تخريمات وتبريمات حول حادث الأستاذ والطالبة  .. بقلم: فيصل بسمة

سلام

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

هذه تخريمات وتبريمات حول حادثة الأستاذ و الطالبة و الصور الفاضحة في الوسيط الإجتماعي…

المتابع للحادثة يلاحظ أن أغلب المداخلات تدور حول الإستنكار بينما لجأ فريق إلى إستغلال الحادثة لأغراض أخرى ، من الطبيعي أن يغلب الإستنكار و ذلك لأن الحدث قد أصاب أمراً له قيمة مجتمعية عالية ، أما الإستغلال فقد تم لأهداف عديدة و في عدة إتجاهات كان فيها إقحام البعد الجنسي و النوعي و القبلي و العنصري و كذلك السياسي…

 

العلم و المعرفة:

الأصل في العملية التربوية/التعليمية هو خلود الرسالة العظيمة المنوط بها إيصال العلم و المعرفة إلى الطلاب عبر الأجيال و المراحل الدراسية المختلفة بصورة إحترافية جيدة و عالية تضمن تحصيل العلم و الفهم في جو تعليمي و تربوي إيجابي ، فتكون المحصلة زيادة في الوعي و تمليك الطلاب الأدوات المعرفية اللازمة و المهارات الكافية التي تساعدهم في التعامل العلمي مع دروب الحياة و معالجة الموارد بصورة إيجابية مما يخدم الشعوب و يصب في إتجاه عمارة الأرض…

و قد قرن الله سبحانه و تعالى ذكر العلم و نقل المعرفة مع جعله الإنسان خليفة في الأرض:

(وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ إِنِّی جَاعِلࣱ فِی ٱلۡأَرۡضِ خَلِیفَةࣰۖ قَالُوۤا۟ أَتَجۡعَلُ فِیهَا مَن یُفۡسِدُ فِیهَا وَیَسۡفِكُ ٱلدِّمَاۤءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ * وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَاۤءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِی بِأَسۡمَاۤءِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ)

[سورة البقرة 30 – 31]

 

الغرائز والشهوات:

و كانت الغرآئز و الشهوات موجودة عند الإنسان منذ أن جعله الله الخالق عز و جل خليفة في الأرض و ليس قبل ذلك ، فعندما كان آدم في الجنة كانت كل متطلباته الغريزية مؤمنةً و مُتَكَفَّلاً بها:

(إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِیهَا وَلَا تَعۡرَىٰ * وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُا۟ فِیهَا وَلَا تَضۡحَىٰ)

[سورة طه 118 – 119]

 

الغواية:

و لقد خلق الإنسان ضعيفاً و محباً للشهوات ، فالإنسان لا يكتفي بإشباع غرآئزه فحسب لكنه يتبعها بإستحداث ترف الشهوات ، و عن طريق هذا الحب للترف تتم الغواية ، و يتم ذلك بمساعدة وسآئل و أساليب و منافذ عديدة مثل تلك الشهوات التي زُينت للناس:

(زُیِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَ ٰ⁠تِ مِنَ ٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡبَنِینَ وَٱلۡقَنَـٰطِیرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَیۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَـٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَ ٰ⁠لِكَ مَتَـٰعُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ)

[سورة آل عمران 14]

و كان إختيار الله للإنسان و جعله خليفة في الأرض مما لم يرق لإبليس فدفعه ذلك إلى العصيان و الفسق عن أمر الخالق… الله سبحانه و تعالى ، و كان إبليس قد أخذ على نفسه عهداً أن يقعد الصراط المستقيم لآدم و نسله من بني الإنسان إلى يوم الدين:

(وَلَقَدۡ خَلَقۡنَـٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَـٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ ٱسۡجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِبۡلِیسَ لَمۡ یَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِینَ*  قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَیۡرࣱ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارࣲ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینࣲ * قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا یَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِیهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّـٰغِرِینَ * قَالَ أَنظِرۡنِیۤ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِینَ * قَالَ فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَ ٰ⁠طَكَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ * ثُمَّ لَـَٔاتِیَنَّهُم مِّنۢ بَیۡنِ أَیۡدِیهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَیۡمَـٰنِهِمۡ وَعَن شَمَاۤىِٕلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَـٰكِرِینَ)

[سورة الأعراف 11 – 17]

و يشير القرآن إلى أنه قد تمت غواية آدم و الخروج من الجنة عن طريق الإغرآء بالخلود و السلطة و ليس عن طريق التفاحة و الأنثى حوآء كما يظن كثيرون:

(فَوَسۡوَسَ إِلَیۡهِ ٱلشَّیۡطَـٰنُ قَالَ یَـٰۤـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكࣲ لَّا یَبۡلَىٰ)

[سورة طه 120]

و مرت الأيام و تناسل آدم و حدثت إحتكاكات سلبية بين إبني آدم إنتهت بقتل أحدهما لأخيه:

(وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَیۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانࣰا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ یُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡـَٔاخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا یَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِینَ)

[سورة المائدة 27]

و رغم الإشارة الواضحة إلى أن الإختلاف بين الأخوين كان حول تقريب القرابين و الأعمال الصالحة لكن رغم ذلك لجأت بعضٌ من التفاسير و الروايات الإسرآئيلية إلى إقحام الأنثى في الصراع الذي أدى إلى نتيجة محزنة…

أحداث في مجرى العملية التعليمية في بلاد السودان:

المتتبع لحكاية التعليم في بلاد السودان يمر ببعضٍ من القصص المتكررة و لكن بروايات مختلفة مع بعضٍ من التعديلات و التحويرات هنا و هناك ، و بعضٌ من هذه القصص أبطالها إغرآءات الشهوات بصورها المتعددة ، لكن ما يعنينا هنا هو شهوة الفرج ، و هنالك العديد من القصص التي تحكي كيف أن هذه الشهوة الفرجية قادت إلى إنحرافات جنسية ذات عواقب وخيمة في العلاقة ما بين الأستاذ/المعلم و الطالب أبعدتهما عن المسار التربوي و التعليمي الصحيح و ساقتهما إلى مدارات أخرى منحدرة و متعرجة ، فما منا إلا و قد سمع عن قصص الفتاة التي حبلت سفاحاً من أستاذها و هجرت التعليم ، و الحسنآء التي يُكشَفُ لها الإمتحان فتحوز أعلى الدرجات ، و الطالب الغلام الطرير الذي كانت له حظوة عند ذلك الأستاذ/المعلم الذي يعشق الغلمان ، و الفتاة التي هربت أو قتلت خوفاً من العار و الفضيحة أو تلك التي أشعلت النار في نفسها و قضت ، و غيرها من القصص المحزنة المماثلة ، و ما يلفت الإنتباه في تلك القصص جميعها أن غالبية الضحايا و الخاسرين من جنس الإناث و أن غالبية (كل) الجناة من جنس الذكور…

في قديم الزمان و بحكم ما هو متاح إعلامياً حينئذ فإن تلك الأحداث كانت تظل حبيسة مجتمعها ، و ربما يتسلل بعض منها أحياناً إلى حي من الأحيآء في المدينة أو إلى جماعات أو إلى الصفحات الداخلية لبعض الصحف مع التعتيم الشديد على التفاصيل و الأسمآء و الأماكن ، و كانت تلك القصص نادراً ما تتصدر الأخبار ، و لا يحدث ذلك إلا عند حدوث نتآئج وخيمة للعلاقات الغير معترف بها مجتمعياً مثل حدوث إغتيالات أو حوادث الموت أثنآء أو بعد عمليات الإجهاض الغير قانونية ، و قد أدت بعضٌ من تلك الأحداث إلى إحداث تغييرات جذرية في مسارات الأحداث المستقبلية لإشخاص و أسر…

و قديماً كان العرف و القانون سارياً و يطبق في الحالات التي تصل إلى ساحات المحاسبة و العدالة و القضآء ، و كانت المحاسبة المؤسسية متوفرة ، فهنالك الأستاذ الجامعي الذي أبعد من الجامعة بسبب حادث أخلاقي كان قد تُكُتِّمَ عليه بفقه السنة المحمدية التي تقول:

(من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا و الآخرة)

ثم تحدثنا الروايات عن كيف واصل ذلك الأستاذ مسيرته السياسية و حياته العملية و كأن شيئاً لم يكن ، و كيف أنه قد أحرز سبقاً و نجاحات بعد ذلك الحادث لكن لا أحد يعلم ما حدث للفتاة الضحية ، و كان هنالك من ضحايا تلك الأحداث من أُسلِمَت رقابهم إلى حبال المشانق بسبب دفاعهم عن الإعتدآءات الجنسية و الأعراض ، و منهم من مات غيلةً أو إنتحاراً قبل الوصول إلى ساحات العدالة ، و كان هنالك من الضحايا الأحيآء من طُرِدُوا من قاعات العلم فتاهوا و ضاعوا في دروب الحياة ، و كان هنالك الكثير من الجناة و القليل من الضحايا ممن ظلوا يسيرون بين الناس محترمين و معززين و مكرمين!!!…

و تذكر بعضٌ من الروايات القديمة أن بعضاً من تلك الأحداث كادت أن تؤدي إلى مواجهات بين الجماعات المتوافقة و المختلفة الأصول على حد السوآء إلا أن تواجد دولة القانون و العدالة و تدخلات العقلآء و إسراعهم في إحتوآء الأحداث بالعقل و الحكمة و إيجاد الحلول و كذلك محدودية تناقل الأخبار كانت تقف حآئلاً دون الإنتشار الواسع و تنامي الفتنة المجتمعية…

 

الشهوات و التكنولوجيا:

تشير مجريات الأمور في وقتنا المعاصر إلى أنه قد تم توظيف و إستخدام تكنولوجيا الوسآئط الإجتماعية لخدمة الشهوات تتقدمهم شهوة الفرج ، و قد كاد إستخدام التكنولوجيا لإشباع الشهوات الجنسية أن يكون هو الأول في الوسآئط الإجتماعية حتى أصبحت المحتويات الجنسية و من كثرة تداولها عادية ، و أصبح جسد المرأة المتاح تكنولوجياً سلعةً رآئجةً يقبل عليها بعضٌ من الناس و يتداولونها بلهفة…

و هنا تقفز تسآؤلات إلى الذهن:

هل الأنثى كانت على مر العصور ضحية الإستغلال الجنسي؟…

أم أن الأنثى قد ”إستثمرت“ جسدها بإختيارها من أجل خدمة المصالح الذاتية أو بغرض المنفعة الإقتصادية؟…

أم أن الأمر ورآءه جماعات من مصلحتها أن تستغل الأنثى و أن تتفشى الفاحشة بين الناس و تشيع؟…

إن الإستخدامات الغير منضبطة لتكنولوجيا الوسآئط الإجتماعية سوف تؤدي حتماً إلى إحداث المشاكل و الفتن المجتمعية التي قد تستعصي على الحل ، و مما يفاقم من خطورة الوضع قابلية المواد السالبة المتداولة في هذه الوسآئط إلى الإنتشار السريع مما يؤدي إلى تعقد الآثار الضآرة الآنية و اللاحقة ، و مما يلحق الدمار بالمجتمعات…

إن الإستخدامات الغير منضبطة لتكنولوجيا الوسآئط الإجتماعية خصوصاً على خلفيات الجهل و القبلية و الجهوية و العنصرية و في وجود هشاشة أمنية و ضعف في مؤسسات الدولة و عجز السلطات الحكومية في أن يكون لها صوت مسموع و أيادي قانونية قوية يعقد كثيراً المشهد و الواقع السياسي/الإجتماعي الهش ، و أن ذلك الوضع الهش ربما يقعد بالبلاد و الناس و يقود إلى الفوضى و العودة بالمجتمعات إلى عصور ما قبل الحضارات و المدنية…

