باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من التجمع الوطني للسودانيين في فلادلفيا حول أجواء الحرب في السودان

اخر تحديث: 3 مايو, 2012 6:36 صباحًا
شارك

شهدت العلاقات بين دولتي السودان وجنوب السودان توتراً وصل حافة الحرب. فشعب البلدين في حاجة للسلام اكثر منه للحرب. وكأن حروباً متواصلة منذ خريف 1955 وحتى 2005، مع هدنات متقطعة، لم تكن كافية!. إنحدر الخطاب السياسي للنظام الحاكم في السودان إلى درك عنصري بغيض، غير مسبوق. مما إستوجب الإدانة على المستوى الداخلي وعلى مستوى العالم. فهذا النظام القابض على السلطة في الخرطوم قد اكمل دائرة تدهور الحياة في السودان وعلى كل الصُعد، الاقتصادي منها والاجتماعي والسياسي.
ونحن في التجمع الوطني للسودانيين في فلادلفيا لا نجد مناصاً غير إدانه ذلك الخطاب العنصري الذي وظفته السلطة لاجل التجييش وزرع الفتنة، وذلك حين الحقت به توزيع صكوك البراءة من تهمة الخيانة الوطنية وبشكلٍ فيه الكثير من الابتزاز وتجاوز الحقائق. كان من الممكن ان يكون التفاوض حول القضايا الخلافية مع دولة جنوب السودان الشقيقة هو الوسيلة الافضل، إلا ان نظام الخرطوم وبحكم الازمة التي ما زالتْ تقبض بتلابيبه، ما كان من الممكن ان بفوت فرصة إعلان الحرب التي تأتت له نتيجة دخول قوات دولة الجنوب إلى منطقة هجليج.
إن محاولة نظام الخرطوم إعادة خلق تلك الاجواء الكريهة لسنوات “الحروب الجهادية” في تسعينات القرن المنصرم قد باءت بالفشل الذريع، خاصة بعد ان تأكد للرأي العام المحلي والعالمي إنسحاب قوات دولة جنوب السودان، والتي كان يجب الا تدخل تلك المنطقة في المقام الاول. فالنظام الحاكم ما زال وحتى يومنا هذا بحاول ان بنفخ الروح في حملة “العداء والكراهية” وذلك بالاعلان المفتعل لحالة الطوارئ. ولكنها حملة بائسة إصطدمت بالحائط الصلد الذي شكله وعي شعبنا وإستهجان العالم. وعليه يبقى من واجبنا جمبعاً إبطال مفعول نوبات هذا الهيجان المنفلت والدعوة لاجل تحكيم العقل. وانه ليقع على عاتقنا العمل مع كل القوى الوطنية في سبيل فضح مخططات نظام الرأسمالية الطفيلية الذي عجز تماماً في إدارة الحياة في البلاد. كما والعمل سوياً من اجل إسقاطه.
لا للحرب. نعم للسلام. ونعم لتحقيق إرادة شعبنا ورغبته المتمثلة في ذهاب سلطة الإنقاذ.
التجمع الوطني للسودانيين في فلادلفيا.
في يوم 30 أبريل 2012م.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أيغير رئيس الوزراء العراقي اسمه ام نغير نحن جلودنا ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
الجنوب يتجه لحكومة انتقالية .. والشمال ينتظر المآلات … تقرير: خالد البلولة إزيرق
حزب القوات المسلحة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
أسرار السياسة العالمية: الجزء الأول .. بقلم: يوسف نبيل
منبر الرأي
إلى جنات الخلد زرياب المغني صاحب الروح الملائكية التى ألهمت ساحة الحرية الفرنسية” .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

مقالات ذات صلة

بيانات

ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية : بيان حول مبادرة ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي لوقف الحرب في السودان

طارق الجزولي
بيانات

خطبة الانتقال: خطبة الجمعة التي ألقاها الأمير: عبدالمحمود أبو بمسجد الهجرة بودنوباوي

طارق الجزولي
بيانات

بيان لجنة مناهضة السدود –جدة

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي من الحزب الشيوعي السوداني حول إعلان باريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss