باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

جديرون بالإحترام .. صلاح وخالد والبروف .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2011 6:15 مساءً
شارك

كان إنساناً بعمق الكلمة
وحكيماً
كان إنساناً بشوشاً وحليماً
يده إن صافحت فهي كلثم وضم
قلبه المفعم إنسانية مثل الخضم
هيئة محتشمة
طلعة مبتسمة
طيبة مرتسمة
كان إنساناً بمعنى الكلمة
صلاح أحمد ابراهيم  (ياوطني- قصيدة أسعد)
لسنوات ظللت أبحث عن مقالات شاعرنا وكاتبنا الكبير صلاح أحمد ابراهيم. لصلاح مقالات رائعة في مجلة اليوم السابع التي كان يصدرها مجموعة من الكتاب الصحفيين الفلسطينين في أوساط الثمانينيات حتى بداية التسعينيات في باريس، ثم انفتحت على كتَّاب العالم العربي فوفد اليها كُثر من الأقطار شتى. كان صلاح أحمد ابراهيم بينهم، لا بل كان زينتهم. ظللت أبحث عن تلك المقالات لسنوات ولم تسعفني زيارتين سابقتين لباريس في الحصول على نسخة من المجلة. في زيارتي الأخيرة الشهر الماضي أكرمني الله بمعرفة الأستاذ محمد عثمان الجعلي، ولهذا الرائع قصص  تروى نعود إليها، الشاهد أنه دلني على مكتبة معهد العالم العربي حيث عثرت على تلك المجلدات. فعكفت عليها ثلاثة أيام، فنسخت منها درر صلاح، ولا أقول مقالاته (جديرون بالإحترام). أعد قارئ (الأحداث) بنشر واحدة من تلك المقالات الرائعة كل اسبوع.
لدي محبة خاصة لصلاح ومنذ زمان بعيد رغم أنني لم التقيه سوى مرة واحدة استمتعت فيها بأنسه .قال صلاح  في (نحن والردى)
في غدٍ يعرف عنّا القادمون
أيَّ حُبٍ حَمَلْناه لَهُمْ
في غدٍ يحسبُ منهم حاسبون
كم أيادٍ أُسلفت منا لهم
في غدٍ يحكون عن أنّاتنا
وعن الآلام في أبياتنا
وعن الجُرحِ الذي غنّى لهم.
نعم ياصلاح سنذكر بالحب كله أياديك البيضاء علينا وعلى هذه الوطن ستأتي. سنذكرك شاعراً وقاصاً ومناضلاً وكاتباً وإنساناً من طراز رفيع. لي خبران سأزفهما إليك وأنت في عليائك. الأول أنني سأزور قبرك اليوم كما أفعل كل عام، والثانب أخطرك بأن دار أبنوس قد أصدرت لك  كتابين، الأول بعنوان (ياوطني) الذي تتصدره عبارتك المأثورة في خطاب استقالتك لنميري :(لقد قررت الاستقالة من عملي سفيراً لكي أضع مالي من بعض موهبة متواضعة تحت قدمي شعبي المعفرتين بتراب الكدح). الثاني (تاجوج وحكايات أخرى).
خالد فرح
في باريس كنت في ضيافة الأديب خالد فرح سفير السودان بباريس . سعدت بثلاث ليال كاملة من الأحاديث الشجية والأنس الجميل. خالد فرح هو ابن جيلي، إلتقينا في ثمانينيات القرن الماضي في دهاليز جامعة الخرطوم. هو خالد بنفس الروح المرحة والسمحة لم تبطره الوظيفة ولا سعة علمه ورقائق أدبه. خالد تلميذ نجيب لعبد الله الطيب، نهل من علمه الغزير الذي أفاض به على خالد وجيله من الأذكياء المحظوظين. من يقرأ لخالد كتابه الأخير الذي صدر عن دار الفكر بنواكشوط يرى ذاك الأثر البعيد. استمتعت بكتاب خالد (المريود اللامنسي) الذي نشر منه مقالات بهذه الصحيفة وهي قراءة في كتابات الطيب صالح  حول التصحيف، ومنسي، وإسلاميات الطيب صالح، أعجبني أنه استدرك على الطيب صالح بعض الأخطاء الطباعية والإملائية التي رافقت اصدارته الأولى التي نشرتها دار الجيل مما حدا بمركزعبد الكريم ميرغني تصحيحها في اصدارته الأخيرة للأعمال الكاملة للطيب صالح، فأحسنت صنعاً بإزالة ماعلق من أخطاء بالنسخ الأولى من كتبه. قال السيد ولد باه الناقد الموريتاني الذي قدم للكتاب (قرّب أكثر من غيره نصوص الطيب للقارئ، بل لعله كشف الكثير من أسرارها الخفيَّة ساعده على هذا الجهد الناجح اطّلاع كثيف على السياق المرجعي لأعمال الطيب، وثقافة لغوية مكينة ضاربة الجذور التراثية،وإلمام جلي شامل بالأدب العربي والعالمي).
سعادة السفيرخالد قارئ من الدرجة الأولى، وناقد حصيف يدخل على النقد من باب المحبة فيضيء النصوص بالإضافة إليها من قراءته الواسعة ونظره البعيد. كم يعجبني السفراء الأمراء في الكتابة والنقد، وقليل ماهم الآن!!.
محمد هاشم عوض
هو أستاذ لأجيال من السودانيين، تعملوا على يديه أسس علم الإقتصاد ورفدهم بعلمه الواسع في الإقتصاد السوداني. سعدت بالتلمذة على يديه فى كلية الإقتصاد جامعة الخرطوم في ثمانينيات القرن الماضي. كان محمد هاشم عوض معلماً وأباً لنا، أحببناه لأنه انسان، ولأنه عالم. كنا نقبل على محاضراته كما نقبل على قراءة الأدب، كان قادراً على إفهامنا معادلات الإقتصاد السوداني المعقدة بطريقة حببت إلينا دراسة الإقتصاد. كانت زوجته مسز هاشم أيضاً أستاذةً لنا في اللغة الإنجليزية، أخذت من فيض محبته ونثرتها على طلابها. بالأمس نعى الناعي البروف محمد هاشم عوض فإنتابني حزن عظيم، ليس لرحيله فقط، بل لأننا خذلناه حياً وها نحن ننعيه بكلمات ميتة. ما عاشه البروف من حياة صعبة في أواخر أيامه يشي بأن هذه البلاد لاتحترم علمائها وليس للعطاء فيها معنى. كان الجميع، زملاءه تلاميذه يتفرجون على عذاباته دون أن يحركوا ساكناً. مضى محمد هاشم إلى جنات الخلد بإذن الله فقد أفنى عمره مجاهداً في سبيل بناء إقتصاد سوداني معافى، علم الأجيال وعمل لأجل ذلك ما استطاع. شآبيب الرحمة على قبرك يا أستاذنا ودمت في الخالدين.

عادل الباز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطالب عاصم عمر ،، أقاتل هو أم مقتول؟ .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
في “السياسات الخطلاء ومروج الأدب والوفاء” للدكتور عمر شركيان
النظام السياسي ومصالح المواطن
بيانات
الجالية السودانية بكارديف تدعوكم لحضور ندوة حول تأثيرات خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي علي مواطني دول المجموعة الأوروبية المقيمين في UK
منبر الرأي
شعرة جلدي كلبت: فيديو الخج والمحكمة العليا …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

عادل الباز

التخلي عن الأوهام!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

فاصل من الرقص اليهودى على الجثث !! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مساهمتي في يونيو 1989 !! (2 )

عادل الباز
عادل الباز

أثر غياب خليل عن المشهد السياسي .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss