باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

تغيير النظام في مصر وهدية أمريكية جديدة لإيران .. بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 1 فبراير, 2011 6:48 مساءً
شارك

      قرات تقريراً عن السيد/محمد البرادعي في صحيفة الإيكونومست عام 2009 ، يشير هذا التقرير أن السيد/البرادعي تحوم حوله ظنون بأنه عميل لإيران أو لأمريكا ، عميل لإيران لأن السيد/الأمريكي كان متساهلاً مع الحكومة الإيرانية ومنحها الوقت الكافي للتسويف مع المجتمع الدولي ، ولا ننسى أنه لم يكن حاسماً أمام التقارير المفبركة  التي قدمتها الولايات المتحدة  لتبرير غزوها للعراق ، وعلينا أن ندرك أن منصب الأمين العام للطاقة النووية لا يُمكن أن يصل إليه البرادعي من غير دعم الولايات المتحدة وإسرائيل ، وربما يقول قائلٌ أنه من الصعب الجمع بين العمالتين الأمريكية والإيرانية ، لكن الدكتور أحمد الجلبي فعلها في العراق ، فهو دخل العراق على دبابة أمريكية وخرج منه وهو محروسٌ بقوات الحرس الثوري الإيراني .

فقد أخطأ الرئيس مبارك في العديد في الحسابات ولكنه ليس بسيد الشياطين ، أخطأ مبارك عندما جمع حوله رجال الأعمال وحوّلهم لنواب ووزراء ومستشارين ، وأخطأ عند شرع في توريث نجله جمال ليكون الرئيس المحتمل ، وبيت الكوارث كان الإنتخابات الأخيرة ، فقد صنع السامري برلماناً من غير معارضة ، وكانت هذه سابقة في الحياة النيابية المصرية ، وبالفعل على النظام المصري أن يجيب على هذا السؤال .. أين 89% الذين صوتوا للحزب الوطني ؟؟؟ فكانت عاقبة التزوير هي ما رأيناه في ميدان التحرير وإنفراط الأمن وحوادث النهب والسلب ، فقد كان هناك شامتين على النظام المصري ومن بينهم نظام قطر وقناة الجزيرة ، من بينهم حركة حماس والتي نجحت في تحرير سجنائها في مصر  من غير نصب ، ومن بين الشامتين النظام السوري والذي جمع الحشود حول السفارة المصرية في دمشق ، وقد نسى هؤلاء أن سوريا تحكمها أقلية  الطائفة العلوية ، وفي سوريا وصل السيد/بشار لسدة الحكم عن طريق التوريث ، والرئيس بشار  هو نموذج للتسلط ومثالٌ حي لقمع الحريات وهو ينأى بنفسه عن هذه الثورة ويظن أنه قد نجا .

نعم ، ولا يخفى علينا دعم الولايات المتحدة للسيد/البرادعي ، وهو دعمٌ طالما فضحته تصريحات هيلاري كلنتون والتي توعدت الجيش بقطع المعونات إذا تدخل لحماية نظام الرئيس مبارك ، لذلك بقى الجيش المصري على الحياد ، والمعضلة الاساسية هي : إن خرج الناس من أجل لقمة العيش وطلب الوظيفة ..وكانت النتيجة هي إهدار أموال البورصة ، وذهاب ريع السياحة التي يقتات من نشاطها ثلاثة ملايين شخص ، وعلينا أن نلاحظ هبوط سعر الصرف وتخفيض قيمة المستوى الإئتماني للإقتصاد المصري ، وهذا لا يشمل خسارة المواطنين الذين تعرضوا للنهب والسرقة ، من المعادلة السابقة علينا أن نعترف أن مصر أهدرت من مالها الخاص أكثر من مائة مليار دولار من أجل الإطاحة بنظام الرئيس مبارك ، وهذا المبلغ هو اقلّ بكثير من المبلغ الذي خصتته الولايات المتحدة لغزو العراق . فلا البرادعي ولا الأخوان المسلمون يستطيعون تعويض هذه الخسائر ، بل أن النظام المُحتمل سوف يدخل مصر في دائرة محاور يحرمها من المساعدات  الدولية ، وربما تتحول مصر لغزة جديدة تنتظر الدعم من نشطاء السلام الأوربيين . وسوف يختلف الشركاء المقبلون قبل أن ينضج الطبيخ ، وميدان التحرير سوف يتحول لحالة لبنانية مثل ميدان رياض الصلح في بيروت ، فيهرع إليها النشطاء كلما أشتد بهم الخلاف في البرلمان .

فالمصريون يخربون بيوتهم بايديهم ، فالتتار لم يستطيعوا دخول مصر بعد أن عاثوا الفساد في سمرقند وبغداد والشام ، ولكن رؤيتي لمحتويات المتحف الوطني في مصر وهي مبعثرة  جعلتني أيقن أنه ليس بالضرورة أن يأتي التتار من الخارج ويقوموا بتدمير الحياة المدنية ، فيُمكن أن نتحول بأنفسنا لتتار ونهرق كل ما حبانا الله به من كنوز تاريخية ونعم  ، نعم حققت الإنتفاضة الشعبية العديد من المطالب وقطعت خطط توريث العرش وأفزعت قلوب رجال الأعمال وقلبت مائدة الحكومة ، لكن العبرة بالنتائج ، ولا أظن أن السيد/البرادعي هو البديل المناسب للرئيس مبارك ، ولا أظن أن المحتشدون في ميدان التحرير يعرفون ما يخبئه لهم الغيب من مصائب ، هم مبهورون الآن بوهج الثورة  وبريق وسائل الإعلام ، وهذه مقولها للدكتور الترابي يجب أن نتأملها  : أن الثورة في فرنسا أتت بالحروب ونابليون والمقصلة ، فليست كل الثورات تأتي بالخير للناس … وأقول اصبر علي مجنونك قبل أن يصعدك إليك الأجنّ منه.

 sara_issa_1@yahoo.com

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بينكم وبيننا محكمة الثورة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذبحة غاريسا: “11 سبتمبر” الكينية .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

بطاقة دعوة للإحتفال باليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث… ضروري إستصطحاب الأطفال

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرة أهل السودان لايجاد فرص عمل و للهجرة الشرعية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss