بعض من الدنيا .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى
28 مارس, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
26 زيارة
mahmoudelsheikh@yahoo.com
1.
بعد قرار زيادة مبلغ الدية صار البعض يمشى الهوينا فى الشوارع غير آبهين بأبواق السيارات وإشارات المرور !
علماً بأن الموتى لايستلمون الدية، إنما ورثتهم !!!
2.
لفترة ليست بالقصيرة سادت العالم العربى أخبار الثورات وداعش والإخوان المسلمين وسوريا والعراق وعاصفة الحزم وحزب الله و….الخ.
وسكت العالم العربى كذلك – لسنوات من التداول- عن قضية فلسطين!
ما (الخبر) إلا للحبيب الأول !
3.
مستشفى (رويال كير) نشر إعلانا فى الصحف على النحو الآتى :
” الإستغناء عن النظارة فى ربع ساعة بواسطة الليزر. …..مع الفريق الأسبانى لطب وجراحة العيون” .
فريق إسباني فريق برازيلي لايهم !
أجروا عملياتكم على طاقمكم الطبى من مرتدى النظارات ، ثم على وزير الصحة (مأمون حميدة )- إن ارتضى لكم ! – علما بأن من يطبخ يتوجب عليه تذوق طبيخه للتأكد من استوائه!
وبعدها فإننى على إستعداد للقدوم إليكم برفقة رهط من الأصدقاء!
ربع ساعة يا إسبان !!
هل سيجريها (ميسى ) ؟!!
4.
الذين حاولوا أن يحتكروا لأنفسهم التجربة الغنائية لمصطفى سيد أحمد هم ذاتهم من وضعوه فى إطار لم يكن مصطفى بمرتضيه لنفسه ، فهو فنان فى المقام الأول لازعيم ولا خطيب ولا هو بمغن للرمزيات ، وهم ذاتهم من برعوا فى تنفير البعض من أغانى مصطفى حتى قبل أن يسمعوها، وبعضهم من زين للناس أنهم بصدد تبني مصطفى لإطفاء جذوة (وردى) الذى عجزوا عن تلجيمه! فعاش وردى بجذوته، وشق مصطفى طريقه بتفرده ومبدئيته، ثم التقيا فى منتصف الطريق ،فتصادقا وتحابا ، حتى كره الكارهون!
اليوم يخرجون من الجب ليحاربوا شاباً – لم أسمع به من قبل – حاول فقط التغنى لمصطفى ! ما العيب إن رغب ذلك الشاب فى ترقية ذوق الفتيان الحاليين حتى وإن لقى من تلك المحاولة كسبا مالياً ؟ أولا يحمد له فى هذا الزمن الأغبر اكتشافه أن هنالك فنانا محترما إسمه مصطفى؟
هم ثلاثة فرق، الأول يتألف من (بعض) الصمديين ومدعى احتكار النضال، والثانى هو من يخشى فوات كسب جراء ذلك الحفل ، والثالث هو من لايحفظ فى الدنيا سوى ( لا ) !
الفريق الثانى من حقه مطالبة الفتى بمقابل إن تغنى لهم بعمل، حتى وإن لم يطلبوا ذلك من مصطفى فى وقت سابق! والفريق الثالث فبلا قيمة تذكر ، فكيف تنصح من بفمه (لا) ! ، وأما الأول فأقول لهم : خلوا بين الشاب وبين الجمهور، إن نجح فذلك إحياء لمصطفى وللغناء الجيد، وإن فشل فقد فشل هو وبقى مصطفى فى مكانه. ..هل سمعتم بمسرح قد تصدع وتهدم جراء اعتلائه بواسطة مطرب فاشل؟ ! فمصطفى مسرح رومانى عتيق.
وربما يكون فى الشاب بذرة مشروع مغنى وطنى به جذوة وردى ومبدئية مصطفى، فتكونوا أنتم من يكسب.
محمود، ،