باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

بعد مرور عام على رئاسة اوباما.. هل ما زالت شعلة الأمل متقدة؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 30 يناير, 2010 8:23 مساءً
شارك

من واشنطن للخرطوم

fataharman@yahoo.com

 

 

أعطي الرئيس الأمريكي، باراك اوباما –وما زال- الأمل للكثيرين داخل وخارج الولايات المتحدة في التغيير عبر صناديق الإختراع لا فوهات البنادق. لا يختلف إثنان على الكاريزما التي يتمتع بها اوباما بالإضافة الي كونه خطيباً مفوهاً يلهب حماس الجماهير. وبعد مرور عام على رئاسته والإخفاقات العديدة التي شهدها العام الماضي الي جانب تدني شعبيته من 77% عند تسلمه مقاليد السلطة في البيت الأبيض الي 47% عند القاه لخطاب (الإتحاد) يوم الأربعاء الماضي، وفي هذا الوقت العصيب اطلت العديد من التساؤلات والمخاوف عن مستقبل اوباما والتغيير الذى ما زال معلقاً في الهواء مثل رأس الحلاج على ابواب البصرة.

 

تصادف القاء اوباما لخطابه عن الإتحاد يوم الأربعاء الماضي الموافق 27/1/2010 والتي صادفت مرور عام على وجوده في البيت الأبيض. ركز اوباما في خطاب الإتحاد على الوضع الداخلي في الولايات المتحدة في ضوء الأزمة الإقتصادية والمالية وإرتفاع نسبة البطالة في صفوف الأمريكيين، حيث دافع عن الإجراءات التي إتخذتها إدارته للحد من الآزمة، وأعلن عن خطط جديدة للنهوض بالإقتصاد الأمريكي. ودعا اوباما اعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهورى والديمقراطي للعمل سوياً ودعم خططه التي تشمل تعزيز الإستثمار وإعفاء ضريبة الشركات الصغيرة والمتوسطة الدخل. وفي السياق، إقترح اوباما استعمال اموال دعم الشركات الكبيرة التي استردها الحكومة وقدرها (30) مليار دولار لدعم الشركات الصغيرة بالقروض التي تحتاجها.

في ما يتعلق بالشآن الخارجي، اكد اوباما التزامه بانهاء الحرب في العراق بحلول نهاية أغسطس المقبل، وسحب القوات الأمريكية بشكل نهائي في نهاية العام المقبل. وفي ما يتعلق بالوضع في أفغانستان، قال اوباما أن القوات الأمريكية سوف تبقي هناك لحين تدريب قوات الأمن الأفغانية بالقدر الذى يمكنها من تولي مهمة حفظ الأمن بنفسها. وفي ما يختص بمسآلة الشرق الأوسط، أعترف اوباما بفشل خططه في إحداث إختراق مباشر لحل النزاع الفلسطيني –الإسرائيلي.

 

وفي 21 يناير المنصرم اجريت إنتخابات لشغل معقد مجلس الشيوخ في ولاية ماساشوسيتس  الذى ظل شاغراً بعد وفاة الديمقراطي تيد كينيدى، حيث تلقي اوباما ومن خلفه الحزب الديمقراطي هزيمة نكراء في ولاية ماساشوسيتس على ايدى الجمهوريين. وتقدم المرشح الجمهوري سكوت براون على منافسته من الحزب الديمقراطي مارثا كوكلي بنسبة 52% لبراون و47% لكوكلي.

وبذلك يكون قد خسر الحزب الديمقراطي الإغلبية المريحة لإجازة القوانين في مجلس الشيوخ. ورفع فوز بروان مقاعد الجمهوريين في المجلس الي 41 مقعداً الذي يتالف من 100 مقعداً، وبالتالي حرم الديمقراطيين من اغلبية 60 صوتاً المطلوبة لتمرير القوانين مما يمكن الجمهوريين من عرقلة مشروع اوباما للإصلاح الصحي، الذى يعتبر اهم بنود سياسة اوباما الداخلية.

 

ووصفت وسائل الإعلام المختلفة، هزيمة المرشحة الديمقراطية كوكلي بـ”المخزية” للديمقراطيين، وهدية غير مرحب بها في الذكرى الأولي لدخول اوباما البيت الأبيض. وتمثل الهزيمة ازمة كبيرة للحزب الديمقراطي الذي ظل يحتفظ بمعقد ماساشوسيتس طيلة الخمسين سنة الماضية.

 

 مع إظهار إستطلاعات الرآى أن حوالي نصف الأمريكيين يرون أن اوباما لم يف بوعوده الإنتخابية مما يعرضه للمزيد من الهزائم في إنتخابات التجديد للكونغرس النصفية في مطلع سبتمبر القادم.

على المستوى النظرى، لا شك أن اوباما نجح نجاحاً منقطع النظير في إعطاء الأمريكيين الأمل في التغيير وتحسين حياتهم المعيشية، وأثبت لهم أن الحلم الأمريكي ما زال حياً يرزق،بل نجح في تغيير صورة امريكا خارجياً، ولكن على المستوى العملي، فشل اوباما في السنة الأولي من إدارته للأمور داخلياً وخارجياً. وبالتاكيد، سنة واحدة لا تكفي للحكم على مجمل أداءه، لذلك سوف ننتظر ونرى ما عساه فاعل بالتركة الثقيلة التي خلفها له بوش –الإبن-.

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق على مقال الدكتور عبد الله علي إبراهيم الذي بعنوان: منظمة الدعوة الاسلامية …ولماذا كُنّا دولة مقرها أصلا (الحلقة الأخيرة) .. بقلم: بروفسير عبدالله حسن زروق

طارق الجزولي
منبر الرأي

إذا (الملايين) بُعثِرت…وإذا المُنظمات سُئِلت!

فتحي الضو
منبر الرأي

كيف تصرف الحكومة الانتقالية الترليونات التي تطبعها..؟ .. بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

النشال مصري .. التكالات والبلطجية سودانيون .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss