مر الزمن السرمدي منذ هبوب عواصف ديسمبر اللاهبة الحية ثلاث أعوام أبية ، وكان الخيال أوسع من الواقع ، كان الامل أن تُطوي الخرطوم ثيابها المتهرئة المتسخة ، وشوراعها المعطونة بالعفونة والخزي والخواء ،وأهباها منكسر الخاطر في الذين ثملوا عينيها المتوقدتين بالقبح والتجني العاهر وإلانحسار دهراً في الزمان الصدئ وان الزمان الآتي الجديد ، يمخربين ضفتي النيل مواراً بالدفق والحياة والتجديد ، العبق والنماء ، والوجه الحسن والجميل .
دعونا لبيارق زاخرة ، يتسربلنا الأمل ويحدونا الفجر النظيف وهواء النيل والعيش الممراح الأصيل حينها رفعت القلم مشيداً ودافقا ومجنداً،وها في هذه الاوبة الحالية ، أخر سني *الفعل”
فعاصمة “الكنداكة” و “عزة” بكل حزن تغرق في “شبر ماء”
وتنطوي علي خدر العفونة الذليل بلا حياء
هبوا الا هبوا، لأعادة الدفق اليها والحياة !!
الخرطوم 8 اغسطس 2021
b_tago@yahoo.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم