باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بلسم القلوب الدامية .. بقلم: دينقديت أيـوك/ صحافي وشاعر من السودان الجنوبي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الحُبُّ
بلسمُ القُلُوبِ الدَّامِيةِ،
وترياقٌ يشفي القلوبَ الجريحة..

كانت حياتي
بائسةً لم تعرفِ الحبَّ..
عشتُ مشلولًا في العالم الفيروزيِّ،
مترفِّعًا في انتظارِ الحُبِّ الحقيقيِّ؛
مِنْ محبوبةٍ في غاية اللُّطف كأنَّها مَلَاك..

وما إنْ بحثتُ عن الحبِّ
في مظانِّه وجدتُ الحبيبةَ..

غمَرَتني بحبِّها، وأدخَلَتني دنيا الحبَّ،
علَّمَتني كلَّ ما أبتغيه منَ الطَّبيعةِ؛
علَّمَتني دروسًا حيَّةً عن كيف
يكون الحبُّ العميق الصَّادق..

في البدءِ، لم أقع في مصيدتِها؛ لكنَّها
بفرحٍ مثيرٍ ترافعَت عن قضيَّة الحبِّ..
وأخبرَتني أنَّنِي شيطانُها الجديد
وكان ردِّي أنَّها جنَّتِي الجديدة..!
وأنَّنِي سأمتثل لكلِّ ما ترى أنَّه الطَّريق إِلَى المبتغى…

تحدَّثَت بلطفٍ لكنَّنِي،لا أتذكَّر ما قالتِ الحبيبةُ
لأَنَّ عَقْلِي كان غائبًا،رجوتها أن تمنحني وقتًا
كي أدْرِكُ أَنَّ الحُبَّ هو بَلْسَمُ القُلُوب الدامِية..

هي ابنةُ والدي، إذ كُنَّا يومًا
في المزرعةِ نفسِها…
هي بعضٌ مِنْ أُمِّي جُذُورُهَا جُذُورِي،
إِنَّهَا تَمْتدُّ مِنْ جَذعِ ذاتِ الشَّجرة..
هي ابنة السَّماء، وهي عطيَّةُ الله لِي ..

بَدَّلَتْ حياتي البائسة، علَّمَتني الحكمة، ولم تَضنَّ بِشَيءٍ..
أَرْسَلَتها قٌوًى خَارِقَةً مِنْ العَالَم الفَيْرُوزِيِّ..
هي ثَمْرَة الوُدِيَّان الخَضْرَاء فِي بِلَادِي
هي جنين الأفارقةِ، فارعي الطُّولِ، وارثي الحكمةِ..
هي ابنةُ قومٍ رائعين في أُمبيلي[1]
طعامُهمُ العسل واللَّبن…

وَحَلَّ حُبُّهَا فِيَّ، بَغْتَةً فِي يَوْمِ الزِيْجَة
وتَوَّجَتْنِي بِشَوكٍ الحُبِّ لا شبيه لَها فِي الطَّبيعة،
إنَّها سرُّ حياتي وسرُّ سعدي ..

حبيبتي، إنِّي أُحبُّكِ،
وإذا ما سمحَت لي الدُّنيا باختيارِ
ملاكٍ فيها، فأنتِ ملاكي ودُرَةُ أمْلَاكِي…

أُحبُّكِ،أُحبُّكِ، أُحبُّكِ وأجِلُّ عطاياكِ،
أتُوقُ لعينيكِ الوادعتَين، فامنحيني راحة البال
والحبَّ السَّرمديَّ…!

____________________________
[1]. أمبيلي: منطقة في ولاية غرب بحر الغزال عَلَى مقربة من مدينة واو عاصمة الولاية.

* دينقديت أيـوكــ صحافي وشاعر من السودان الجنوبي. صدر له ديوان شعر مطلع هذا العام اسمه (الحب والوطن) عن دار رفيقي للطباعة والنشر في جوبا.

dengditayok88@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إيبولا.. ومهددات الأمن القومي .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
الحسد الغباء والانانية الجهوية والفساد ، من اهم أسباب تخلف السودان
منبر الرأي
إدارة السودان السياسية بين عامي 1899 و1955م (1) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
نحن .. وهم .. بقلم: شاهيناز عثمان
الأخبار
جوتيريش: ينبغي مساءلة الدول التي تؤجج الصراع في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المحكمة الجنائية الدولية (ICC is Kangaroo Court) .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/قاض سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنوب السودان ينفصل إلكترونياً عن السودان! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

بلطجية وشبيّحة وفتوات وشًّراَمة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

عندي حلم تحقق فجره ” سقوط الطاغية” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss