باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جورج الخامس يحي أمير الشرق.. بقلم: د. أحمد جمعة صديق

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2023 10:41 صباحًا
شارك

كان الملك جورج الخامس في طريقه للهند ولكن عدل خط سيره الى سواكن لكي يرى امير الشرق عثمان دقنه في معتقله. رفض عثمان دقنة المثول بين يدي الملك، فقرر الملك ان يأتيه في سجنه ولكنه ايضا صمم على عدم رؤياه بل اعطى الملك قفاه. اكبر الملك هذا الكبرياء في الرجل وعلى طريقة الفرسان أخرج سيفه ورفعه عاليا تحية لدقنة، تحية الفرسان وانصرف.

I
جورج، من رمى بك في تلك المنافي؟
ووقفت كالمنبت في هــــذي الفيافي
وانت امير البر والبحر بل كل المرافي

II
خاض سفينك الميمون بحر القلزم
والى الهند ابحرت في طريق مظلم
ثم الى السودان عدلت المسير
قصدت سواكن لترى الاسد الاسير
دقنة: امير الشرق ويا له من امير

III
اذن الى السودان قد كان المسير
والى سواكن- تساكن البحر الكبير
سار الملك العزيز
مصحوبا بسيدة بلاد الانكليز
وفصيل من رجاله النبلاء
يريد يدرك ملكه، كم ذا تمدد في ذاك الفضاء
مُلْكٌ تشرق الشمس عليه ثم تغرب في المساء

IV
وبكبرياء….
طلب المليك دقنةَ ان ياتي اليه
ليبدي طاعةً بين يديه
ودقنةُ كان في الاسر لديه
ملكٌ تربع عرشاً من بلاد السند شرقاً
والي الغرب البعيد
ودقنة اسيرٌ ليس الا يرسف في قيد الحديد

هرع الرجال الي السجن لياتوا بالاسير
وابلغوه ان ياتي الى دار الامير
طائعاً باسطاً كفيه كسير
طلب المليك أن يرى دقنة وجه لوجه
وذليلاً عند قدميه
يطلب الصفح من بين يديه

V
كان دقنة قابعا في السجن اسير
خائر القوى ضعيف لكنه
بالايمان كان دوما مستجير
ومن ذاك المكان اطلق صرخة وباعلى ما يكون
ثم قال وقد عمّ السكون
“ليس لي من مليككم شئ ارتجيه”
“وابلغوه ان هذا البر ليس ملكاً بيديه”

VI
اصر المليك العنيد ان يرى ذاك الاسير
والى السجن قد عزم المسير
صحب المليكة والامراء
وكثير اً من النبلاء والوزراء
كلهم الي السجن غدو
ليرو رجلا اكل الدهر عليه
وملا الشيب مفرقيه
قابعا في سجنه كالطير الحبيس
لكنه اسد في عرين
مزهوا بكبرياء (البجاويّ) ومكتوب في الجبين
وعريكة ابت ابدا الا تلين
همو (البجه) جعد الشعور- مقاتلين
من اعطوا دروسا لجيوش الانجليز الغاصبين
قصصاً سار بها الدهر فخورا وعلى مر السنين
همو من علموا العالم اجمع
كيف يكون العز وقد كسروا ذاك المربع

VII
اذن سعى المليك لرؤية الشيخ الاسير
لكن دقنة وقد كان الامير
اشاح بوجه عن الملك الكبير
لم يكن يخش في هذه الدنيا ملوكا
لم يخش غير الله ولم يكن يرجو سواه
فيمم الحائط وجهه ولم يعر ه الانتباه
ممسك بالمصحف بين يديه
ثم اعطى المليك قفاه

VIII
لكن الملك المبجل استل سيفه الذهبي من غمده الحمراء
وكقضيب من لهيب برق السيف وتلالأ في الفضاء
ثم رفع السيف اعلى ما يكون، يلامس به كبد السماء

ثم هوي بسيفه ….ودسه في غمده!!
وحيا الشيخ بكل ما لديه
تحيةً من ادب الملوك، القاها عليه
تحية من كبير لكبير، اتت منه اليه
وكالفرسان،حيا الشيخ بكل شرف
وأرجع سيفه في غمده ثم تولى وانصرف

كالقاري – البتا – كندا
28/12/2023

aahmedgumaa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
“أطباء السودان”: 18 إصابة في مظاهرات السبت بالخرطوم  
الأخبار
“لوفتهانزا” توقف رحلاتها للخرطوم في يناير
في إشكالية الانتقال والثورة والحرب
بيانات
تصريح من الحزب الديمقراطي الليبرالي حول التغيير الوزاري والسيادي للنظام
منبر الرأي
الحرية لفاروق ابوعيسى .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منظمة العفو الدوليه تناشد رئيس القضاء فهل يستجيب ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

تساؤلات وأفكار قديمة يجب أن تتجدد

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

(المغتربين السودانين بسواكن والعودة اصعب) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منشورات غير مصنفة

ألم الرثاء عند عشاق الفنون

آمال عباس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss