ثم ماذا بعد الثالثة والثلاثين!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
* اننا اليوم في هذا الحراك نسعي لكي نترسم خطي استاذنا من اجل حق الحياة الكريمة والحرية ، حتي يبقي وطننا الوطن الذي نريد برغم ما اعتور جسده من جراحات الساسة واباطيل هذا النظام الذي يصر علي البقاء في ظل ميزانية التجويع وعقلية الاقصاء وكبت الحريات، وفرض اساليب القهر والاستبداد التي رفضها المعلم الشهيد واختار ان يمشي للمشنقة ووجهه تعلوه ابتسامة الرضا بما يفعل ، وهو يضع بصمة وسمت المشهد بالامس واستلهمنا روحه الوضيئة، وهي تشع عزة واباءا وصمودا ورغبة في التغيير ، تقوم علي الشموخ والاخاء والسلام وادراك ما فات اهل السودان من نماء ورخاء وكل ما تجاوزته البشرية من تطور.تأخرنا عنه كثيراً وقعدنا قعوداً محزناً حتى تزيلنا القافلة البشرية للأسف الشديد .
لا توجد تعليقات