الفتنة في بلاد السودان و حول العالم تبحث دوماً عن الإشتعال و عمن يوقظها ، و في بلاد السودان تجد الفتنة كل المواد الأولية الضرورية و العوامل الإنسانية المساعدة على الإشتعال و الإيقاظ مثل الجهل و النعرات العنصرية متوفرة بكثافة و كثرة خصوصاً بين مستخدمي الوسآئط المجتمعية من المتعلمين و أنصاف المتعلمين و الجهلآء…

و معلومٌ أن الجهل يدمر الإنسان و المجتمعات و يقعد بهم عن الوصول إلى غاياتهم ، لكن لا يمكن رمي اللوم كله على الجهل و الجهلآء و أنصاف المتعلمين فهنالك من المتعلمين الجهلآء ممن تعلموا في أميز الجامعات و المعاهد و نالوا أعلى الدرجات العلمية و الشهادات لكنهم ما زالوا يتحدثون بلسانٍ جهوي و قبلي و عنصري بغيض بل و يمشون في مقدمة الناس في جهل و خيلآء يثيرون الفتن و كذلك الغيظ…

و صحيحٌ أن (العلم نور) لكن قيل أيضاً أن (القلم لا يزيل البلم)…

و يقال أبلَمَ الرجلُ إذا سكت ، و قد فَسِّرَ صاحبنا البلمَ في العبارة المعنية على أنه (الخرس الفكري) و أن البلم هو الجهل التآم و فقدان البصيرة و إنعدام الحكمة…

أسئلة:

كيف نوظف الوسآئط الإجتماعية في خدمة الخير؟…

كيف نجعلها وسيلة للعلم و المعرفة و التواصل الإيجابي؟…

كيف نبعد الشر عن الوسآئط الإجتماعية؟…

من السهل سن القوانين و وضع اللوآئح التي تنظم الإستخدام و تبين الحقوق و الواجبات و كذلك شروط الإستخدام و المحظورات و الممنوعات و توقع العقوبات على المخالفين…

و من السهل أيضاً التحايل و التلاعب بالقوانين و اللوآئح و تسخيرها لخدمة المصالح و المنافع…

كما دلت التجربة على صعوبة مراقبة الوسآئط ، و أنه من العسير جداً إيجاد شرطة أخلاقية تنظم طريقة عمل و إستخدام الوسآئط الإجتماعية…

 

الواقع:

العالم أصبح مفتوحاً بصورة غير مسبوقة ، و غدت الأخبار و القصص متاحة و يسهل الحصول عليها في يسر شديد ، و أن العالم أصبح أكثر تحرراً ، و أن العالم تحكمه قيم مختلفة و تسوده مفاهيم مغايرة و متباينة ، و أن ما يراه بعضٌ من الناس عيب و فحش هو في نظر جماعات أخرى حرية رأي و تعبير…

لا يمكن العيش في معزل عن العالم و ما يجري فيه…

 

المستقبل:

الوسآئط الإجتماعية وجدت لخدمة البشرية…

الوسآئط الإجتماعية صالحة لما وظفت فيه و له !!!…

فلنستخدمها و نوظفها فيما ينفع الناس…

 

ختاماً:

و للناس الحق في الإختيار و الإعتقاد لكن صاحبنا و ربما آخرون كثيرون يعتقدون أن ليس هنالك حارس للقيم و الأخلاق أفضل من الضمير يسبقه الإيمان بالله العلي العظيم و مخافته:

(قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ * ٱلَّذِینَ هُمۡ فِی صَلَاتِهِمۡ خَـٰشِعُونَ * وَٱلَّذِینَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ * وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِلزَّكَوٰةِ فَـٰعِلُونَ * وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَـٰفِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰۤ أَزۡوَ ٰ⁠جِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَیۡرُ مَلُومِینَ * فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَاۤءَ ذَ ٰ⁠لِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ * وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِأَمَـٰنَـٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَ ٰ⁠عُونَ * وَٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَ ٰ⁠تِهِمۡ یُحَافِظُونَ * أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡوَ ٰ⁠رِثُونَ * ٱلَّذِینَ یَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ)

[سورة المؤمنون 1 – 11]

و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً