باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بقاء الدكتاتور بينوشيه قائدا للجيش رغم ابعاده عن السلطة .. بقلم: صديق الزيلعي

اخر تحديث: 9 يناير, 2024 1:03 مساءً
شارك

صار العالم، بعد تقدم وسائل الاتصال قرية صغيرة. أهم سماتها ان الشعوب صارت تتعرف وتراقب، عن كثب، وبصورة دقيقة، ما يجري في الأقطار الأخرى. هذه المعرفة اللصيقة، لتلك التجارب، تجعلنا نعرف كيف نجحت تلك الشعوب أو فشلت في علاج مشاكلها. ذلك الأمر يراكم خبراتنا ومعرفتنا في كيفية تخطي العقبات، إذا واجهنا معضلات شبيهة. لذلك يجِب أنْ نتعلّم من تجارب الآخرين، أي أنْ نتعلّم ألّا نرتكِب ذات الاخطاء والخطايا، لا أنْ نرتكب اخطاء مماثلة ُثمّ نبذل طاقات كبيرة في البحث عن الحل. انطلاقا من ذلك الفهم، أبدا سلسلة مقالات، تعرض، باختصار شديد، ملامح من تجارب الشعوب الأخرى. بدأ المقال السابق بتجربة جنوب افريقيا، وكيف تخطت كل الام ومرارات جرائم الفصل العنصري، لتبني ديمقراطية حقيقية. ونعرض اليوم تجربة شيلي، مع التأكيد اننا لا ندعو لنقل أي من التجارب التي نقدمها حرفيا، لكنن ندعو لاستيعاب جوهر الدروس التي تقدمها لنا.
تميزت شيلي بتقاليد ديمقراطية عريقة، امتدت لعقود طويلة من الزمن، وصدر اول دستور عام 1918. وتوزعت الحكومات ما بين عسكرية وبعدها مدنية لتاتي عسكرية مرة أخرى. كما كانت الحياة السياسية، تتميز بالتنوع والتعدد. وكانت الحياة الحزبية ذات عمق حقيقي وحيوية فائقة وحضور فاعل في الحياة العامة. ونشطت النقابات والاتحادات والأندية والصحف والمراكز الثقافية. والاهم، لم تشهد، مثل معظم أمريكا اللاتينية، عنفا وصراعات أو حروب طويلة.
انتخب سلفادور الليندي رئيسا في انتخابات 1970، وبذلك هو أول رئيس اشتراكي ينتخب في امريكا اللاتينية. وكان يقود تحالفا يسمي الاتحاد الشعبي يتكون من ستة أحزاب ديمقراطية واشتراكية وشيوعية. وتبني الليندي سياسة اشتراكية وبدأ إجراءات تأميم الشركات الأجنبية التي كانت تحتكر مناجم النحاس.، ووزع الاقطاعيات الكبيرة على الفلاحين.
دعمت الولايات المتحدة تحركات العناصر اليمينية وايدت إدارة نيكسون معارضي النظام من الاثرياء، ومارست حصارا اقتصاديا وفرضت عقوبات على شيلي. ومارست المخابرات الامريكية نشاطا علنيا في تجميع ودعم وتفعيل كل الكيانات المعارضة.، وتسببت في أزمات اقتصادية ومعيشة. وتوجت كل النشاطات المعادية للحكومة الشيلية بتنظيم انقلاب عسكري دموي، وقتل الرئيس واعترفت الولايات المتحدة فورا بالانقلاب.
انقلب بينوشية على الحكم المدني عبر عصبة عسكرية ضمت قادة الجيوش البرية والبحرية والجوية والبوليس، وحكم في البداية من خلال مجلس عسكري يضم هؤلاء القادة، وكان الاتفاق ان يتداول هؤلاء الحكم، ولكن بينوشية فرض نفسه رئيسا استبداديا للبلاد في ديسمبر 1974 ليستمر في الحكم سبعة عشرة عاما، ومارس سياسة اقتصادية نيو ليبرالية.
بدأ بينوشية عهده بإعلان حالة الطوارئ وتعليق العمل بدستور 1925وحل الأحزاب الاشتراكية والشيوعية وحل الكونغرس ومنع كل الأنشطة السياسية وحرمها، وحارب المفكرين والمبدعين والكتاب وفصل عمداء الكليات الجامعية وطرد المئات من أساتذة الجامعات. ومارس سياسة قمعية قوية ودموية أدت لفقد عشرات الالاف من الضحايا من جراء عمليات الاغتيال والتعذيب ومطاردة وقتل حتى من هربوا خارج القطر. ولإعطاء فكرة عن حجم الاعتقالات تم تحويل أكبر استاد لكرة القدم في سانتياغو العاصمة الي معتقل ضم الالاف من المعتقلين.
احكم الطاغية قبضته على الجيش، وفصل كل المشكوك في ولائهم، وأصبح هو المسؤول عن نظام الترقية للضباط وهكذا احكم قبضته القوية على الجيش، ونظم استفتاءات مزورة على دساتير تعطيه سلطات مطلقة تنفيذية وتشريعية وصارت مدة الرئاسة ثمانية سنوات.
نظمت القوى السياسية نفسها وخاضت مقاومة مستمرة ونظمت العديد من الإضرابات والمظاهرات. ساعدت الاحتجاجات في تشكيل عدة تحالفات سياسية، تعرضت للانقسامات، واستمر النضال المسلح ضد النظام. ثم بدأت حوارات جديدة للوصول الى أفضل استراتيجية من اجل الاتفاق على كتلة معارضة منتظمة. وظهرت عدة استراتيجيات منها التحضير لانقلاب او عمل مسلح او العمل جماعيا والتحضير للاستفتاء المحدد له 1988، مما يعني الانتظار لأربعة أعوام. ولم يتم الاتفاق على استراتيجية واحدة. ورغم ذلك الشتات ، ازادت قوة المعارضة مع ازدياد أزمات النظام الاقتصادية وفشل سياساته.
قادت الكنيسة في منتصف 1985 وساطة جديدة من اجل حوار جدي بين السلطة والمعارضة. وتكللت جهود رئيس أساقفة سانتياغو في تشكيل جبهة معارضة من 11 حزبا من مختلف التيارات وتوقيع الميثاق الوطني. طالب الميثاق الوطني بإصلاحات دستورية شاملة ورفع حالة الطوارئ واجراء انتخابات عامة. الا ان الدكتاتور رفض كل ذلك. ورغم فشل التحالف في تحقيق أهدافه، الا انه أكد امكانية العمل الموحد.
قامت الاتحادات العمالية والمنظمات المهنية وجماعات ضغط اخري بتشكيل الجمعية المدنية بهدف انهاء الحكم العسكري. اعتقلت الحكومة العسكرية قادة الجمعية، فاندلعت المظاهرات، وقويت الحملة العالمية ضد النظام. وحاولت الحكومة، مع اقتراب موعد الاستفتاء في مساومة بعض الأحزاب، التي رفضت الخدعة، فوضع النظام قيودا كبيرة. لم تجد الأحزاب مفرا من العمل رغم القيود الكثيرة، ولكنها اتفقت ان تقوم جماعيا بحملة جماهيرية منظمة وقوية للتصويت ب “لا” في الاستفتاء القادم.

عقد الاستفتاء بالفعل في أكتوبر 1988، بنسبة مشاركة فاقت 90 % وجاءت النتيجة ضد بقاء بينوشيه في الحكم بنسبة 56 % في مقابل 43% لصالحه. تم ذلك رغم الدعاية الحكومية القوية والقيود التي فرضت. وبحسب الدستور، بقي بينوشيه سنة واحدة، وحتى الانتخابات الرئاسية في ديسمبر 1989. وتمت الانتخابات في موعدها، وتقدمت المعارضة بمرشح واحد، مما ادي لهزيمة الدكتاتور بينوشيه. ورغم هزيمته ظل بينوشيه قائدا للجيش حتى مارس 1998(حسب نصوص الدستور الذ فصل على مقاس الدكتاتور).
نجحت الحكومات المنتخبة، على الرغم من كل هذه العقبات، التي جعلت الكثير من الباحثين يكتبون بتشاؤم عن إمكانية اخضاع الجيش الشيلي للمؤسسات المدنية. وانجزت الأحزاب والمؤسسات الديمقراطية، وعلى الأخص منها الكونغرس، أمور عدة: تعزيز دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية، الاستقرار السياسي، الأداء الاقتصادي الجيد، تحديث الجيش، محاكمة بينوشه وجنرالات آخرين مسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان بعد انقلاب 1973 الدموي.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ضبط شبكة أجنبية تُدخِل أبناء المغتربين بالجامعات في عالم الإدمان
تخريمات و تبريمات على هامش إجتماع نيروبي “التأسيسي”
منبر الرأي
نحو ضبط شرعي لقضية تقسيم التوحيد .. بقلم: صبري محمد خليل
منبر الرأي
الكوكب الأخضر مهدد بالفناء .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
الجمال الزائف.! .. بقلم: د. محمد شرف الدين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

زيارة مساعد وزير الخارجية الامريكي : دارفور خارج الحساب .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي

الخليج ومصر يريدون في بلادنا حكومة علي هواهم ويفضلون رئيسا يكون اطوع لهم من بنانهم !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

حالة طرد جديدة: الخرطوم والمنظمات الإنسانية…جدل متواصل .. تقرير: خالد البلولة إزيرق

خالد البلولة ازيرق
عادل الباز

حوار مع دكتور الترابي.. الزمن اتغير 2 -2 … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss