ترامب وآخرون.. ما بين الشعبوية و”الهو- Id” السفلية .. أطراف سودانية تغوص في وحل التيه .. بقلم: إبراهيم الصديق علي
في واحدة من مقارباته النظرية، قسّم سيمغوند فرويد النفس البشرية لثلاثة مستويات بنيوية، أسماها “الأنا” العلوية ذات المعايير المثالية، و”الأنا” المتوسطة، بين الخير والشر، و”الأنا” السفلية ذات الطبيعة الشهوانية والانكفاء على مطامع الذات وتعرف بـ”الهو” (ID). ولو أن سيمغوند فرويد عاش زماننا هذا، ربما أضاف لذلك مجموعات وطوائف، مثل “الشعبيين” الجدد في المجتمع الأوروبي أو ما يسمونه اليمين المتطرف، أو مجموعة “الدواعش” في المجتمع العربي، وجماعات أخرى كثيرة، وأبرز من يمثلها هذه الأيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد رهن مصير أكبر دول العالم وأوسعها تأثيرا برغبته في البقاء في الرئاسة. ولأغراض ذلك ضرب عرض الحائط كل التقاليد والأعراف، وخالف كل النظم الإجرائية والقضائية، وهاجم وسائل الإعلام التقليدية وشكك في طريقة الانتخابات الأمريكية، وأحدث شرخا في المجتمع، وحشد “جموعا” من الغوغاء والرعاع.. وما أسهل قيادة هذا النوع من الجهلاء والحمقى..
(٢)
(٣)
ibrahim.sidd.ali@gmail.com
لا توجد تعليقات
