باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

بقي مع مأمون حميدة الله – يا هداك الله – .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2016 8:35 صباحًا
شارك

i.imam@outlook.com

تساءل أحدهم عمن تبقى مع البروفسور مأمون محمد علي حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم، بحُجية أن صحافيين كانا من مؤيديه قد غادرا منصة مأمون، كأنهما كانا يشجعان الهلال فانتقلا الى المريخ أي أنهما استبدلا الذي هو أدنى بالذي هو خير، بدعوى انفضاض سامر ذلكما الصحافيين اللذين أشار إليهما ضمن مبررات تساؤله، عمن تبقى مع البروفسور مامون حميدة؟ ولما كان هذا التساؤل الغريب يطرح قضية محورية حول علاقة الصحافيين بالوزراء والمسؤولين، وهي علاقة طردية تحددها الأُطر القانونية والأعراف المؤسسية والضوابط المهنية. فإنها – يا هداك الله – ليست علاقة بقاء أو هجر بين الصحافي والوزير، بل هي علاقة – في غير بلادي – محكومة بنظم وأعراف وضوابط منصوصة عليها في القوانين. فالوزير يؤدي المهام الموكولة إليه لإنفاذ موجهات الحكومة وسياسات الدولة، وفقا للدستور والقانون. اما الصحافي فيقوم بمهام الرقابة، وهو يعلم علم اليقين انه ليس بشرطي ولا قاضٍ، بل هو يمارس سلطة الرقابة لأداء الوزير ووزارته، بناء على مُعطياتٍ محددةٍ، وحيثياتٍ معينةٍ، كل ذلك من أجل المصلحة العامة، بُغية التقويم والإصلاح، وهو في ذلك مؤهل تأهيلا كاملا، ليبحث عن الحقيقة بتجرد ونزاهة وموضوعية، بعيداً عن شراء الذمم، واصطفاف المصالح، وتداعيات المرارات الشخصية. فالصحافي المهني، ليس المعتدي الأثيم، يبحث عن الحقيقة التي هي ضالة المؤمن أينما وجدها أخذها. عليه لا البروفسور مامون حميدة ولا أولئك الصحافيين يرضون أن تكون العلاقة بينهما علاقة تأييد وتشجيع، هو يريد منهم الانصاف والنزاهة والموضوعية والدقة والصدقية، وهم ينبغي ان يجدوا منه المعلومة الموثقة الحقيقية، وويسر لهم امر الرقابة الأمينة، وكل ما يفيد المتلقي ويخدم الحقيقة.
وللإجابة على ذاكم التساؤل الغريب العجيب، نقول للسائل – يا هداك الله – دعنا نجيبك من منهلٍ اخرٍ، بقي مع البروفسور مامون حميدة الله، ونعم للعبد معية الله تعالى.
وأحسب أن البروفسور مأمون حميدة لو أراد الإجابة على هذا التساؤل لقال للسائل معي الله. واستذكر معه قول الله تعالى: “إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.
وقول الله تعالى: “فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ”.
وان كنت أعلم أن صاحبي قليل الاستشهاد بالشعر، ولكني أحسبه، في الإجابة على هذا التساؤل سيردد معي قول الشاعر العربي أبي الطيب أحمد بن الحسين المعروف بالمتنبيء:
وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
وكذا تطلع البدور علينا وكذا تقلق البحور العظام
ونزيد على ذلك، قول أمير الشعراء أحمد بك شوقي
وما نيل المطالَب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

 

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولة سحرية للتخلص من المليشيات والحركات المسلحة في ستة أشهر !!!.. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
حين نسي القادة الأفارقة السلاسل… وخرّوا لترمب سُجَّدًا
بيانات
منظمة الجالية السودانية الأمريكية ساكو يقدم لكم ندوة بعنوان: قوات الدعم السريع – النشأة، التمدد والطريق الى حرب أبريل د. سلمان محمد احمد سلمان
وثائق
وثائق امريكية عن عبود (20): انقلاب علي حامد، واعدامه وزملائه .. واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
من وحي صديق الروح والمسافات ( الحبيب د / وائل فتح الرحمن الجعلي) ٢

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة لتكريم من لم يسرق او ينهب في نظام الإنقاذ إن وجد لأنه حقا يستحق التكريم .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

كلمة الإمام الصادق المهدي في الاحتفاء بالمئوية الثالثة لمنتدى مركز راشد دياب الثقافي

الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي

آه.. ياسودان … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

“السودان: الشعب والقاتل” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss