باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جبريل إبراهيم: حول نماذج الإنقاذ و(حركاتها) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2022 9:14 صباحًا
شارك

جبريل إبراهيم وما أدراك ما جبريل إبراهيم..! نموذج كامل للفشل المهني والأخلاقي في التعاطي بالسياسة والإدارة..إنها (خيبة متكاملة) تجسّد الترميز الأشمل لـ(جِمال الطين) التي تضع نفسها أو يضعها بعض الناس في خانة الرموز الوطنية.. فتنقشع عنهم هذه الهالة الخادعة..وتنظر فلا تجد إلا فراغا تعوي فيه الريح التي تدخل من تجويف دبر (عجل السامري) وتخرج من فمه الفاغر فينطلق تصفير يخدع العابر ويظن أنه خوار هذا (العجل الضلالي)..!
ويمكن أن تضيف إلي قائمة هذه الخديعة الشعبية من رموز الإنقاذ والحركات ما شئت (وأنت في السليم)..!! إنه التصوير الأبرع للانتهازية وانعدام الوطنية مع حزمة من (الحقد الأسود) على السودان وكل ما يمثله بهاء التعددية…! والحقد يا صاحبي لا يصنع رجالاً ولا وطناً ولا تنمية..أما رأيت ما تمخّض عنه نموذج جبريل من سلوك في السلطة ومن قول وفعل..؟! ولكن هذا السلوك وهذه التصرّفات التي بدرت منه منذ عودته للوطن ينبغي ألا تصدم أحداً إلا إذا كان من المخدوعين ببعض جِمال الطين..! وحتى الذين توهّموا أن جبريل يمكن أن يفعل آو يقول غير ما يفعل ويقول فقد انتهوا الآن إلى (عين اليقين) أن بعض من طفحوا بالصدفة والتآمر الخبيث على سطح السياسة والعمل العام والوظائف العليا ما هم إلا في حكم فزّاعة الطير التي لا يفزع منها الطير..! بسبب أنها (مهلهلة ومخلعّة) وضعيفة التركيب إلى درجة أنها لا تستطيع أداء مهمتها الوحيدة التي لا تحتاج إلى مجهود..وهي خديعة الطير (على طريقة الدفاع بالنظر) وصدّه من الاقتراب..فإذا بالطيور حتى الغشيم منها تحط على رأس هذه الفزّاعة وتتغوّط عليها لتصوّر قمة المفارقة الدرامية الساخرة بأكثر مما تفعل روايات شكسبير )عبقري نهر أفون(..!
ليس في أمر جبريل مفاجأة.. ففي الأيام الأولى لانقلاب الإنقاذ الأول 1989 (معرّة الغدر والخيانة) جرى استدعاؤه من السعودية على عجل…فهو من الاخونجية القدامى الذين يمنحون هذا التنظيم الخبيث ولاءهم الكامل الذي لا يمنحونه حتى لأمهاتهم..!! ولكنه ولاء (المنفعة المتبادلة)..الولاء بالمقابل..والمقابل الذي يطلبونه هو سلطة استباحة المال العام والوظائف العامة للمصلحة الذاتية والأسرية ..لهذا كان جبريل صادقاً في غيّه الإداري عندما قال إن إعفاء ابن أخيه من الجمارك ليس بدعة ولا يسبب له حرجاً..! فجبريل هو ابن هذه (الفابريكة الإنقاذية) الفاسدة..وعندما جاء مسرعاً ليلبي استدعاء انقلاب الإنقاذ كان يعلم (على اقل تقدير) أنه يسرق وظيفة عامة ويطرد شخصاً من وظيفته ويحتل منصباً لا يستحقه وليس مؤهلاً له..فيا له من غاصب مغتصب..!
ثم دخل الرجل في صحبة (بن لادن) عندما جاء هذه الملياردير الإرهابي إلى السودان في ضيافة الإنقاذ الإرهابية…ولا تحدثني عن الحال بعد أن اضطر قادة الإنقاذ (صاغرين) إلى طرد بن لادن خوفاً من أمريكا..أمريكا هذه التي يقول جبريل الآن أنهم لا يرحبون بوساطتها..هذا بعد أن قاموا بتسليم إخوتهم الاخونجية المصريين والشوام وغيرهم إلى المخابرات الأمريكية (صرّة في خيت)..!! ولا تسأل يا صاحبي ماذا جرى لأموال بن لادن بعد خروجه من السودان وما حدث من تكأكؤ (جماعة المشروع) على تركته بالنهب والسلب..ولا تقل لي مَنْ كان اقرب لحقيبة بن لادن..؟ ومن كان يحملها ويسير من خلفه..؟ ومَنْ كان صاحب السهم الأوفر في (الخم واللم)..؟ فهذه من الأمور المخزية التي يندي لها جبين كل حر وينز من وضاعتها عَرق كل لص خائن خوار مأفون عديم القيمة..!
لقد استخدمت الإنقاذ (للأسف) بعض أبناء دارفور في خيانة أهلهم وزرع الفرقة بينهم..واختارت من دارفور الحرّة بعض (أبناء العقوق) الذين قبلوا بهذه المهمة لأن ما يعنيهم هو حسابهم الشخصي و(حجم الرشوة)..ولهذا لم ينزعج هؤلاء مما وقع في دارفور من إبادة ومن ترويع وتشريد وحرق للقرى وطمس للآبار وإعدام للحياة ووسائلها.. فهرب وكلاء الإنقاذ هؤلاء إلى المهاجر الهانئة..ومن السخرية أنهم يسمون شركتهم الاخوانية القابضة (العدل والمساواة)..؟! أنت لم (تعدل وتساوي) حتى في إعفاء السيارات..فأي عدل وأي مساواة..؟! ثم إن جبريل هذا الذي يرفض الآن العون الفني الخارجي لأنه (وطني يكره الأجانب)..من أين كان يموّل حركته..؟!
يا لهوان السياسية والرياسة والوزارة عندما تجد مثل هؤلاء يقفون خلف الميكرفونات ويتحدثون وكأنهم رجال دولة.. فلا تسمع منهم غير (المكاء والتصدية) مثل الوثنيين الذين يطوفون عراة حول النُصب والأزلام في جاهليتهم الأولى.. قبل تطهير البيت المحرّم من أذى (طواف العرايا والنساء العوارك)…!
ما هو أول عمل قام به جبريل إبراهيم عندما عاد للسودان حتى تعرف أين يضع ولاءه…؟! .لقد ذهب إلى منزل الترابي ولم يذهب ليعزي أهله في دارفور عن مئات الآلاف من قتلى وضحايا جماعته الإنقاذية.. الله لا كسّبكم..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسئول من الخير: إنت ماركس طفش وين … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
واشنطن والخرطوم… الصفقة الأخيرة على حافة الهاوية .. بقلم: خالد التيجاني النور
وثائق
تقرير مجموعة الأزمات الدولية موت قرنق: آثاره على السلام في السوداننظرة عامة1
منبر الرأي
ما يحدث من تشدد واغتيالات وتفجيرات ليس من الإسلام في شيء.. بقلم: الشيخ: احمد التجاني البدوي
منبر الرأي
جوابات للاحباب: إلى الخال الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هاشم سيد أحمد: شهيد القرآن والمحراب .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي

سابقة قضائية في زمن الفن الأصيل والفهم القانوني الثاقب .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

حسين ابراهيم علي جادين
بيانات

اعتماد تشكيل المكتب السياسي الجديد لحركة تغيير السودان

طارق الجزولي

مُواجهة القومية الشمالية والقومية السودانية

زرياب عوض الكريم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss