باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من الشبكة السودانية لمناصرة قضايا السلام حول مفاوضات السلام

اخر تحديث: 5 أبريل, 2020 8:35 صباحًا
شارك

 

*Sudanese network for peace advocacy*

*٤ أبريل ٢٠٢٠*
لا تزال مفاوضات السلام المنعقدة في جوبا منذ أكتوبر ٢٠١٩، بين الحكومة الإنتقالية و الحركة الشعبية – شمال / و الجبهة الثورية تراوح مكانها دون إحراز أي تقدم أو إختراق حقيقي فيما يخص القضايا الجوهرية ، و المتعلقة بإستحقاقات وقف الحرب في دارفور و جنوب كردفان والنيل الأزرق ، و عليه نحن في الشبكة السودانية لمناصرة قضايا السلام – ، نود أن نطرق على عدد من القضايا الملحة ، نرى من الضروري أن يتم النظر إليها بعين الإعتبار من قبل جميع الأطراف المعنية بالسلام في السودان
*أولا*.. يجب أن تعترف الأطراف في الحكومة / و الجبهة الثورية / و الوساطة بأنها قد أهدرت وقتا ثمينا و شتتت الجهود بإضافة ثلاثة مسارات جديدة ( الشرق و الشمال و الوسط) لمنبر جوبا ، الذي كان يجب أن ينحصر في حل القضايا ذات الأولوية، و هي وقف الحرب و عودة النازحين و اللاجئين، و تعويض الضحايا، و إقرار العدالة و إعتماد برامج التميز الإيجابي لتعمير ما دمرته الحرب في مناطق دارفور و جنوب كردفان و النيل الأزرق ، أما مناطق الشرق و الشمال و الوسط، الأجدي أن يخصص لها منبر مختلف، و آليات مختلفة للحل تنسجم مع قضاياها التي لا تختلف كثيرا عن قضايا كل أقاليم السودان، و عليه فأننا نطالب بإعادة النظر في المنهجية التي تمت بها تقسيم مسارات السلام في منبر جوبا
*ثانيا*.. أننا نتابع بقلق كبير تعثر المفاوضات بين الحكومة و الحركة الشعبية / شمال قيادة عبدالعزيز الحلو ، بسبب تشدد موقف الحكومة و بعض أحزاب الحرية و التغير التي رفضت مبداء فصل الدين عن الدولة / و حق تقرير المصير للشعوب السودانية ، و الجدير بالذكر أن هذه القضية ليست حديثة أو مستجدة على ملف السلام و الحرب في السودان، فهي قضية قديمة منذ الاستقلال، و أننا نأمل أن يكون السياسيين قد تعلموا من الماضي ، خاصة بعد ثورة ديسمبر المجيدة، التي أطاحت بأسواء نظام حكم السودان، و أستغل الدين لتحقيق مصالحه الضيقة، و وظف قادته الخطاب الديني لخدمة توجهاتهم العنصرية البغيضة
لقد عاني السودان كثيرا بسبب خطاب الكراهية، و للأسف فقد لعبت عوامل الدين و العرق دورا سلبيا في إذكاء و تأجيج الكراهية و العنف ، لذلك فأننا نرى أن مبدأء حيادية الدولة تجاه الأديان ، سيعزز من فرص بناء السلام المستدام في السودان ، و يساعد في الحل الجزري للمشكلات السودانية
المعتقدات الدينية مهما تجلت، فهي في الأخر خاضعة لحقيقة التباينات بين البشر، و ليس صحيح أن تفرض الدولة قيم دينية تخص فئه معينه من المواطنين، لتصير معيارا للنظام الأخلاقي و السياسي لجميع المواطنين ، و غني عن القول اننا في السودان لقد جربنا محاولات فرض الأحادية الدينية و الثقافية لسنوات طويلة عبر آليات و أجهزة الدولة، و لم نحصد سوي الحروب و الأزمات و العنصرية و الكراهية، حتى الدولة نفسها تضررت من ذلك، فقد تحولت إلى مؤسسة متسلطة و باطشة لا تعرف سوي ممارسة العنف ضد شعبها و انتهاك حقوق الإنسان و الابادة الجماعية و القتل و التهجير القسري و التشريد
*ثالثا*… لقد تسببت الحرب في دارفور و جنوب كردفان و النيل الأزرق في نزوح و لجوء أكثر من ستة ملاين مواطن سوداني ، كما أيضا هنالك مواطنين لا يقلون عن هذا التعداد يعيشون في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحركات المسلحة ، هذا المجموع من المواطنين هم المستهدفيين بصورة أكثر بعمليات العودة و الاندماج، و المساعدات الإنسانية، وجبر الضرر، وتحقيق العدالة، و اجراءات التميز الأيجابي لإعادة التعمير و المشاركة السياسية ، و لضمان سلاسة تنفيذ هذه العمليات على الأرض و تحقيق أهدافها المنشوده، نطالب الحكومة أن تلتزم بالتفاوض مع الحركات المسلحة التي تمثل المستهدفيين بالسلام، و لها و جود و تأثير و تأييد شعبي على الأرض ، و تحديدا الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو / و حركة تحرير السودان بقيادة مني مناوي / و حركة العدل و المساواة بقيادة جبريل ابراهيم / و حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور.
*اخيرا*… نناشد الشعب السوداني بمختلف مكوناته الأجتماعية و السياسية ان يدعموا مجهودات تحقيق السلام العادل و الشامل، فأن بلادنا تمر بمرحلة مهمة ، و فرصة تاريخية يجب أن لا نهدرها ، و يجب أن نصطف جميعنا في الجانب الصحيح من أجل بناء مستقبل تسوده الحرية و السلام و العدالة
Email : snfpa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

منبر السودان الديمقراطي: نعي أليم لمناضل جسور

طارق الجزولي
بيانات

بيان من شبكة حقوق الانسان والمناصرة من اجل الديمقراطية (هاند(

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الوطني الاتحادي : يناشد جماهير الشعب السوداني في ذكري الاستقلال المجيده برفع علم السودان القديم لانه يمثل السودان ..

طارق الجزولي
بيانات

بيان مشترك من محامي الطوارئ، لجنة أطباء السودان المركزية، لجنة الاستشارييّن والاختصاصييّن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss