باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بعد أن حط البشير رحاله فوق مال الخليج هل تصدق تنبؤات بلة الغائب .. بقلم: الطاهر على الريح

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:49 مساءً
شارك

اِستطاع الملك سلمان الذى تربع على قيادة المملكة العربية السعودية بعد عمر طويل قضاه فى اِدارة شئون المملكة فى كافة المجالات واِكتسابه خبرات هامة على المستوى الدولى جعلته خبيراً يقرأ الأحداث بذكاء حاد ويتعامل معها بحكمة ، ولقد تمكن ومنذ اليوم الأول على حسم أمور عائلية كانت من الممكن أن تؤدى بالمملكة الى ما يتمناه البعض فى سبيل الفوز بالغنائم السعودية . بدأ الملك حكمه بالتعامل الفورى مع قضية الحوثيين التى ظلت المملكة تساندهم بسريةٍ تامة لمكافحة المتطرفين فى نواحى صعدة فى ظل تفاهم أمريكى مع اِيران لتتمكن الولايات المتحدة من نزع أسلحة اِيران النووية . 
ظل هذا التفاهم قائماً الى أن ظهرت النوايا الحقيقية والدعم الاِيرانى لجماعة الحوثى منذ زحفهم  على العاصمة اليمينة صنعاء وتمددهم فى طول البلاد وعرضها واستيلائهم على أسلحة الجيش اليمنى وتفردهم بالسلطة مما يعزز المقولة الاِيرانية القديمة بتصدير الثورة الاِيرانية فى المراكز ذات المذاهب الشيعية فى اليمن وسلطة عُمان والبحرين ودفع الشيعة للتحرك ضد المملكة السعودية فى منطقتى القطيف ونجران على الحدود اليمنية .  
أستطاع الملك سلمان بن عبدالعزيز التعامل مع هذا الهاجس الأمنى الذى مثله الحوثيون بكل دهاء وبتخطيط فى غاية الدقة والمعرفة فعمل على اِخماد بعض القضايا التى تشكل هاجساً بين بعض الدول والتى تقف عقبة فى الطريق الذى يؤمل عليه وذلك من خلال التفاهمات مثل ما تم بين السودان ومصر بحضور السودان لمؤتمر شرم الشيخ واِنهاء التحفظ المصرى على اِنشاء سد النهضة حتى يتم التفرغ للقضية الأساسية التى تؤرق المملكة بالقضاء على التمدد الحوثى وما يمثله ذلك من تهديد لأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج قاطبة ووقف السياسات الايرانية والتى استطاعت أن تطبق كماشة على منطقة الخليج باستحواذها على العراق وسوريا وحزب الله فى لبنان والعلاقات السرية السودانية الايرانية وأخيراً حيث وقعت اليمن فى قبضتها .
سادت علاقات السودان مع دول الخليج الكثير من التوتر وعدم الثقة نسبة لما ظل يكتنف تلك السياسات من تجاذبات بعد الكشف عن تقارير سرية مؤخراً من داخل اِجتماع القيادات الأمنية بالسودان بخصوص العلاقات المتنامية والاستراتيجية مع جمهورية اِيران والدعم العسكرى الغير منظور ورفع قدرات الجيش السودانى من تصتيع للأسلحة والطائرات بدون طيار واِنشاءات لمخازن سرية تحت الأرض فى مواقع مختلفة من السودان .
ما يهمنا : ما هو موقف المعارضة السودانية من هذه العلاقات المتطورة مع دول الخليج والتى لعب فيها القدر دوره ؟

بالفعل لعب القدر دوره ورتب للرئيس البشير أن يكون أحد اللاعبين الأساسين فى الحفاظ على الأمن فى دول الخليج ومنطقة البحر الأحمر وأستطاع أن يكسب دول الخليج والتى قال البشير إن أمن السعودية وأمن الحرمين الشريفين خط أحمر بالنسبة للسودان .فأكدت السعودية من جانبها الدعم الغير محدود للسودان (من جانبه رحب خادم الحرمين الشريفين بزيارة الرئيس البشير مثمناً العلاقات الممتازة بين الرياض والخرطوم ومؤكداً استعداد المملكة للتعاون مع السودان في كافة المجالات بما يحقق مصالح البلدين وقال إننا سنكون في تعاون كامل مع السودان معرباً عن أمله أن يشهد السودان الأمن والازدهار والاستقرار ) . 

هذا القرار الصائب الذى أتخذه البشير يمكن أن يصب فى مصلحة السودان اِذا استطاعت المملكة أن تجمع ذات البين بين المعارضة والنظام واِلا سيلحق ( بأمات طه ) .

كيف أستطاعت القيادة السعودية أن تتعامل مع الرئيس البشير . ؟  السياسة ليس فيها عداء دائم ولكن المصالح هى التى تتحكم فى العلاقات بين الدول ولقد وجدت السعودية الرغبة من النظام السودانى المتعطش الى الدعم المالى لاِنتشال الاِقتصاد من وهدته وتجنب الملاحقات الدولية من قبل المحكمة الدولية لرأس النظام ولكن يجب علينا الاِعتراف أن الأنظمة العربية عامة لا تعترف أصلاً بالديمقراطية ولا بالأنظمة الديمقراطية وتسعى للتخلص منها وما أمر مباركة مصر والسعودية لنظام الاِنقاذ بعد اِنقلابه المشئوم اِلا تأكيداً لهذا الدور .
aboyasir100@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

العسكرتاريا.. النيوكولونياليزم
منبر الرأي
الفكر السياسي الناصري وإشكاليه الوحدة الفكرية .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
واقع التعليم المزرى فى السودان (1-2) .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
حتى لا تتحول إلى تأبيدة مع الاشغال الشاقة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
التحية لسلفا .. والعار على جلاديها !! .. بقلم: د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حركة/ جيش تحرير السودان تنعى أم المناضلين / مريم مصطفي سلامة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتأهب لاستئناف أنشطتها الإنسانية بالسودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السلطات السودانية تحظر نشاط اتحاد الكتاب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إدانة صلاح إدريس وعودة هيثم (3/15) .. بقلم: حسن فاورق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss