باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ترياق ضد الطاعون !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2021 6:03 مساءً
شارك

شهادتي في (فتحي الضو) مشروخة ومثلومة من كل جوانبها.. إلا أنها صادقة ومستحقة ومبرأة من كل مداهنة و(دحلبة).. فنحن نتحدث في شأن عام لا نجامل فيه صديقا ولا شقيقاً.. ثم إن الرجل لا يحتاج إلى شهادة، فأعماله مركوزة ومنحوتة في (أهرامات البجراوية ومنارة سنقنيب).. وجهده تجسّد بثماره في خلخلة نظام الإنقاذ وفضح عنتريات جهاز أمنه حيث جعل منه أضحوكة العالمين.. فقد نجحت كتبه المُحكمة (الخندق – بيت العنكبوت – الطاعون) في ضرب الإنقاذ (في مأمنها) وخط دفاعها الأول والأخير..! وبين كتاب وكتاب اهتزت قواعد وطاحت رءوس وانكشفت أستار وعُدِّلت مسارات و(طأطأت رءوس) وكان ذلك جهداً موفوراً بين جهود تلاحقت وانتهت بانتصار الثورة وكنس الإنقاذ و(كشح الرماد) على هلاهيلها و(نساطرتها)..! وقد أفلحت (أسفار فتحي الثلاثة) في نزع الغطاء عن تدابير وفضائح وجرائم وشبكات أقاموها عبر مواقع وشخوص من حركتهم وحزبهم الأثيم، وعبر متعاونين و(غواصات بشرية) مدفونة في أجهزة الدولة و(شيوخ كذبة) و(لحي مصبوغة) وأدعياء ثورية و(عاملين من الباطن) ومدسوسين داخل المعارضة وبين كوادر الأحزاب..!
الرجل صديق عمر.. ولكن حديثنا هنا ليس عن إخوانيات وعلاقات خاصة فالذي يجمعنا جميعا في مسيرة الحياة هو الشأن العام.. وقد كنا نعلم (والشهادة لله) أن فتحي الضو كان يجعل الشأن الوطني في مقدمة اهتمامه في هذه الدنيا وقبل شؤون أسرته وأهله.. ومصدر كل قرار اتخذه في حياته متنقلاً بين المهاجر.. ولكن لم يكن ذلك إلا لأن أسرته الصغيرة أيضاً كانت هكذا.. ولهذا إلتحم الشأن العام بالخاص وكانت أسرته هي سنده إلى أن رحلت عن الدنيا المرأة التي كانت تقف خلف كل خطوة بشأن المهمة التي نذر لها نفسه.. ونشهد أنه كان في مرمى الخطر مرّات ومرّات بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.. كما كان مهنياً وأميناً في عهوده ولم يبح بمصادر معلوماته لصديق أو قريب.. ونشهد بأن جهده في هذا العمل تطلب منه الكثير من التضحيات بقياسات الطموح الشخصي ومكابدة العيش والاغتراب والتطلع المشروع في مجالات المهنة وكسب الرزق الحلال..! ولا نغادر هذه السانحة إلا بعد إزجاء الحمد لله كثيراً أن ثمن هذه التضحيات والمكابدة كان مجزياً وبحصاد بديع وثمار غالية و(حدائق ذات بهجة) وثورة مجيدة بين ثورات العالم ومحطات التاريخ الكبرى..! ولم يمل الرجل ولم تفتر عزيمته ولم يتسرّب اليأس إلى فؤاده في أشد مراحل الوطن حِلكة.. فقد آمن بحتمية الوصول (إلى صنعاء) عبر الوهاد والشِعاب.. وبمثل ما تحققت الثورة التي كان كثيرون يرونها من خرافات القرون وأساطير الأولين؛ يبقى الطريق طويلاً أيضاً نحو عافية الوطن والديمقراطية الحقّة والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية والحرية البلقاء.. وإذا استطاع الشعب أن يحقق ثورة بهذا المعيار فلن يعجزه أن يمضي على الطريق مهما ادلهمت الخطوب و(تلاعبت النسانيس).. فبُعداً للفلول..!
فتحي هذا لا تغرّنك مظهريته الهادئة وسمته الجميل.. فهو (شقي) في أساليب التنقيب الصحفي و(فلفلة) مصادر المعلومات ومهارات الاستدراج والجمع بين نزعة التوثيق وفنون الاستقصاء مع مَلَكة ربّانية في معرفة خصائص البشر ودخائل النفوس والنفاذ إلى عقول وقلوب (الفرائس المعلوماتية) واختيار الثغرات الأضعف في أسوار الأعداء.. والأوقات والظروف الأنسب للاصطياد..!! وبهذا لم يصعب عليه أن يتلاعب بإمبراطورية قوش (وهي فعلاً إمبراطورية من قش وعويش)..! وأن يكشف حقيقته (الكرتونية) ومحاولة تقديم نفسه في صورة عنترية.. وهذه فريّة أشاعها الفلول.. ومعهم آخرون هدفوا إلى نفخ هيكله لتعجيز الناس من (ملاواة) الإنقاذ.. إلى أن انتهى قوش وجهازه إلى (ثغرة دفرسوارية) لتسريب المعلومات.. وجعل فتحي منه (عبيط الأفلام الهندية)..! أما جانب فتحي الآخر في الدماثة وطيب الصُحبة والأنس وأريحية الغدو والرواح وقوة الشكيمة ولين العريكة وشهامة النفس وتذوّق الفنون ونثر عطر الصداقة.. فهذا أمرٌ آخر.. ولله في خلقه شؤون..!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البعد الاستراتيجي لإضعاف وزارة الري والموارد المائية في السودان
نصوص اتفاقيات
نص بروتوكول تقاسم السلطة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية (3)
هل العلمانية منتج أم عملية لمنتج (product or process)؟
الأخبار
الفرصة سانحة.. الشيوخ الأميركي يطالب بايدن بوقف حرب السودان
منشورات غير مصنفة
أنديتنا .. تطبيق إنتقالات اللاعبين إلكترونياً .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة أكتوبر الاشتراكية : التجربة والدروس .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

لا للمناورات والمزايدات .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

إعلان حالة الطوارئ بسنار حفاظاً على سلامة المواطنين وممتلكاتهم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخليجيون نحو الشفافية في مناقشة هموم المواطنين … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss