باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

تأليف السفير احمد عبد الوهاب: سفر دبلوماسي من الزمن الجميل. بقلم: السفير على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 9 مارس, 2014 7:43 مساءً
شارك

(محطات  دبلوماسية)

(1)
أهدانى  زميلى  وأخى  السفير اللامع ،  والكاتب  الرصين ، احمد  عبد  الوهاب  جبارة  الله ، نسخة  من  سفره  الدبلوماسى الذى  اسماه  محطات  دبلوماسية  الصادر  فى  القاهرة  فى  اغسطس  المنصرم ،  والذى  حشد  فيه  بإقتدار لغوى  ودبلوماسى   وسياسى  و فلسفى   تجارب  اربعين  عاما  قضاها  متنقلا فى   محطات  دبلوماسية  عالمية  ومحلية  متعددة ، وهو  يمارس  مهام  دبلوماسية  رفيعة  ، سواء  أكانت  هذه  المهام  فى   إدارات  وزارة  الخارجية  السودانية  فى  ديوان  الرئاسة  ، أو  كانت  أثناء  انتدابه  للعمل  فى  الامم  المتحدة  فى المفوضية  السامية  لشئون  اللاجئين  التابعة  للأمم  المتحدة.  وقد  أخذت  هذه  المهام  السفير عبد  الوهاب  للتجول  خارج  وطنه  الأم  فى  أرض  الله  الدبلوماسية  الواسعة ،  واكسبته خبرة  وجدارة   وعمقت   إحساسه  بقيمة  الحياة  الانسانية  لدى  أى  إنسان ، خصوصا  لدى  الذين  يفقدون الحياة  بمعناها   وشكلها  المعنوى . وقد  شحن  طواف  السفير  عبد  الوهاب  فى  بلدان  مثل  الحياة  والولايات  المتحدة ، وأوروبا ، وشرق  افريقيا  و آسيا ،  شحن  وجدانه  الانسانى   بصور  ولوحات  ومجسمات  أبت  أن  تبرح  ذاكرته . فها هو يحكى  عن  مشاهداته  ومعايشاته  فى  ذلك  الزمن  البعيد  بحميمية  متجددة  كأنه  ما زال  يحدق  فى  تلكم  اللوحات  وهى  ما ثلة  وشاخصة  امام  عينيه  . خذ – مثلا – وقفته  امام  الزنزانة  التى  قضى  فيها  نلسون  مانديلا ، نبى  الوطنية  والكفاح  الوطنى ، ثمانية  عشرة  عاما  فى سجن  انفرادى  وهى  ، من  صغر مساحتها لا تكاد  تسع  جسمه  الفاره  الجميل . يقول السفير عبد  الوهاب  عن   رحلاته  وتجواله  أنه  كان  يمارس  مهامه  المهنية .  ولكنه  كان  يجد  فى  تلك  المهام انسانيته . و ليس  اكثر صدقا  من  هذا  الاحساس  الانسانى  فى  نفس  انسان  كاتب  بألاساس   وسفير  تقلب  فى رئاسة  مكاتب  المفوضية  السامية  لشئون  اللاجئين  التابعة  للامم  المتحدة ، تلك  الوظيفة  التى  يصبح  شاغلها  ويمسى  على  انجاز عمل  من  اعمال  الخير ،  يكبح  الضرر  والضرار عن الذين  تقطعت  بهم  السبل  وعزت  عليهم  الحياة  الانسانية  الكريمة  بالمعنى  الذى  تعارف  عليه  الناس  منذ  الازل . فقد  عمل  السفير كدبلوماسى  سودانى  شاب   فى محطات  دبلوماسية  إما  إنها  كانت  مهمومة  بقضايا  التحرر الافريقى  من ربقة  الاستعمار  الاوروبى  مثل  المحطة  المصرية ، حيث  ارث  جمال عبد  الناصر ،  و مثل  المحطة   التنزانية  ، حيث  ارث  جوليوس  نايريرى. وتشبع  بالثقافة  التحررية  الافريقية ، حتى  اذا عاد  الى  هذه  المحطات  لاحقا   كمسئول  اممى  كبير و مصقول  أعطاها  من  وجده  و تفانيه  فى  خدمة  شعوب  هذه  البلدان  التى   صارع  قادتها   المستحيل  لايقاد  بعض  شمعات  فى  طريق  شعوبهم   و لكن  ليست  كل  الرياح  تأتى بما  تشتهى   سفن  الشعوب  وقادتها .  فها هو  السفير،  بعد  تناوله  العميق   لنجاحات  الكفاح  التحررى الافريقى  و العربى  المشترك ، و بالعمق  الذى  يقول  أن   السفير  قد  عبّ   من  المخزون  المعرفى   التراكمى  السياسى   والثقافى   والاجتماعى  الذى وقف عليه  فى محطاته  الدبلوماسية ،  هاهو يعود  ويفرد  صفحات  ساخرة  ومتحسرة  عن  مجاميع  من الفشل   والهوان  هنا  وهناك  الذى  صادفته  شعوب  المنطقة  بسبب  سياسات  نفس  القادة  الذين  بنت عليهم  شعوبهم  قصورا  من  الآمال  الكاذبة   .  يشرح  السفير  كيف  ولماذا  طاحت  آمال شعب  وادى  النيل  فى  التكامل  الاقتصادى  والسياسى  بين الشعبين  السودانى  والمصرى  وهو  تكامل  كان   اقرب  للتحقق  من  حبل  الوريد . أما  فى  محطة  واشنطن  المزدحمة  بكل  انواع  الارث  السياسى  الايجابى  منه  والسالب ، فقد  ترك  المؤلف  سفرا مرجعيا  لناشئة  السلك  الدبلوماسى  اينما  وجدوا  يشرح  لهم   كيف  تطبخ  السياسة  الدولية   والمحلية  فى مطبخ  واشنطن ،  وماهى المؤثرات  المباشرة  وغير  المباشرة الكامنة  خلف  الحجب . لقد اسهب  المؤلف  باقتدار العالم  المتخصص  فى  توضيح  الادوار  التى  تقوم  بها  اللوبيات  المتعددة  بما لا يتسع  له   المجال .
يتبع-
(الحلقة القادمة مجزرة  وزارة  الخارجية  فى اسابيع انقلاب  الانقاذ  الاولى .)    

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شعب السودانى قرر مصيروا بتسقط بس .. بقلم: امين زكريا (قوقادى)
منشورات غير مصنفة
التجاني محمد إبراهيم
تقارير
صناعة الصحافة.. ويحِ من غدٍ مظلمٍ!! .. تقرير إخباري: عادل حسون ـ مودة صلاح
نعم لمجد اللساتك .. لا لخيبات البنادق
Uncategorized
يا ابن أمي (2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل “الشلاقة” هي التي كتلت أحمد جبارة؟ .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وأنتم على الأبواب .. الأمر متروك لكم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

إسقاط حكومة بحجم البعوض يستصعب علي الحوت .. بقلم: إسماعيل أبوه

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليتحملوا مسؤوليتهم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss