باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تقاسيم حزينة – شعر

اخر تحديث: 3 يونيو, 2024 10:34 صباحًا
شارك

أبوذر بابكر
abuzar_mohd5@hotmail.com

***********
مقام الرؤيا

إلتفتت المرايا
لترى وجهها
فأدار المكان وجهه
كان مكتظا بالفراغ
بوجوه العابرين
وحكايات العاشقين
وجوه مثل لافتات
على مداخل المدن الحزينة
نابتة على السطح
كحجارة المدافن
راعفة كما الدموع
في خد الوطن
على مدخل الجرح

مقام الصبر

رقد المساء
اسفل سقف الحانة القديمة
الساقي المتعب العجوز
يعبئ الكؤوس
يملأها وقتا مسروقا
من جيب اليأس
يملأها دخانا وصِبا
شرب الوقت
آخر حكاية
في ليل الكأس
تململ العناء
فوقَ غفلة المقاعد
والأيام تخلت عن صباها
كانت سنين العمر
معلقة على مشجب القصائد
ثم قفزت
من فوق جدار الجمر
لتحط على نار الصبر

مقام الشوق

تجاه الباب
ركضنا سويا
أنا والشوق
لوطن الأحباب

على الدرب
ركضنا سويا
أنا والنهر
لشمسِ الحب

على وجه الصباح
فوق جبين الريح
كتبنا سويا
أنا والليل
نشيد عشقها الفسيح

ثم
مع التبريحِ
بكينا سويا
أنا والعشق
موت حلمنا الكسيح

مقام الحلم

أدخل الليل يده
في جيب عتمته القدبمة
أخرجنا من ضوء التمني
الى عتمة خيباتنا السقيمة
وبلا عيون جلسنا حولها
نقرا أسفار ظلمتنا اللئيمة
قلت
إذن، أعِد إلينا
خطواتنا القديمة
أو
إدفن معنا
أغنياتنا الحميمة

مقام الوجل

ذات بكاء
جاءنا النهر زائرا
يمتطي نهارا
طيني البهاء
قال هاكم
هاهي ايامكم
ردت إليكم
هاهي أحزانكم
كتبت عليكم

مقام التوسل

هاتِ
هاتِ
يا نخلاتي
رطبا “مرميا”
يشبع نهم مماتي
هاتِ
هاتِ
يا نجماتي
ضوءا سرمديا
يشبع ليل سباتي
هاتِ الفرح
بهيا مثل جبهة السماء
حميما مثل قبلة اللقاء
جميلا مثل ومضة السناء

هاتِ الوطن
يا ليلاتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
خروج 9 محليات من دائرة الإنتاج: نذر فجوة غذائية بولاية كسلا
منبر الرأي
عبد الجبار عبد الله: من ملازمي فروة الحزب الشيوعي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
بمناسبة عيد الفطر حمدوك يدعو للالتزام بالارشادات لعبور جائحة كورونا
منبر الرأي
هل وَضَعت “الكورونا” أحد قدمَي ترامب خارج البيت الأبيض؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان حول تغييب صحيفتي (المصير والاستقلال) عن مدينة جوبا

طارق الجزولي
منبر الرأي

دلالات ومعاني في يوميات أول أمريكي زار السودان (1821م) : (8): أعجمي يلعب بنا  .. بقلم: عبد الله حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولادة متعسرة ومتعثرة لموازنة تُنذر ب”عام رمادة” .. بقلم: د. خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور

لا إسقاط للحكومة الانتقالية.. والثورة مستمرة.. وباب الشارع مفتوح الضَلْفَتين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss