باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 21 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

جسر تحت البحر… وإدارة للدرداقات

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2026 1:02 مساءً
شارك

بقلم: مرتضى القسم عوض الكريم

بينما يفكر العالم في كيف يُسخّر العلم لخدمة الإنسان، نفكر نحن في كيف نُعذب الإنسان بالعلم!

تم إنشاء جسر “أوريسوند Oresund Bridge” الذي يربط السويد بالدنمارك.
معجزة هندسية في زمن المستحيل… نصفه معلق في السماء يتحدى الرياح، ونصفه الآخر يغوص في قاع البحر كنفق يسمح بمرور أضخم ناقلات العالم.
الهدف؟ جمالٌ يأسر الألباب، وهندسة تحترم الطبيعة، وعقلٌ همه الأول: راحة المواطن وتسهيل حياته.

وأما في “سودان العجائب والغرائب”…
فقد بلغت عبقريتنا الإدارية قمة الإبداع: أنشأنا إدارة متخصصة لحصر وتنظيم “الدرداقات”!
نعم، هذا هو الإنجاز التاريخي الذي لم يسبقنا عليه إنس ولا جان.
إنها عقلية جبارة حقاً… جبارة في اختراع الأزمات، ومتفننة في صناعة العذاب اليومي للمواطن، ومبدعة في تحويل البسيط إلى مستحيل.

وفي المقابل تتصدر سنغافورة العالم
بنظام مرور ذكي تقوده الكاميرات والذكاء الاصطناعي، وبنية تحتية تُدرّس في أرقى الجامعات، وقوانين تُحترم ويُحاسب على كسرها الكبير قبل الصغير.
فجلست بجدارة على عرش المركز الأول عالمياً في جودة الطرق وكفاءة التنقل.
معادلتهم واضحة: تخطيط علمي + تقنية حديثة + احترام لكرامة الإنسان = دولة محترمة.

وأما عندنا… ومع كامل الاحترام لجهاز الشرطة السودانية
فقد تحولت طرقنا إلى ساحات استبداد.
رجل مرور يعرقل بدل أن ينظم، ويتعسف بدل أن يحمي، ويبطش بدل أن يضبط.
هو الخصم والحكم والجلاد… يحدد المخالفة ويوقع العقوبة ويقبض الغرامة في آن، بلا رقيب ولا حسيب ولا قانون يحكمه.
أما طرقنا القومية – مدني، بورتسودان – الخرطوم، نهر النيل – فصارت مملكة للارتكازات والجبايات.
حتى أصبحت “رسوم الارتكازات” بنداً ثابتاً في فاتورة السفر، والرشوة تُطلب جهاراً نهاراً!
فأي هيبة للدولة بقيت؟ وأي كرامة للمواطن تبقت؟

والطامة الكبرى: أزمة الماء… شريان الحياة المقطوع
وفي “سودان النيلين وأطول نهر في العالم” يموت المواطن عطشاً.
يتآمر انقطاع الكهرباء المبرمج مع فشل الإدارة المزمن، فيُغلق بئرٌ لأسبوع، أو تُمنح كهرباء لا تكفي لتشغيله 7 أيام.
الأحياء تغرق في العطش، والمواطن يحمل “الجركانات” ويطوف كالتائه في الشوارع بحثاً عن قطرة ماء نظيف.
أطفال تُصاب بالإسهالات والأمراض، وأمهات يبتن لياليهن في صفوف الصهاريج، وكبار سن ينهارون من الإجهاد والعطش.
الماء… ذلك الحق الإلهي والدستوري والإنساني الأصيل… صار يُوزع بالمحسوبية والمزاج والواسطة!

بالله عليكم: أي دولة محترمة في الدنيا تجعل شعبها يلهث وراء “الماء”؟
أي إدارة هذه التي تتفنن في تعطيش شعبها وتجويعه وإذلاله ثم تطالبهم بالصبر؟

والله إننا لا نحتاج فقط لمهندسين، بل نحتاج إلى أطباء نفسيين وعلماء اجتماع لمعالجة هذا المرض المزمن في عقول بعض المسؤولين.
مسؤولون عديمو الضمير، قليلو الخبرة، كثيرون النكبات… وجودهم ضرر، وقراراتهم نكبة، وغيابهم راحة للبلاد والعباد.
شرب الماء النقي ليس رفاهية ولا منّة من أحد… إنه أبسط حقوق المواطنة، وأول واجبات الدولة، يا أصحاب السيادة والريادة والمقامات السامية.

ختاماً
نسأل الله أن ينتقم من كل يدٍ عذبت هذا الشعب أو نكّلت به أو سرقت قوت يومه.
وأناشدكم: لا تصمتوا على الظلم، فالصامت عن الحق شيطان أخرس، والسكوت اليوم شراكة في الجريمة… والتاريخ لا يرحم.

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدولة السودانية في ميزان ابن خلدون: من الجباية إلى النهاية
منبر الرأي
الحاكمية لله في الكون… وإدارة الدول و المجتمعات مسؤولية الانسان
منبر الرأي
عبد الخالق محجوب حفاظ مر وخلق وعر (28 يوليو 1971): عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
السفير طارق أبو صالح حين أعاد الأستاذ جمال محمد أحمد إلى السؤال
منبر الرأي
تُرى ما رأي قناة الجزيرة … بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خُزعبلات الكارب والبطل (2-2): في دفع الإفتراء عن الشريف حسين الهندي وحزبه .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

القمندان مدني مهدي سبيل ابوكدوك 1927-2986 (5-10)

محمد صالح عبد الله يس
منبر الرأي

عقار وجبريل قتلا احلام المهمشين ..!! .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

سوف نولى العلمانية الاعتبار الكافي لكن الدولة الدينية هي الأصلح !!!! .. بقلم/ كموكى شالوكا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss