بعد 128 عاماً: زيارة مباركة لقبر الشهيد: في جــِنِس .. بقلم: مكي أبوقرجة
تحول المساء بغتة إلى ليل بهيم. هبط الظلام وأطبق علينا. لم يتدرج كما ألفنا. رفعت رأسي إلى السماء أنظر، فرأيته قريباً بشكل مخيف. بدا كمرآة صقيلة تنعكس عليها ملاءة عتيقة زرقاء متغضنة الأطراف. تبعثرت فيها النجوم كاللؤلؤ الناصع الأخاذ. هذه الأرض قريبة من السماء بشكل لا يصدق. تحس أن يداً لو امتدت للامستها. هل إنتاب هذا الشعور غيري!؟ أم كان مخفياً في دواخلي، تغذيه قراءاتي – بقدر ما أتيح لي – عن قداسة هذا المكان وازدحامه بخطى الأنبياء والرسل!!
لا توجد تعليقات
