باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تتعدد أسباب الموت ،، والفقد واحد!. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 6 أبريل, 2022 10:53 صباحًا
شارك

ما وراء الخبر
يكتبه اليوم: حسن الجزولي
* الجمعة الماضية هزً خبر حزين مجتمعات ولاية سنار بغرق المركب الذي كان ينقل 29 مزارعاً، ليغرق منهم نحو 23 جلهم من صغار الفتيات العاملات في حصاد الطماطم. وبينهن 17 من أسرة واحدة.
* 29 مزارعاً ومزارعة تزاحموا على مراكب بدائية صغيرة ومحدودة العدد، وكل راكب من هؤلاء الضحايا يحرص على البكور لمكان عمله بالحواشات!.
* تخرج أولئك الصبايا الصغيرات في صبيحة الجمعة الجامعة وهن يودعن ذويهن وفلذات أكبادهن والأمل بسام يداعب أخيلتهن الصغيرة بالعودة الظافرة من حقول الحصاد بعد جني المحصول والمال الذي بالكاد سيسد الرمق، فتعود جثامينهن محمولة لقرية تريرة بمنطقة السو كي التي غادروها والجمع يغذ سيره نحو حواشات عمله.
* ما يؤسف له أن تلك المراكب لا توفر الحد الأدنى من السلامة النهرية، التي تضمن وصولاً آمناً للشط الآخر!.
* وما يؤسف له أن تقارير آليات الانقاذ أشارت لازدياد أعداد الضحايا والمفقودين بسبب تأخر وصول فرق الانقاذ النهرية.
* وما يؤسف له أن المسؤولين بالولاية لم يحرصوا في الأساس على توفير طواقم وآليات الانقاذ بجانب نهر شهد ويشهد في كل حين تكرار مثل هذه الحوادث في مناطق متفرقة بالبلاد. وذاكرة الناس تتجه نحو غرق 22 طالباً بسد مروي بولاية نهر النيل قبل سنوات قليلة، والذين مات ضمنهم خمسة أطفال من أسرة واحدة!.
* وما يؤسف له غياب وسائل متعددة وحديثة للنقل النهري توفر خدمات تعد من أهم ضروريات الحياة التي كان يجب أن تقوم بها الولايات تجاه مواطنين من حقهم الاستمتاع بعوائد ما يدفعوه من ضرائب بشق الأنفس من عرق جباههم ومستقطعات لقمة عيش أطفالهم.
* وما يؤسف له هو الغياب الكامل لضرورة توفير مثل هذه الخدمات من قبل المسؤولين، وما كانت الصعوبة بمكان في مسألة توفير ناقل نهري حديث لكل منطقة بالبلاد، إن كانت للولايات همة وعزيمة وطنية خالصة لتوجيه ميزانيات الدولة المتوفرة فيما هو أهم، وحتى لا يدخل الناس في مغالطات مع المسؤلين حول محدودية الميزانية في ظل ظروف الدولة الاقتصادية، أما كان من الممكن جداً تجنيب بعض المال (الوفير) الذي انتزعته لجنة إزالة التمكين من حرامية ولصوص الانقاذ لمثل الصرف على مثل هذا العمل؟!.
* أسفنا أنه بينما نرى في دول أخرى كالمغرب مثلاً كيف يتم توظيف إمكانيات الدولة بما فيها الديوان الملكي، أولئك الذين وقفوا وهبوا من أجل إنقاذ طفل واحد (ريان) الذي سقط في بئر، تتجاهل عندنا السلطات مجرد الاهتمام الفائق بحادث يعتبر صادم على المستوى الوطني!.
* وآخر أسفنا فإن الدول التي يقع فيها مثل هذا الحادث، تحرص على إعلان الحداد الوطني وتنكيس الأعلام!.
* لقد أصبح الموت عند السودانيين متعدد ،، بينما الفقد واحد!. فالرحمة للضحايا.
ـــــــــــــــــــــــ
* لجنة التمثيل كانت تمثلني وستمثلني لاحقاً أيضاً.

hassanelgizuli3@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان: المراحل المبكرة لإطلاق الاسم ودلالاته (1/4)
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
منبر الرأي
دور المحامين والقضاة وأعضاء النيابة والمستشارين والشرطة في حماية الوطن والمواطن  .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/ الحمامي
منبر الرأي
حين أسمع كلمة “دبلوماسية”: أتذكّر جمال م. أحمد .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
اليوم أسوأ مليون مرة من يونيو 89 .. بقلم: عميد معاش طبيب. سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

انتصار الشعب لثورته والاقتلاع السلمي للانقلابيين من القصر .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منشورات غير مصنفة

مفرح الفرحان أكبر آفآت الفترة الإنتقالية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

صراع القيادة في جامعة الدول العربية: مفترق طرق بين “الهيبة التاريخية” و”الهيمنة الصاعدة”

زهير عثمان حمد
الأخبار

الدعم السريع تشن أوسع هجوم على الأُبيّض في غرب السودان .. حميدتي اتهم عناصر في الجيش بتصفية نائب مدير الشرطة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss