باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تسكت_بس ، وحتي “حمدوكهم” “كوزنوه” .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

▪️منهاج القحاتة و تبعهم و من لف لفهم و دار معهم ، اما “ان تكتب ما يعجبهم و ما يوافق رأيهم و فكرتهم”، فيقولون لك “لا فض فوك” .. أو “أنك ستواجه بتعليقات حادة و شديدة اللهجة قد تصل الي السب و الشتم و القطيعة”، و قد اصبحوا في هذه الوسائط كالسرطان ما أن ينشر شخص اي موضوع لا يتفق مع منهاجهم أو رؤيتهم إلا و تركوا الموضوع جانبا و انهالوا علي كاتبه سباً و شتماً و تخويفاً و تخويناً و توصيفاً.
▪️لقد اكتظت الاسافير و مختلف وسائل الإعلام الاجتماعي باناس جعلوا أنفسهم كالاوصياء أو المراقبين أو المشرفين ما أن ينشر احد الناس موضوعا أو يكتب رأيا لا يعجبهم أو يكون ضد توجههم أو فكرتهم إلا و هجموا عليه ، حتي أن بعض الناس ترك الكتابة و النشر خوفا من هؤلاء ” المهاجمون” ، و آخرون صاروا فقط يطلعون و يقرأون لكن لا يعلقون أو يكتبون رأياً و ذلك خوفا من هؤلاء “المهاجمين” ، و صنف ثالث ربما بداوا يكتبون في أشياء و ينشرون آراء و هم غير مقتنعين أو أن رأيهم يخالف ما يكتبون إلا أنهم يفعلون ذلك أيضا خوفا من هؤلاء “المهاجمين”. ، كذلك الكثير عندما يريد توضيح رايه و خوفا من هؤلاء يقوم اولا اما بالقول انه ليس له انتماء محدد او ان يبدأ بسب و شتم “الكيزان” ك “فرشة” او “رمية” حتي يسلم منهم ثم يقول رأيه .
▪️صناعة الدكتاتورية و الاستبداد تبدا من الهجوم علي الراي و محاولة إسكات صوت الآخرين بالاتهامات و التشبيه و التخويف ، و المدح الزائد و الشكر علي “اللاشيء” ، و هذه الصناعة يقوم بها ، ليس “المستبدون” أو “الدكتاتوريون” ، إنما من يؤيدونهم بعمي و يثقون فيهم اما من المنساقين الذين يسمون اسفيريا “القطيع” او أولئك “المصلحيون” الذين يستفيدون من فشل الأنظمة و هم “المداحون باجر” من بطانة السلاطين .و عادة ما تتم صناعة الدكتاتورية من خلال تخويف الناس و ارغامهم و الإيحاء إليهم بالاعتقاد في شخصية بعينها إضافة إلي السيطرة علي وسائل الإعلام بمثل هذه الآراء و الأفكار . فقد قام “الإنقاذيون” و من خلال الإعلام و المدح و تخويف الناس ، بصناعة الدكتاتورية ، الآن و بنفس الأسلوب تتم صناعة الدكتاتورية مرة اخري .
▪️كل منشورات الاخوة “القحاتة” و مؤيدو النظام و من تبعهم عبارة عن المتابعة و الملاحقة و التخويف و التخوين و التنديد و التهديد لكل من ينشر ما لا يعجبهم أو ما يذكر سوءات النظام و وصفهم بالكيزان أو بالدولة العميقة او الخونة أو أنهم ليسو بوطنيين ، و تجدهم لا يتحدثون عن اخفاقات النظام و لا يريدون نقده او كشف الأخطاء بل يسبون كل من ينقد و يعللون و يبحثون عن الاسباب و ان لم يجدوها يرجعوا الي “شماعتهم” الطبيعية و يرمون اللوم على “الكيزان” و “النظام البائد” و “ثلاثون عاما” ، ثم يعقبونها بالمصطلحات و التعابير التي أصبحت ثابتة “نحن وين و كنا وين” و “شكرا حمدوك” .
▪️بالطبع لا نبرئ نظام الانقاذ ، لكن يجب ان لا يكون هذا سببا لإسكات الناس من نقد النظام الحالي و كشف أخطائه و سوءاته ، و يجب ان يتوجه هؤلاء الناس نحو العمل و نصح و توجيه و توصية النظام القائم للعمل ، فالدولة لا تبني بشتم و سب الكيزان “لكن كمان ورونا شطارتكم”.
▪لقد أظهرت ️قضية المناهج بما لا يدعو مجالا للشك ان هؤلاء القوم لا يريدون رأيا يخالف ترتيبات و تنفيذ اجندتهم حتي و ان كان منهم و ما شاهدناه و تابعناه في الأسافير حتي بين مكونات القحاتة أنفسهم و منظريهم و مستشاريهم خير دليل و قد وصل الأمر إلي “تخوين” و “توصيف” و “تكويز” عرابهم الذي يعتقدون فيه المخلص للقضية السودانية حتي هو لم يسلم من ألسنتهم فصار “حمدوكهم” “كوزا” لأنه تخطي الحدود التي ينبغي أن لا يصلها احد .
▪️يعتبر النقد أداة من أدوات التحسين و الإصلاح، لذلك لا بد منه و اذا انعدم النقد و الرأي الآخر فإن الأمر لن يكون مستقيما في كل شيء . معلوم أن الجهات المعارضة في بلادنا بل في دول العالم الثالث علي العموم همها فقط تغيير الأنظمة حتي و ان كان عملها في مصلحة الوطن و الامة بخلاف المعارضة في أوربا و الدول المتقدمة إذ أنها تعتبر جزء من السلطة الحاكمة و تقوم بالمراقبة و التوجيه و الإرشاد و إظهار الأخطاء ، لذلك ربما نعذر أصحاب السلطة أنهم لا يريدون المعارضة و يتهمونها بكل شيء ، لكن ما بال الآخرين الذين ليسوا في السلطة بل يؤيدونها فقط فتجدهم اشد باسا حتي من السلطان في مجابهة الراي المعارض للسلطة .
كل المني ان يرتقي الناس قليلا و يرتضوا بالتنوع و التباين و الاختلاف في الطرح و الرأي و الفكرة ، و يتركوا الأنظمة لعملها و لا “يشوشوا” علي التنفيذيين بالتناحر و التشدد و كذلك يجب أن يستفيدوا من هذه الآراء المختلفة و المتعددة في نصح السلطات لتقويم الأخطاء.

صلاح الدين حمزة الحسن/باحث
salahhamza@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جزلان محمد أحمد وقوى الأجماع الوطني … بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
أسوأ شخصية سودانية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
مع (م.م. خير) .. بقلم: ضياء الدين بلال
الرياضة
أهلي مروي يقهر مريخ كوستي في أولى مبارياته بالممتاز
منبر الرأي
الي السيد حمدوك: من هو البلال الطيب ؟ .. بقلم: صديق محيسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المرشد الاعلى للثورة السودانية! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: الثورة والسلطة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

واشنطن نفر… نفر والسفرج .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

رقصة شرقية بين العلم والدولة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss