براءة القنصلية السودانية بجدة !! .. بقلم: احمد دهب


   حينما تناول (يراعي)موضوع العناق الذي حدث بين القنصلية السودانية في جدة  بالمملكة العربية السعودية وبين الجالية وتمخض عنهه اللجنة التسييرية للجالية من نفس الوجوه القديمة كان بسبب نوبة من الغضب اصابتني ..لاسيما وان مثل هذا (العناق) بين (القطة)و(الفار)هو نوع من الوان الكيد العظيم ضد المجتمع السوداني في مدينة جدة والذي وقف طويلا على الرصيف ينتظر اليوم الذي تتوارى فيه هذه الزمرة خلف الغيوم مما دعاني ومن خلال هذه الفورة ان القي حزمة من اللوم او التهم الجزاف في  وجه القنصلية ودون ان يكون هناك اي نوع من انواع التحري بل ان هذا الغضب اندلعت شرارته من خلال تلك الشائعات التي راجت واكدت انتصار تلك الزمرة حتى برزت الحقيقة وسطع نجمها في كل الافاق لتبرأ القنصلية من كل تلك الاراجيف والاكاذيب فأدركنا بأنه لم يحصل اي نوع من انواع (العناق) !!
   الحقيقة ان قيادات هذه الجالية المبتورة او اعضاؤها راحوا يروجون الكثير من الشائعات حول حجم العلاقة المتينة والتي بدأت تبرز بينها وبين القنصلية في الاونة الاخيرة والتي من شأنها ان تمهد لها كل السبل لاجتياز كل العقبات بل القفز على كل الاسوار العالية ..وكان مقصدها من تلك االشائعات هو الايعاز لجموع المغتربين في منططقة جدة انه ليس هناك قوة لها القدرة في اعتراض سبيلها للوصول الى قيادة الجالية من جديد ..وان هذه اللجنة تعد اول درجات للصعود الى سقف الجالية ..وراحت هذه القيادات تعزف ايضا على اوتار جهاز شؤون العاملين بالخارج الذي رما لها وكما يقولون حبال الود وبارك لها المضي قدما في هذا المشوار!!
   انا لا اعرف حقيقة العلاقة بين الجالية والجهاز .. لكنني ايقنت اخيرا بأن القنصلية بريئة من كل تلك الاتهامات التي لصقت بها لانها كانت تقف بعيدة عن كل تلك المعارك التي كانت تدور رحاها بين اطراف الجالية ..ولم تكن للقنصلية اية علاقة بتكوين هذه اللجنه التي فشلت في عقد اجتماعاتها لعدم اكتمال النصاب حينا ومن فرط الخلافات التي نشبت في هذا الجسم الهزيل احيانا مماا يؤكد بأن القنصلية وبنأيها وعدم اكتراثها بهذا اموصوع لم تكن طرفا في هذه المعركة ولم تفتح يوما احضانها لهذه الزمرة ولم تبرم معها اية اتفاقية للتعاون معها او تشاركها وتصاحبها في دروب الغش والخداع..غير ان هذه الزمرة وبهذه الاراجيف ارادت ان تقتات بعض من المكاسب !!
   انني حينما ابرأ ساحة القنصلية من كل تلك الاتهامات اردت ان ادنو من مرافئ الحقيقة التي لم الامسها اثناء مقالي الفائت حول هذا الموضوع ..ولم انطلق ابدا من اية علاقة تربطني بالقنصلية والعاملين فيها مع ان هناك علاقة طفيفة تربطني بقنصلها العام خالد الترس وبنائبه عبد الفتاح الا ان هذه العلاقة لا ترتقي لمستوى الصداقة التي تجعلني ادافع عنها ولكنني وددت تبيان الحقيقة وتبرأة القنصلية التي هي بمكنوناتها الدبلوماسية والادراية والفنية تتحلى بالكثير من اواجبات تجاه رعاياها وهي ايضا ليست ملكا للعاملين فيها بقدر ماهي وطن صغير وبيت كبير لجموع المغتربين .
                                             
ج:0501594307
mrr-78@hotmail.com
/////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً