باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

بيان من نقابة الصحفيين السودانيين حول الصحفيين المعتقلين والمختفين قسرًا

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2026 11:38 صباحًا
شارك

نقابة الصحفيين السودانيين
بيان للرأي العام
بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري
حول الصحفيين المعتقلين والمختفين قسرًا
يتزامن اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري هذا العام مع استمرار الحرب في السودان، وما خلفته من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، طالت الصحفيين والصحفيات بصورة مباشرة، وأجبرت كثيرًا منهم على العمل في بيئة محفوفة بالمخاطر والتهديد.
وتؤكد نقابة الصحفيين السودانيين، أن خمسة من زملائها الصحفيين لا يزالون رهن الاختفاء القسري، ولا يُعرف مصيرهم أو أماكن وجودهم حتى الآن، في انتهاك جسيم لحقوقهم الأساسية، ومبادئ القانون الدولي، وحرمة الحياة والسلامة الشخصية.
وسجّلت النقابة حالات الاختفاء القسري لكل من:

  • الصحفي أشرف الحبر، المختفي قسرًا من أم درمان منذ نوفمبر 2024.
  • مصطفى فضل المولى (أبو قوته)، المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون وسط دارفور، والمختفي منذ 25 سبتمبر 2025.
  • مجدي يوسف الزين، مصور صحفي، المختفي قسرًا منذ أكتوبر 2025 من مدينة الفاشر.
  • محمد حسين شلبي، المختفي قسرًا منذ أكتوبر 2025 من مدينة الفاشر.
  • الصحفي مصعب الهادي، المختفي قسرًا منذ أكتوبر 2025، ولا يزال مكان وجوده مجهولًا حتى الآن.
    وتعبر النقابة عن بالغ قلقها إزاء استمرار هذه الحالات لأشهر، في ظل غياب معلومات موثوقة عن مصير هؤلاء الزملاء الخمسة، وما يترتب على ذلك من مخاطر جسيمة على حياتهم وسلامتهم البدنية والنفسية.
    وتحذر النقابة من أن استمرار الاختفاء القسري في سياق الحرب، بما يشهده من عنفٍ واسعِ النطاق، وخطابِ كراهيةٍ وتحريضٍ، وانتشارِ المعلومات المضللة، يضاعف المخاطر التي تهدد حياة المختفين، ويهيئ بيئةً للإفلات من العقاب وارتكاب مزيد من الانتهاكات.
    وتؤكد النقابة أن الاختفاء القسري ليس مجرد احتجاز غير قانوني، بل هو انتهاك مركب يطال حق الإنسان في الحرية والأمان، ويحرم أسرته من معرفة مصيره ومكانه، ويضعه خارج حماية القانون.
    وعليه، تطالب نقابة الصحفيين السودانيين بـ:
  • الكشف الفوري عن مصير الصحفيين الخمسة وأماكن وجودهم، والتحقيق الجاد والمستقل في ظروف اختفائهم.
  • الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، ما لم تُوجَّه إليهم اتهامات محددة وفق القانون، مع ضمان حقهم الكامل في المحاكمة العادلة.
  • ضمان سلامتهم البدنية والنفسية، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم، في حال كانوا رهن الاحتجاز.
  • تحميل المسؤولين عن عمليات الاعتقال والاختفاء القسري المسؤولية القانونية، وعدم السماح بالإفلات من العقاب.
  • تمكين أسر المختفين من معرفة مصير ذويهم والوصول إلى المعلومات المتعلقة بأماكن وجودهم.
    كما تدعو النقابة الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان وحرية الصحافة، إلى التحرك العاجل، وبذل كل الجهود الممكنة للكشف عن مصير الصحفيين المختفين، والضغط على أطراف النزاع لضمان سلامتهم والإفراج عنهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
    وتشدد النقابة على أن الصحفيين ليسوا طرفًا في الحرب، وأن ممارسة العمل الصحفي أو التعبير عن الرأي لا يمكن أن تكون مبررًا للاعتقال أو الإخفاء أو الانتقام. إن استهداف الصحفيين لا يستهدف أفرادًا فحسب، بل يضرب حق المجتمع في المعرفة، ويقوض حرية الصحافة، ويغلق المجال العام أمام تداول المعلومات والآراء، ويزيد من صعوبة الوصول إلى الحقيقة في واحدة من أكثر الحروب تعقيدًا وكلفةً إنسانيةً.
    وتناشد نقابة الصحفيين السودانيين جميع أطراف الحرب الكشف عن أماكن وجود الصحفيين المختفين، وتمكين ذويهم من الوصول إليهم، وتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه سلامتهم. فالاختفاء القسري لا ينهي حياة الشخص في السجلات فقط؛ بل يترك أسرته والمجتمع بأسره أسرى للانتظار والخوف. وكل يوم يمر دون الكشف عن مصير المختفين يضاعف مسؤولية من يملكون المعلومات والقدرة على وضع حد لهذه المعاناة.
    الحرية للصحفيين المعتقلين.
    الكشف عن مصير المختفين قسرًا
    لا للإفلات من العقاب.
    31 أغسطس 2026
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الثورة تبدأ من العقل.. قراءة في كتاب “الثورة من منظور علم النفس السياسي”
منبر الرأي
انقلاب البرهان ودقلو تم ترتيبه فى مصر بدعم من السعودية والإمارات! .. بقلم: احمد ابنعوف
منبر الرأي
لدفع استحقاقات السلام الشامل .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
السودان… نحو عقدٍ اجتماعيٍّ جديد (٥)
زرياب السودان وكروانه: ساحر البهجة (3) .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل

مقالات ذات صلة

الأخبار

البشير: رفضنا “المارينز” ولا “ربيع” بالسودان

طارق الجزولي
الأخبار

رئيس وأعضاء مجلس السيادة يحتسبون الدكتور إبراهيم منعم منصور

طارق الجزولي
الأخبار

مقتل شرطي في اشتباكات بسجن بورتسودان

طارق الجزولي
الأخبار

محامون يتهمون والي الخرطوم بتزوير قرار تخطيطي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss