تحدّيات التّنمية فيما بعد اتفاقية السّلام (2020) .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد (ابوعفيف)
مسألة التنمية فى السودان تتجاوز مفهوم المشاريع الطارئة التى خُصصت لرفع دخل الفرد و الدخل القومى كمعالجة سريعة للفقر, الفقر فى السودان يُعتبر فقراً هيكلياً فى أصله لا يمكن معالجته بمجرد إنشاء مشاريع بدون إستراتيجيات ممنهجة و دراسات جدوى “تخصصية”, معالجة قضايا التنمية و محاربة الفقر تحتاج لكونسورتيوم من القطاع السياسى, المؤسسات الأكاديمية و منظمات المجتمع المدنى , و عدد من الأخصائيين للعلوم المختلفة ,للتعامل مع الخصائص الإجتماعية للفقر علاوة على أبعادها الإقتصادية. الفقر فى السودان لا يرتبط بشح الموارد, بل يرتبط بعوامل إجرائية, الطرق التطبيقية و كيفية تصور التنمية فى حدّ ذاتها بواسطة المستفيد و المؤسسات التنموية, ثقافة المجتمع أحياناً تشكل عنصراً من عناصر الفقر فى كونها تشكل عائقاً طبيعياً ” مصائد الفقر” للوصول إلى الموارد المتاحة بالطرق السليمة.
لا توجد تعليقات
