باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

جنقول والانقسام النقدي- حين تنتقل الحرب من احتلال الأرض إلى احتلال الدولة

اخر تحديث: 4 يونيو, 2026 10:51 صباحًا
شارك

زهير عثمان
ليست أخطر الحروب تلك التي تدور حول المدن والثكنات العسكرية، بل تلك التي تمتد إلى المؤسسات التي تمنح الدولة معناها واستمرارها فالجيوش تستطيع السيطرة على أرض، لكن السيطرة على العملة تعني السعي للسيطرة على المستقبل نفسه
من هذه الزاوية، لا يبدو تعيين حسين يحيى جنقول محافظاً لبنك مركزي موازٍ في نيالا مجرد قرار إداري اتخذته حكومة “تأسيس”، بل خطوة تكشف تحولاً أعمق في مسار الحرب السودانية
فالصراع لم يعد يدور فقط حول من يسيطر على الخرطوم أو الفاشر أو نيالا، بل حول من يملك حق تمثيل الدولة وإدارة اقتصادها وإصدار نقدها
في الدول المستقرة، تُعد العملة آخر خطوط السيادة وأشدها حساسية, أما في الدول التي تتشظى تحت ضغط الحرب، فإن أولى علامات الانقسام الحقيقي تظهر عندما تتعدد مراكز القرار المالي وتتنافس السلطات على الشرعية النقدية
عندها لا يصبح السؤال – من يحكم؟ بل أي دولة ما تزال قائمة أصلاً؟
إن خطورة تعيين جنقول لا تكمن في شخصه أو خبرته المصرفية، وإنما في الرمزية التي يمثلها. فالرجل الذي كان يوماً جزءاً من المؤسسة النقدية المركزية يجد نفسه اليوم على رأس مؤسسة موازية في بلد لم يحسم بعد سؤال الشرعية السياسية
وهنا تتجاوز القضية حدود الاقتصاد لتصبح سؤالاً عن مصير الدولة السودانية نفسها
فإذا كان الجيش والدعم السريع قد قسّما الجغرافيا بالقوة، فإن الانقسام النقدي يهدد بتقسيم المجال الاقتصادي والنفسي للمجتمع
فالمواطن قد يتحمل تعدد السلطات على الأرض، لكنه يفقد ثقته بالدولة عندما يبدأ الشك في قيمة العملة التي يحملها في جيبه
لهذا لا ينبغي النظر إلى الخطوة باعتبارها مجرد محاولة لإدارة النشاط الاقتصادي في مناطق الحرب، بل باعتبارها مؤشراً على انتقال السودان إلى مرحلة أكثر تعقيداً مرحلة التنافس على مؤسسات الدولة ذاتها، لا على مواقعها الجغرافية فقط
وهنا تكمن المعضلة الحقيقية , فالدول يمكن أن تتعافى من الدمار المادي، ويمكن إعادة بناء الجسور والمطارات والمقار الحكومية و لكن إعادة بناء الثقة في المؤسسات، وخاصة المؤسسة النقدية، تحتاج إلى سنوات طويلة وإلى سلطة سياسية موحدة
ولهذا فإن الخطر الأكبر ليس في إنشاء مؤسسة مالية موازية، بل في ترسيخ فكرة أن لكل منطقة حقها في بناء سيادتها النقدية الخاصة
السودان اليوم لا يواجه فقط حرباً على السلطة، بل يواجه حرباً على مفهوم الدولة ذاته. وما يجري في المجال النقدي قد يكون أحد أكثر تجليات هذه الحرب خطورة وأبعدها أثراً على المستقبل.
zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حالة حقوق الإنسان في العالم: التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 2025/26
الدكتور لؤي شريف …. جنس صواتك دي الغطس حجر السودان
الرياضة
الهلال إلى نصف نهائي «سيكافا».. والأهلي مدني يودّع بالخسارة
منبر الرأي
من أطفأ النور؟
منبر الرأي
في الرد على تعقيب البروفيسور علي محمود: المركزية الثقافية حين تتحول إلى سلطة سياسية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حَمدوك و(تِلك الكأس)..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة واشنطن لحمدوك أرعبت الكيزان بعد فشل مخططاتهم لابتزازها واشنطن تضمن استقرار السودان بالمدنيين

أواب عزام البوشي
منبر الرأي

احتفالات مولد المُصطفى: الشيخ عبد الرحمن إبراهيم جابر (المُقدم) : في حلبة الذكــر .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

نهاية الحوار … وبقاء الأزمة .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss