باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

بين العداء المُعلن والود الخفي.. حقيقة بعض الأقلام الرياضية

اخر تحديث: 26 يونيو, 2026 11:50 صباحًا
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
غريبٌ أمرُ (بعض) كُتّاب الهلال، فالفئة التي أعنيها تجد الواحد منهم يستهدف كاتباً مريخياً بارزاً، ليسبه كل يوم، ويستهزئ به، ويصفه بالكذوب، و… إلخ، ليظهر بذلك أمام بعض البسطاء والعاطفيين وكأنه حامي الديار الزرقاء والمتصدي لكل من يقترب منها. لكن المحزن أنك تجده في الخفاء مرتبطاً بعلاقة أكثر من ودية مع ذلك الكاتب المريخي الذي يسبه ليل نهار.
وهو بالطبع دورٌ متبادل، والغرض منه واضحٌ لمن في رأسه عقل. فكلما هاجمت رمزاً مريخياً ارتفعت شعبيتك وسط بعض الجماهير، وتوسعت قاعدة قرائك، وزاد رواج صحيفتك. والأهم من ذلك أن هذا الوهم الذي تسوقه، بل الكذب الصريح، يجعلك في موقف أقوى وسط فئة من الجماهير حين ترغب في الدفاع عن إداريين بعينهم في ناديك، فتصدقك هذه الفئة بوصفك من يتصدى لبعض كُتاب المريخ عبر أعمدة الصحف، أما تلك العلاقة الخفية فلا يعرف عنها الجمهور شيئاً بالطبع.
ولكي نغلق الباب أمام هذه النوعية من الكُتاب، كثيراً ما كتبت أننا لا نخوض حرباً ضد المريخاب، وكل ما في الأمر أنها لعبة لا أكثر.
من حقنا جميعاً أن ندافع عن كياننا، ونقف في وجه كل من يحاول النيل منه، لكن الكاتب الصادق يفعل ذلك بهدوء، ويفند أي كتابات موجهة ضد مصلحة ناديه، دون أن يحتاج إلى السب والشتائم والهجوم اليومي على كاتب أو مجموعة كُتاب مريخيين. فمن ينتهجون هذا الأسلوب هم في الغالب من تربطهم أفضل الصلات بكُتاب المريخ، وهذا في رأيي الشخصي مرضٌ نفسي، وضعفٌ في الثقة، وانعدامٌ للصدق.
فالهلالي الأصيل الذي تهمه مصلحة ناديه حقيقة لا يحتاج لإثبات هلاليته لأي كائن. ومثله لن ترتفع أسهمه بشتائم يوجهها لمزمل أو كابو أو غيرهما من كُتّاب المريخ، كما أنه لا يدافع عن أي إداري هلالي يقصر في عمله.
ليس كل من ينتقدون إداريين بعينهم أصحاب مصلحة مع إداريين آخرين، كما يوهمكم بعض الكُتاب يا جماهير الهلال. وإغلاقاً لهذا الباب أيضاً لابد أن نفهم أن الإداري الكفء هو من تدافع عنه أعماله، ومن يعرف قدره ومكانة هذا النادي الكبير، لا من يستعين ببعض الأقلام لمهاجمة المنتقدين نيابةً عنه.
وكما يقول أهلنا: ” راكوبة الخريف ما بتتشكر” ، فمن غير المنطقي أن تدافع عن إداري يكشف ضعفه بنفسه من خلال احتكار القرار في النادي، والظهور دائماً بمظهر الممول الوحيد والعالم بفنون الإدارة، مع أن التجربة وعامل السنين يؤكدان بجلاء أنه لا يمكن أن يكون كذلك.
هذا الهلال لم يصبح مثل فأر التجارب أمام صغار الإداريين من الأثرياء الجدد إلا بسبب هذه الفئة من الكُتّاب.
والمؤسف أن بعضهم طرحوا أنفسهم كثوار في وقت مضى، ولا أفهم كيف لثائر حقيقي أن يناصر محتكري السلع، ومخربي الاقتصاد، ومن يتصدون لمهام أكبر من قدراتهم ومؤهلاتهم وتجاربهم.
كفاكم كذباً يا هؤلاء.
kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هتاف الصامتين: حسرتنا الأخيرة, يا معلمنا,أصبحنا بعدك, أقل شأنا ! … بقلم: يحيى العوض
منبر الرأي
السودانيون في بداية القرن العشرين: “شعب متوحش” … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
السودان؛ نحو عقد إجتماعي جديد…مفهوم العقد الإجتماعي.
الأخبار
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الشبكات التي تؤجج الحرب في السودان
منبر الرأي
أقاشي عوضية وعرض مسرحي أمريكي في الخرطوم … بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دور “لجان التغيير والخدمات” في تعزيز وبناء الديمقراطية والمشاركة في التنمية  .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما تم في جوبا ليس سلاما شاملا.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

شروط التجديد الديني .. رؤية المفكر المغربي الدكتور طه عبد الرحمن .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة وسياسة الدلالية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss