تاريخ ضرورة التنوع الثقافي .. بقلم: عبدالله الشقليني
عندما تحدث دكتور منصور خالد في ندوة حول الهوية الوطنية والتنوع الثقافي في السودان 10- 12 أبريل 2015، انتقد دور المحجوب وهو في شرخ شبابه (25) عاماً عندما كتب مقالاته في مجلة الفجر عام 1934 – 1935 ، وأوضح أن ” المحجوب” لم يسهم في حل المأذق والمعضلة التي تسبب فيها الرق، من ظواهر مأساوية، في حين كان شريكه في جماعة الهاشماب “محمد عشري الصديق” يدعو إلى حداثة تبدأ من الغوص في الموروث بغية حل المأذق الذي تسببت فيه ظاهرة الرق والتنوع الثقافي. كان “المحجوب” يكتب أن الثقافة العربية الإسلامية هي التي يتعين أن تقوم عليها الدولة، متجاهلاً كم الأعراق والثقافات التي يزخر بها السودان!.
(2)
التوقيع:
(3)
(4)
أعيد نشر مذكرة ” محمد عشري الصديق ” عن التعليم التي بعث بها إلى لجنة اللورد ” دي لاوير” التي زارت السودان عام 1937 لكتابة تقرير عن التعليم. وإعتبار المذكرة مطابقة للآراء التي دعت لها مجلة الفجر. ودلّت مذكرة ” محمد عشري الصديق”، وقبله مقال “المحجوب” الذي تمت الإشارة إليه، على أهمية التعليم بالنسبة للطبقة المثقفة. واعترف “محمد عشري” بأنه وزملائه على صلة حميمة ووثيقة بالحضارة ومُثلها. إذ كانت هي المثل التي ترسَّمها المثقفين السودانيين.
(5)
(6)
(7)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
