باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. نازك حامد الهاشمي
د. نازك حامد الهاشمي عرض كل المقالات

تكوين المورد البشري لتنمية مستدامة .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمى

اخر تحديث: 6 مايو, 2017 8:58 صباحًا
شارك

 

يختلف مفهوم التنمية البشرية عن مفهوم تنمية الموارد البشرية، رغم وجود قواسم وروابط قوية بينهما، فالتنمية البشرية المستدامة تعني التنمية الشاملة، ولا تتحقق بالتركيز على تعظيم الناتج المادي فحسب، بل تهتم برفع المهارات والإنتاجة وزيادة القدرات الإبتكارية للناس من خلال عملية تكوين رأس المال البشري. وهذا خلاف أن البعد الإنساني في التنمية البشرية حاضر ومؤثر، فمثلا لابد أن يكون تأثير السياسة الاقتصادية على الناس محل اعتبار دائم ومستمر. أما مفهوم تنمية الموارد البشرية فيركز على تحسين مستويات التغذية والصحة والتعليم على الإنتاجية والنمو الاقتصادي، لذلك يعتبر اهتماما محدودا ومحصورا في عملية التنمية فحسب.

كما وساهمت مفاهيم العولمة في إعادة تشكيل الموارد البشرية في المنظمات المعاصرة، وصنعت أنماطا تنظيمية جديدة وأفكارا جديدة، فقد أصبحت المنظمات أكثر مرونة، وأكثر استجابة للمستهلك وللظروف البيئية، وتخطت إشكالية الزمان والمكان في إطار التواصل والتفاعل الإنساني باستخدامها لتقنية المعلومات المتطورة فضلا عن قدرتها على العمل في ظل ثقافات متباينة.
لذلك يهتم علم الإدارة بوضع المبادئ والأسس التي تساعد على الاستفادة القصوى من كل فرد في المنظمة من خلال إدارة الموارد البشرية، هذه الأسس تتمثل في التخطيط والاختيار والتدريب والحوافز والتقييم، وبصورة متكاملة من اجل الوصول إلى أداء كفء لإدارة الموارد البشرية ومن ثم المنظمة ككل في إطار المفهوم الشامل للتنمية المستدامة.
وتسعى إدارات المؤسسات الاقتصادية ومنها المؤسسات المصرفية لمواجهة المنافسة المحتدمة، وتحقيق الميزة التنافسية في تقديم الخدمات المصرفية المتعددة بوسائل أكثر مرونه في بيئة مهيئة من حيث التقنية الحديثة والعنصر البشري المؤهل. كذلك أصبح العنصر البشري المتمثل في الموارد البشرية يحتل أهمية كبيرة في اهتمام مختلف المؤسسات المصرفية من خلال زيادة الاستثمار البشري الذي يعد من بين الأهداف الرئيسة لبرامج التكييف الهيكلي وتهيئة البيئة المناسبة المحفزة على النمو الاقتصادي لمواكبة ركب العولمة. وهكذا غدت تنمية الموارد البشرية، من حيث تخطيطها وتوظيفها وتدريبها وإيجاد أنظمة حوافز مادية ومعنوية وتقييمها داخل المصارف ليست ضرورة ملحة فحسب، وإنما شرطا ً أساسيا للديمومة والإستمرارية وتحقيق إنتاجية عالية في صناعة العمل المصرفي من خلال السعي نحو تحسين مستوى الخدمات والمنتجات المصرفية، لمواجهة التطورات المتسارعة في هذه الصناعة عالمياً.
تزايد اهتمام الباحثين في العلوم الإدارية وإدارة الموارد البشرية بمفاهيم حديثة اصطلح عليها بــــــــ (G’s:4) وهي الحوكمة (Gouvernance) ، العولمة (Globalisation) ، النوع (Gander) ، والأجيال (Generations) ، وذلك لما لكل عنصر (مصطلح) من هذه العناصر مفاهيم آثار وانعكاسات على مفهوم تكوين المورد البشري.
وتعتبر مفهوم (الحوكمة) للمورد البشري من المتطلبات الأساسية لمنظومة الحوكمة الإدارية والعمل الرشيد في إدارة كافة أنواع الموارد سواء كانت المادية أو البشرية، وذلك من خلال تحقيق الشفافية والعدالة والمحاسبة، في حين تضيف مفاهيم (العولمة) للموارد البشرية المرونة للقوة العاملة والتحديث للموارد البشرية، وإدارة الثقافات المتداخلة ليتوافق مع مفهوم العولمة الإقتصادية التى لا تحدها حدود جغرافية أو إختلاف في الجنسيات أو حتى اللغات وتصبح المؤهلات والكفاءة والنزاهة هي معايير التوظيف الاساسية.
أما مفهوم (النوع) فيتحقق هذا العنصر من منظور المساواة بين الاناث والذكور في العمل تحقيقا للعدالة و المسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال التساوي في فرص العمل و الأجور وفرص الترقي في السلم الوظيفي وصولآ إلي المشاركة في مراكز صنع القرار. أما مفهوم العنصر الرابع (الأجيال) الذي يعبر عن الفوارق ما بين الاجيال داخل بيئة العمل، وهي من العناصر التى من شأنها أن تعلي قيم العمل من خلال نقل الخبرة والمعرفة التراكمية بين الاجيال بصورة مستمرة أسوه بالتدريب المنتظم فينعكس ذلك على السلوك المؤسسى، والتحول في نظم العمل.
لذلك كل ماسبق وغيره يؤكد أن الإستثمار في العنصر البشري من أهم عناصر النجاح في المؤسسات، وأصبحت الإدارة العليا في المؤسسات تنظر للموارد البشرية بكثير من الاهتمام، وذلك لأهمية الدور الذي تلعبه هذه الإدارة، والذي يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز موقع المؤسسة التنافسي في سوق العمل، ويساهم إجمالآ في تحقيق التنمية المستدامة للمورد البشري.

nazikelhashmi@hotmail.com

الكاتب
د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل تستطيع مصر وتركيا ردم الهوة بين البرهان وزايد؟
منبر الرأي
“اتركوا الأحباش ما تركوكم!” (1) .. بقلم: عوض محمد الحسن
جرعةُ التضليلِ الأخيرة (2 – 4)
منبر الرأي
بعض تداعيات انسلاخ اللواء القبة التي تقود لتاجيج اوارالحرب واستمرارها ؟
يسروا ولا تعسروا الزواج الصالح .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وَبَدَتْ كَأْسِـي بَقَايَا مِـنْ حُطَامْ! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

رسالة إلى قادة الجبهة الثورية .. بقلم: محمد عبدالله ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حادثة اختطاف الزميل خيري .. وبريق السلطة !! .. بقلم: د٠محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

حجة البليد مسح السبورة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss