باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جاهلية جديدة .. بقلم: تقوى حسن

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2014 7:02 مساءً
شارك

الحمد لله أن خلقنا الله مسلمين ننتمى لخير أمة أخرجت للناس ،والإسلام الذي ورثناه أبا عن جد نعمة كبيرة  يفتقدها غيرنا من شعوب الأرض ، هذه الدنيا بها عجائب لا تحصى ولا تعد ، البعض لا يزال يعيش في جهل كما كان الناس يعيشون في جاهلية مظلمة قبل صدر الإسلام الأول يعبدون الأصنام  والأوثان  ولعل بعض مواطنينا لا يزالون يعبدون  أشياء ظنا منهم أنها يمكن أن يحميهم وتبارك لهم فى زروعهم وضروع ماشيتهم ، والحيوان الذي سخره الله  لخدمة الإنسان   يسبح الله مثلنا تماما  والغربيون رغم أن معظمهم لسوا مسلمين يهتمون بالحيوان لدرجة أن هناك جمعيات خاصة تعنى بالرفق بالحيوان  ولقد علمنا من  ديننا أن أمرأة دخلت النار في هرة لأنها حبستها ولم تطعمها أو تتركها تأكل من خشاش الأرض ودخل رجل الجنة فى كلب  يلهث ويأكل الثرى من شدة العطش فسقاه ودخل الجنة.
في يوم الجمعة الماضي جرىفي جنوب النيبال المهرجان التقليدي الذي شهد أكبر تضحية بالحيوان في العالم، حيث تم فيه ذبح حوالي 4000 من حيوان الجاموس والماعز والحمام في يوم واحد فقط
ويقام المهرجان كل 5 سنوات، وخلاله تذبح مئات الآلاف من الحيوانات قربانا لإلهة القوة الهندوسية، ويعتقد المتعبدون أن هذه الطقوس تجلب لهم الحظ السعيد.
في عام 2009 قُدرت أعداد الحيوانات التي قتلت خلال هذا المهرجان بحوالي 350 ألف رأس ماشية، وكان العدد المتوقع هذا العام 500 ألف رأس، بالرغم من الحملات التي انطلقت لحظر هذا المهرجان.
وشارك في المهرجان الملايين من الهندوس من جميع أنحاء الهند والنيبال لتكريم الإلهة “غادهيماي”، المعبودة الهندوسية، التي يعتقد محبوها أنها سوف تمنحهم ما يتمنوه، إذا ما ضحوا بالحيوانات والطيور.
وبدأ الهندوس في ذبح الحيوانات يوم الجمعة 28 نوفمبر/تشرين الثاني، متجاهلين دعوات من نشطاء حقوق الحيوان لوضع حد لأكبر طقوس التضحية الحيوانية في العالم.
في السنوات الماضية، كان ما يقرب من 70٪ من الحيوانات التي تدخل النيبال للذبح تأتي من الهند، وانخفض هذا الرقم منذ حظرت المحكمة العليا في الهند الدخول غير المشروع للحيوانات إلى النيبال، وخاصة لمهرجان “غادهيماي ميلا”
.ويتم تمويل المهرجان جزئيا من قبل حكومة النيبال، وهو يجلب عددا من السياح ويدر بعضا من المال، حيث تفرض سلطات المعبد رسوما للدخول الى مكان المهرجان ورسوما على أماكن انتظار السيارات
وقال “مانجال تشاودهاري”، الكاهن الرئيسي في موقع الذبح بالقرب من المعبد المكرس للإلهة”غادهيماي” : “الأجواء هنا احتفالية جدا، والجميع متحمسون
”وبعد ذبح حيوانات الجاموس، تدفن رؤوسها في حفرة كبيرة، وتباع جلودها للمقاولين الذين يقدمون أعلى العطاءات.
وقدم العديد من النشطاء التماسا للرئيس النيبالي من أجل إنهاء هذا “التقليد الوحشي”، الذي بدأ منذ حوالي 260 عاما، ومع ذلك، فإن مهرجان التضحية بالحيوانات يجلب أكثر من 2 مليون هندوسي الى موقع الاحتفالات، ويبقى احتفالا دينيا هاما.
نحن المسلمون نذبح الحيوان في عيد الأضحي اقتداء بما فعله سيدنا ابراهيم أبو الأنبياء عليه السلانم ونذبحه لنأكله  في أعراسنا ومناسباتنا المختلفة لكننا بلا نذبحه تقربا  لالهة من دون الله الذي خلقنا كما خلق الحيوان الذي نذبحه.
حينما نرى الهندوس فى هذه الجاهلية التى تشاركهم فيها شعوب أخري لا زالت تعبد الأوثان والأصنام يحزن المرء كثيرا حيث نجد تقصيرا كبيرا من علماء المسلمين الذين فشلوا فى عرض دين الاسلام  على تلك الشعوب  لا تجد علمائنا  يهتمون بتلك الشعوب أو يسعون لإخراجهم مما هم فيه من جهل عجيب،لم لم نعود نحن معشر المسلمين قدوة لغيرنا من اصحاب الديانات السماوية ، لأننا ببساطة نظلم ولا نعدل والاسلام ينبذ الظلم  وينشد العدل ، نقتل بعضنا بعضنا والاسلام يحرم القتل الا بحقه،  يزني بعضنا ويشرب الخمر ويسكر  ويتعاطى المخدرات والاسلام يجرم كل هذا، نقرأ القران ولا نعمل بمقتضاه،كم هى عدد الدول الاسلامية وكم هو عدد العلماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وماذا فعلنا جميعا لنشر دين الاسلام الحق وسط تلك الشعوب بالحسنى 
tagooosha194@hotmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حفريات لغوية – القَوقَلة والقلقة (2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الهلال يخوض كل المباريات التنافسية قبل مواجهة سانغا الكونجولي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دفاعاً عن مدير مياه ولاية الجزيرة وأمثاله .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

التعايش مع أوضاع الحرب وخيانة العسكر والمدنيين

زهير عثمان حمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss