تَبّاً لَكِ يا قَناة العربيّة! .. بِقَلم: د. محمد بدوي مصطفى
تَبّاً لَكِ يَا قناة الزّور “العربيّة” وألف تبّاً لك يا أيّها الإعلام العربِيّ الزائف الخائف، المخدوع الخاضع لآليات هلاك الشعوب ودمار الأمم. ألا تستحي هذه القناة بل وكل قنوات الرقص والطرب، لا سيما قناة العربيّة، التي ليس لها من شيّم النبل العربيّ شيء يذكر، اللهم إلا أنها طبّالة أوّل مخترع منشار لتشريح جثث البشر ومن الطراز الأول، قد صنع خصيصا لأولئك الذين أبوا أن يركعوا له ولآلهة البشر. ينبغي علينا أن لا ننسى في خضم هذه الأحداث الصارخة قلّة قليلة، لا سيما من الإعلام المصريّ الحرّ، إذ أنها تقف ومنذ اندلاع الثورة مع شعبنا الأبي لا سيما في هذه اللحظات المصيريّة، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر الإعلاميّ الفذ معتز مطر، والأستاذ محمد ناصر والشاب الجميل الذي يوصل المعلومة بسلاسة ودون تكلف “جو شو”؛ فلهم منّا جميعا ولزملائهم النبلاء كل الشكر لجهودهم المبذولة في ظل دعم الثورة السودانية تحت ظل “# تسقط بس”.
لا توجد تعليقات
