باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تفاءلوا خيرا تجدوه . دقت ساعة العمل الإيجابي (٤) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2023 3:07 مساءً
شارك

كلنا يشهد بأن عمال الشحن والتفريغ في ميناء بورتسودان ( أيام كان عندنا ميناء وبواخر عابرة للقارات ترفع العلم الحبيب ) كانوا كخلية النحل رغم أن ماكانوا يتقاضونه كان فتات وهذا يدل علي أن حسهم الوطني عالي ولا يمكن لبشر بمثل تلك الظروف الطاردة ( يبذل العرق والدموع في ساحة العمل ) أن يكون متسيبا أو كسولا وهذه هي أخلاق العمل التي يفهمها العامل البسيط وتغيب عن كبار المسؤولين الذين كل همهم الاستفادة الشخصية من الوظيفة حتي آخر رمق فهي لهم بمثابة البقرة الحلوب !!..
وقس علي ذلك كل العمال في جميع المديريات وفي بورصة المحاصيل في الأبيض وهي مصنفة كاكبر سوق للصمغ العربي في العالم قاطبة من المستفيد من كل هذا الخير العميم غير المصدرين والحكومة بجيشها اللجب من الموظفين والعامل البسيط الذي يكدح متقطع الأنفاس يقضي سحابة يومه تحت وهج الشمس يرتوي من عرقه المملح الساخن مثل ماء النار ( يرجع عند المغيب بحفنة من مال لاتسمن ولا تغني من جوع !!..
والذين يعملون في طق الهشاب يجني غيرهم من السماسرة والمهربين الشيء الكثير وهم أصحاب الوجعة عيشهم ضنك وماء الشرب عندهم مطلب عزيز المنال أما الغسيل والحمام فهي من الترف الممنوع الخوض فيه بالكلام !!..
وحتي عطبرة مدينة الحديد والنار وهذه القطارات الطالعة والنازلة ( والورش ) التي معظمها عمال يحملون في كتوفهم الهموم الثقال ويسهرون من أجل راحة المواطن وفي النهاية يفوز الناس الفوق بالغنيمة وهم ينظرون بعين باكية يوم الماهية التي لا تشبع غنماية ولا جدادة إلكترونية !!..
وهذا المشروع العالمي للزراعة في قلب الجزيرة كم انجب من بشر تفننوا في الحرث والسقاية ووضع البذرة في مكانها الصحيح والسهر قربها بكل حنان الام مع رضيعها الذي تريده أن يكبر ويشيل همها !!..
بلادنا الحبيبة منذ أن رأيناها تتخذ مكانها تحت الشمس كانت تطعم نفسها ولا تتسول الغذاء وكان عندها الكثير للتصدير ونعمت بالصحة والتعليم وعاش فيها الكبار مثل الأباطرة ينامون في الدرجة الأولى وفي الغرف المكيفة والعامل المسكين من يجر القاطرة !!..
نخلص بأن العامل المسكين ورغم هذا الظلم الذي تابعه مثل ظله من سنين لم يكل أو يمل يوما من التعب وكان مثل تور الساقية ووجمل العصارة رضيان بالقسمة والنصيب ولكن عندما طال ليل الظلم عنده ولم يجد من ينصفه تراخي عن العمل وأكثر من التسويف والغش والتدليس والاستهبال فصار العامل مثلا في قطاع الكهرباء او الماء متسيبا لا يؤدي واجبه الا إذا قبض الثمن متعللا بأن راتبه لا يكفي عشاء غنماية وهكذا ضربت الفوضى اطنابها في كافة المرافق الخدمية والمواطن لا بد أن يدفع من دم قلبه لخدمة يفترض أن تكون مجانية وقد انعدمت الرقابة ومن زمان نحن عارفين أن الكبار لا يعملون ويريدون الابهة والفخفخة وصرف البنزين من أجل المشاوير الفارغة بعربة الحكومة التي تقطعت أنفاسها!!..
حاشا وكلا الشعب السوداني بريء من الكسل ولكن سوء الإدارة وقلة الرقابة فتح هذا الباب علي مصراعيه ولن يكون هنالك حل الا اذا تم أنصاف العامل البسيط وإرسال كبار الموظفين والوكلاء والوزراء الي الرصيف وبعدها يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب أو كلنا نهاجر الي الخليج أو للعالم الجديد أو أوروبا فهنالك ما في لعب ولا زوغان تشتغل تاخد حقك علي داير الملين ماتشتغل يدقو ليك خروج ويقولوا ليك مع السلامة أمشي أهلك غير مطرود !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجئ بمصر .

ghamedalneil@gmail.com
/////////////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
رسالة واتساب “قيمة” الي وزير المالية .. كتب: المعز م. ادريس- كندا
كاريكاتير
2023-01-12
منبر الرأي
الضعين تبكي ومجازيب الحنين: رثاءٌ لمجذوب أونسة
منبر الرأي
هل نحن في حاجه لعقد اجتماعي جديد ؟ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عُذراً رفيقتي أمل هباني (حضرتي ولم تَجديني)! .. بقلم: فاطمة غزالي

طارق الجزولي

شغف اللعب على المنصب العام دون أهلية

وجدي كامل
منبر الرأي

انتخابات وادي النيل .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منى عبد الفتاح

أيُّ زيفٍ باسمنا ! … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss