نعم والف نعم للتطبيع .. اذهب يابرهان الى الامام .. بقلم: الصادق ابومنتصر
اكد الرئس البرهان من موقع مسؤليته ان مصالح البلاد والشعب العليا هى التى فرضت لقاء نتنياهو– ومان اعلن عنم ذلك فقد تلاقت على عجل كل تيارات اليسار لتمارس الصراخ القديم بسقوط عملاء الامبريالية والصهيونية والاستعمار– وهى شعارات بالية تذوزقنا نتائجها وشربناها علقما وحصارا وجوعا طوال نصف قرن–بينما تهافتت وسارعت الدول العربية واحدة تلو الاخرى سرا وجهرا تقيم علاقاتها مع اسراييل وتخدم شعوبها– ولو تتبعنا مسار العلاقات اللاهثة الى رضاء امريكا من خلال علاقااتها مع اسرايئل لما استثنينا احدا من سلطنة عمان الى شواطى البحر الابيض– ومن غرب افريقيا الى شرق اسيا- بينما ظل السودان وحده ملاذا وهمبطا للهاربين من اسرايئل والعقاب الامريكى ووحدنا ظللنا متمسكين بلاءات الخرطوم- ولم يبقى منها شى يعتد به- فلا اجماع عربى تحقق ولا قضية فلسطينية التف حولها العرب– والكل ذهب باحثا عن صفقاته وعلاقاته ومكاسبه–
لا توجد تعليقات
