
ظهرت في المونديال الأخير منتخبات جديدة من أفريقيا وآسيا على استعداد للعب وتطوير منتخباتها كرويا وفنيا وتأهلت إلى أدوار متقدمة خاصة المغرب ومصر والجبل الأخضر وووو.
عليه نتمنى أن يكون الكأس في المونديالات القادمة من نصيب أفريقيا أو اسيا.
وعدم إتاحة الفرصة للأبطال التاريخيين لحمله وخاصة؛
البرازيل. ٥ كؤوس
ألمانيا ٤ كؤوس
الأرجنتين ٣ كؤوس
إيطاليا ٤ كؤوس
ولعل المنتخب الإيطالي غائب عن ثلاث َ مونديالات متتالية
٢٠١٨/ ٢٠٢٢/ ٢٠٢٦م.
حيث تلاحقه لعنة نطحة اللاعب الأسطوري
زين الدين زيدان. ( مونديال ألمانيا ٢٠٠٦م).
وكذلك لعنة عضة المهاجم الارغواني سواريز ( مونديال البرازيل ٢٠١٤م).
وقد قال رئيس الفيفا ساخرا ومعلقا على غياب المنتخب الإيطالي عن ثلاث منافسات متتالية.
علينا أن يزيد عدد المنتخبات ألمشأركة في المونديال إلى أكثر من ٤٨ منتخب لإتاحة الفرصة لإيطاليا بالمشاركة .!!!

omarshareef9999@gmail.com

Author
عمر علي عثمان

عمر علي عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مواجهة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في انتخابات جنوب كردفان
مع ثمانينية الدكتور جعفر ميرغني رائد الدراسات الكلاسيكية في السودان
منبر الرأي
شعب السودان هو الذي يقرر ختام المهزلة .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
قيادة الجيش بالتنسيق مع جهاز الأمن والدعم السريع تلتف على إرادة الشعب وتقوم بإنقلاب صوري وتتحفظ على البشير .. الشعب يرفض الاتفاف على إرادته ويواصل اعتصامه أمام القيادة العامة وتجمع المهنيين يصدر بيانا يطالب الشعب بالاستمرار في اعتصامه
منبر الرأي
القصيدة (المصرفية) المادحة …. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخرطوم من مريم ماكيبا وام كلثوم .. الى عائشه ام ضنب !!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

برتقال «ساحة جامع الفنا» ليس كمثله برتقال .. بقلم: طلحة جبريل/ مراكش

طلحة جبريل
منبر الرأي

عبيد السودان السابقين: دراسة عن “عرس الزين” للطيب صالح . ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

حمدوك مابين… التشظي العسكري والمدني .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss