باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من الحزب الجمهوري حول قضيتي الردة واعتقال المهدي

اخر تحديث: 21 مايو, 2014 8:29 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”

حكم الردة على الطبيبة المسيحية واعتقال المهدي هما قضيتا الساعة بلا منازع! ودون الخوض في تفاصيلهما التي روجت بكثافة داخليا وخارجيا يمكننا القول بأنهما قد فتحتا الباب على مصراعيه لإعادة النظر في مسألة الحريات بصورة عامة، والحريات الدينية والسياسية بصورة أخص. ونحن إذ نلقي عليهما بعض الضوء نحب أن نعرض من خلالهما وبتعبير صريح وخطاب واضح ما نؤمن به في أمر الحريات عامة وخاصة.
ونحن حينما ننظر إلى قضية السيدة مريم يحي، التي حوكمت بالردة، لا نرى فيها إلا فتاة شجاعة صامدة، لم يثنها عن عقيدتها كهنة الدين ولا سيف الجلاد! وهو موقف قد كتب لها في صحف البطولات والخلود.  وما من شك أن ثباتها على المبدأ، لهو من أرفع الأخلاق ومن مكارمها. ومن عجب أن يحكم عليها بالردة في بلد تغيب عنه الشريعة الإسلامية في أغلب مسائله، وفي زمن تفوح فيه رائحة الفساد وسمومه من دهاليز الحكم ودواوينه.
إن مسألة الردة مختلف عليها بين فقهاء اليوم وفقهاء الأمس! ولقد أخطأ المشرع السوداني حين أخذ من الشريعة مجرد العقوبات! فصار كالذي يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه! وأولئك من قال عنهم سبحانه وتعالى:  “فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”! ولقد أخطأ المشرع مرة ثانية،  حين أقحم عقوبة الردة في القانون الجنائي للسودان، لأنها تتناقض مع حرية الإعتقاد المنصوص عليها في الدستور! ولن يجد المشرع الإسلامي لنفسه، من مأزق الشريعة هذا مخرجا، إلا بالرجوع إلى أصول القرآن، حيث الناس أحرار كما ولدتهم أمهاتهم ! وفي ذلك قال جل من قائل:” وقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ  ” و” لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ “. وغيرها عديد من آيات الحرية والإسماح.
وبنفس الفهم الذي أوردناه آنفا عن الحرية، ومكان كرامتها عند الله سبحانه وتعالى، فإننا نعتقد أن التصريحات التي أدلى بها السيد المهدي في شأن قوات الدعم السريع في الأيام السابقة هو من قبيل حرية الرأي وحرية التعبير. ولو فرض جدلا أنه تجاوز خطوطا حمراء للجيش القومي، فإن النزاع بينهما مكانه ساحات القضاء وليس سجون الاعتقال في حق زعيم حزب سياسي كبير مثل السيد المهدي الذي ظل على ود متواصل مع النظام في أمر الحوار! ومما لا شك فيه أن هذه الحادثة سيكون لها أثرها السلبي على موضوع الحوار بين الحكومة والأحزاب السياسية في البلاد، إذ أنها قد أكدت تحفظاتنا، وتحفظات المعارضين للحوار، بحجة عدم تهيئة المناخ في ظل القوانين المقيدة للحريات.
ولموقفنا المبدئي من القضيتين المذكورتين آنفا فإننا نطالب بإطلاق سراح الطبيبة المسيحية السيدة مريم يحي وزعيم حزب الأمة السيد الصادق المهدي وذلك لتعارض أمر حبسهما مع الحريات المنصوص عليها في وثيقة الحقوق المضمنة في الدستور.
كما ندعو كل المهتمين بالحقوق الأساسية للناس بالمطالبة معنا بالغاء عقوبة الردة لأنها تتعارض مع الدستور وكل مواثيق حقوق الإنسان ولأنها أيضا تتعارض مع أصول القرآن.
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل
الثلاثاء 20/5/201

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

بيلن من لجنة أطباء السودان المركزية (بخصوص محاكم الشهداء)

طارق الجزولي
بيانات

بيان إدانة وإستنكار من نداء السودان

طارق الجزولي
بيانات

استقالة جماعية من رابطة الصحفيين والاعلاميين في المملكة المتحدة وإيرلندا

طارق الجزولي
بيانات

رصد محدث لبعض الشهداء والجرحى والمعتقلين من مايو- جبرونا-الحاج يوسف – امبدة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss